عفوا .. التسجيل والمشاركات تقتصر على النساء فقط

 

                               
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | اضفنا للمفضلة | اجعلنا صفحة البداية

إعلن معنا

إعلن معنا

ضع اعلانك

 

 

العودة   المتجر النسائي العصري > المنـزل > صاله الاسرة والقضايا
الإهداءات
 


صاله الاسرة والقضايا جميع المشكلات والقضايا الساخنه ومناقشتها

دكتور ميسرة يخاطبكم... مشكلات أسرية و تربوية وطرق علاجها

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 

قديم 01-21-2008, 07:10 صباحاً   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
fofo5
مشرفة صاله الاسره والقضايا
 
الصورة الرمزية fofo5
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
fofo5 is on a distinguished road

 

 

Thumbs up دكتور ميسرة يخاطبكم... مشكلات أسرية و تربوية وطرق علاجها


في يوم الجمعة من كل اسبوع تنشر جريدة عكاظ صفحة تحت اشراف الدكتور ميسر يجيب فيها على اسئلة القراء ونظرا لفائدتها احببت متابعتها ونقلها لكم لتعم الفائدة للجميع
مشكلتي في المذاكرة


]مرحبا دكتور ميسرة .. أعاني من مشكلة في المذاكرة مع العلم بأني متخرجة ولكن في هذه الفترة سيحدد المصير في أني أكمل دراسات عليا أو لا ؟ المشكلة هي بسيطة لكن للاسف ما لقيت لها حلا وهي كما يلي لما آتي أذاكر علشان الإختبار أذاكر وأركز في المذاكرة وألخص المذكرة في أوراق قليلة لكن إذا جاء الاختبار وحان وقته لازم قبل الاختبار بخمس أو عشر دقائق أراجع على الملخص كله وإذا ما راجعت مستحيل أكتب إجابه أنا ما راجعتها حتى لو أنا حافظاها عن ظهر قلب وإذا جاءني سؤال ما راجعته ما أقدر أجاوبه لو أجلس أفكر كم وإذا طلعت من اللجنه وشفت أول كلمة من الاجابه اقول كل الإجابه والمشلكة هذي مع الاختبار التحريري أما الشفوي أخذ عشرة على عشرة لدرجة المدرسة تقولي وشلون في الشفوي ممتازة والتحريري لا؟ أتمنى أن أجد حلا لهذه المشكلة لأن عندي اختبار مقابلة لاختيار معيدات الكلية وخايفه تضيع عليه
خولة . د

مشكلة المذاكرة تحتاج لحل جذري يتعلق بطريقة قراءتك أثناء العام الدراسي وأثناء الاستعداد للاختبار، والحل أن تقللي من الاعتماد على الحفظ الأصم لأن الواضح من رسالتك أنك تعتمدينه بشكل كبير بدليل أنك بمجرد رؤيتك لأول كلمة في الإجابة تتذكرين بقيتها..نصيحتي لك الآتي:
1- حاولي أن تقرئي كل موضوع مقرر عليك من أكثر من مرجع.
2- اقرئي الفصل مرة واحدة قراءة عامة.
3- أعيدي قراءة الفصل مرة ثانية مع كتابة عنوان من عندك لكل فقرة شريطة أن يكون معبرا عن مضمون الفقرة.
4- توقفي وأنت تقرئين واسترجعي ما قرأت، وإذا تبين لك أنك لم تتقني فقرة ما فأعيدي قراءتها مرة ثانية.
5- ضعي أسئلة على موضوعات الكتاب واعتمدي الكتابة للاجابة عنها وليس التسميع بالصوت .
6- بالغي في التعلم بمعنى بعد أن تكوني قد تيقنت من فهمك لما قرأت عودي لقراءته مرة ثانية.
7- ابتعدي ما استطعت عن الحفظ الأصم واحرصي على فهم ما قرأت وأعيديه بطرق متنوعة معبرة بذلك عن فهمك.
8- صممي خرائط ومخططات لما تقرأينه.
9-لا تهملي الخرائط والأشكال التوضيحية إن وجدت.
10-خذي قسطا جيدا من الراحة ليلة الاختبار.

