سلامٌٌ الله عليكم
يقال أن الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية
هذه الجملة دوما مانقولها ونكررها..
ولكن
هل ياترى هناك من يقولها ويفعلها..
يقولها وهو مقتنع بها
نختلف كثيرا في الأراء..ووجهات النظر..
وفي نهاية الأمر يمكن أن ننتهي إلى.....................(القطيعة)
وإذا كــان الاختلاف.. يؤدي إلــى - القطيعة - أيــن يذهب الود؟؟
وإذا كــان الاختلاف يحتــاج سنين حتى تعود المحبــة من جديد .. اذا عادت
فأين الفضيلة في حديث الرســول صلى الله عليه وآله وسلم
(أفضل الفضائل: أن تصل من قطعك، وتعطي من حرمك، وتعفو عمن ظلمك)
وإذا كــان الاختلاف يؤدي إلى - الهجـــر - فأين تذهب المحبة؟؟
وإذا كــان الاختلاف يؤدي إلى -الأحقــاد - فأين تذهب المصداقية ؟؟
الاختلافات لا بد منها وهي جزء لا يتجزأ في هذه الحياه..
فهي سنه من سنن الحياه.
ولا ننسى ان الانسان ليس معصوم من الخطأ .
والخطأ هو الذي يسبب هذه الاختلافات .... برغم كونه نسبي ويختلف حجمة ووقوعه
من شخص الى اخر
قد يكون الخطأ الفاحش في نظر البعض هو أمر تافهه لدى الغير والعكس صحيح .
وبالتالي فإنها من الطبيعة الانسانية.
أختلافنا مع أصدقاؤنا..مع ازواجنا وكل من لهم صلة بنا
قضينا معهم أجمل الاوقات ... بادلناهم الاحزان والافراح
قاسمناهم همومهم وقضاياهم ... شاركناهم أحبابهم وأعدائهم
ولكن في لحظة أختلاف .. نفاجئ بحكم الاعدام الصادر ... وبنهاية عمر الصداقة أو العلاقة
بكل ماحملت من إخلاص ووفاء ... محبة
لمـــــاذا ...؟؟؟؟
لماذا نتسرع أحيـانا في التخلص من أناس فعلوا الكثير من أجلنا وبإرتكباهم
خطأ صغير .. تافهه أنهينـا فيه كل شيء!! ؟
نحتاج إلى إعادة هيكله وتمرينات
لياقه حتى نكون أكثر مرونه ,,
وبإستطاعتنا ذلك فـ (الحلم بالتحلم , والعلم بـ التعلم )
ليس صعباً علينا تفهم ذلك ولكن علينا أن نبدأ ونحاول ..
ويارب أعنا أعنا ،،
أرى أنه لو نتذكر الأية الكريمة ( رحماء بينهم ) وطبقناها لكنا أفضل ,,إذا
نحن أفتقدنا معنى اعزة على الكافرين ،، فلما نفتقد أذلة على المؤمنين رحماء
بينهم ,,
يارب ألف بين قلوبنا وأصلح ذات بيننا ,, ياكريم
/
أتمنى المشاركة في الفكر .. والمبادلة في الرأي