دراستي لاتحقق طموحي
دكتور ميسرة .. قد لا تكون مشكلتي كبيرة بالنسبة لك لكنها كبيرة بالنسبة لي أنا ،أنا أدرس بالكلية سنة ثاني قسم جغرافيا المشكلة أني قدمت أوراقي في جامعة الملك فيصل لكي أدرس في قسم الصم و البكم و علم نفس لكن رفضوني بحجة رسوبي في اختبار القدرات مع أن نسبتي كانت عالية، قسم الجغرافيا لا يحقق طموحي في الحياة أريد أن أكون شخصا له دور في الحياة لدي أهتمامات كثيرة فأنا طباخة و أهتم بالديكور و أستطيع تحليل شخصيات الناس من خلال التوقيع و طريقة لبسهم و كلامهم فبماذا تنصحونني؟
ابنتك الضائعة إيلاف

تخصص الجغرافيا من التخصصات المهمة في الحياة ، ولكن كونه لا يحقق طموحاتك فهذا أمر آخر ، ولكن الواضح أنك ممن يرى أن التربية الخاصة هي المجال والتخصص الذي يمكن أن يحقق لك شعورا بالنجاح والتفوق ولتحقيق هذه الرغبة يمكنك أن تنهي درجة البكالوريوس في الجغرافيا باعتبارها الدراسة المتاحة لك في الوقت الحاضر وتتابعي في مجال آخر في مرحلة الماجستير لأن بعض الجامعات في المملكة تقبل الطلاب والطالبات في تخصص علم النفس بعد البكالوريوس مهما كان تخصصهم فيه بشرط حصولهم على دبلوم عام في التربية وإذا كنت في كلية تربوية فربما ساعد هذا كثيرا، كما أن هناك حلا آخر هو أن تتابعي دراستك في كلية التربية لمرحلة الماجستير في علم النفس وتحرصي أن تكون الرسالة في مجال الفئات الخاصة إضافة إلى أن بعض الجامعات العربية تتيح الفرصة للطلاب لمتابعة دراستهم في الماجستير والدكتوراه في علم النفس بغض النظر عن التخصص في البكالوريوس.


أكتب وعيني تذرف الدموع
الدكتور ميسرة.. ابعث اليك رسالتي هذه وارجو من الله ثم منك ان تدلني على حل يخرجني من ازمتي لااعرف من اين ابدأ ، لكن معاناتي بدأت حين تخرجت من كلية تقنية قبل 4 اشهر وبحثت عن عمل هنا وهناك لكن لم يرد الله ولم يكتب الله لي ان اجد عملاً،ومنذ ذلك الحين وانا في وضع سيئ والسبب اهلي عائلتي الذين اعيش بينهم ففي كل لحظة وكل ساعة يلقون علي كلمات وعبارات اتمنى ان تبتلعني الارض ولم اسمعهاحتى الاطفال يادكتور ينبزونني بألفاظ منها(ياعاطل -ياباطل -ياضعيف - يا، ، ، ،، ) والسبب كله الوظيفة وان الله لم يكتبهالي.مما جعلني افقد الثقة بنفسي، وتبددت كل آمالي واظلمت الدنيا في وجهي والشئ الذي دهورني اكثر واكثر هو دعاء والدتي علي منها ( الله لايسعدك وغيرها) لا تقل يادكتور اني عاق لوالدتي، والله يادكتور انني طول عمري وانا اسعى لرضاها ولم اشتمها يوماً، لكنها الله يطول عمرها تدعو علي في اسباب تافهة، حيث كانت اخر دعوة دعتها علي لان الخط كان زحمة ولم استطع ان اسرع في الوصول اليها في البيت فاتصلت علي ودعت علي بان لايسعدني الله والله يادكتور ثم والله اني اكتب لك ودمعتي على خدي، ، فصرت في حالة يرثى لها حتى وصل تفكيري في الانتحارففكرت في اكل حبوب او ارمي بنفسي من العمارة او اشنق نفسي لكن كلها كنت خائف منها ، اخيراً توصلت الى ان ارتطم بالسيارة بسرعة عالية في حاجز او كبري وهذا اللي اقدر عليه حينما قرأت الجريدة ووجدت ردودك على المراسلين كتبت لك رسالتي لعل الله ان يفرج همي بك .ارجوك يادكتور لاتهمشني ارجووووك لان حياتي على المحك.ولم اعد اطيق الحياة
سامي . ف ـ جدة

أخي سامي تقول في رسالتك أن من حولك يتعاملون معك بفظاظة وينعتونك بألقاب غيرلائقة وأن السبب هو عدم إيجاد عمل مناسب لك وفقا لتصورك والحقيقة أنا أشك في أن يكون هذا هو السبب الحقيقي.
أنت بحاجة لمراجعة دقيقة لطريقة تعاملك مع من هم حولك، ربما كنت بطيئا في الاستجابة لطلبات من حولك، وربما كنت تتصور أن من حولك يعرف ظروفك فلا تتحدث لشرحها، فأمك حين تدعو عليك لأنك تأخرت في الوصول إليها كان بإمكانك وأنت في الطريق أن تخبرها أولا بأول عن مكان وصولك وتضعها في صورة الطريق المزدحم وبهذا ستشعر هي أنك قدرتها وأن الأمر خارج عن إرادتك.
ما أريد أن أؤكده لك أن الله تباركت أسماؤه يعرف حقيقة أمرنا وحين نؤدي ما يرضيه وما يتوجب علينا أداؤه تجاه آبائنا فينبغي أن نكون مطمئنين لحسن تصرفنا ولا نكترث لما يمكن أن يوقعه بعض المحيطين بنا من ظلم وسوء فهم لتصرفنا شريطة أن نكون واضحين ولا نمن وبخاصة على أبوينا بما نفعله لهم كن واضحا وأد الواجب المطلوب ووضح ما تفعل وقدر أمك بالطريقة المناسبة لكل موقف وادعو الله أن يكسبك برها واصبر على سرعة غضبها لأن ذلك من برك لها أيضا.


م ن ق و ل

 

 

التوقيع

   

رد مع اقتباس
 

 

قديم 01-21-2008, 07:15 صباحاً   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
fofo5
مشرفة صاله الاسره والقضايا
 
الصورة الرمزية fofo5
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
fofo5 is on a distinguished road

 

 

افتراضي


زوجي مدمن
إلى الدكتور ميسرة ..ارجو من حضرتك مساعدتي في مشكلتي فزوجي مدخن للحشيش مع انه توقف عن تعاطيه فترة وحرص على الالتزام والتحلي بالدين وقد عاد الان لماكان عليه بل صار يتعاطاه بشراهة حيث أن سيجارة الحشيش همه الاول يفكرفيها ومتى سيدخنها وقد حاولت معه من خلال الذهاب للطبيب مرة وبالعصبية مرة اخرى ولكن دون جدوى ولا يريد الذهاب للعلاج لانه غير مقتنع وحلف علي بالطلاق ان فكرت في طلب المساعدة من اخوته او والدته خفت من ذلك لانني طلقت مرتين ماذا افعل اصبحت عاجزة حيال ذلك الامر هو يردد كلمة اتركيني افعل مااريد واذا قمت بالمواعظ لن اتوقف ثم اسكت ولكن لاارى مبادرة ماذا افعل ساعدني ارجوك .. وجزاك الله خير الجزاء.
ن.ص

الحل لمشكلتك وفقا لهذه الظروف أن تذهبي لبيت أهلك وإذا سألك أحد منهم عن سبب مجيئك فقولي : أريد أن أبقى عندكم ولا تطلبوا مني تقديم أي سبب لذلك، واحرصي على أن لا تخبري أحدا منهم، وإن أصروا على معرفة السبب فأحيليهم إلى زوجك وقولي: اسألوه فالجواب عنده.
بعد ذلك قد يتصل زوجك للاستفسار عن سبب خروجك من منزلك فقولي له عندها أنك لم تعودي قادرة على تحمل هذا السلوك منه وأنك لم تخبري أحدا من أهلك ولكنك لن تعودي إليه إلا إذا قام بخطوة إيجابية تجاه العلاج، واصبري على بعدك عن دارك وعنه أيضا.
الاحتمالات المتوقعة لتصرفه أن يتأكد أولا من أنك فعلا لم تخبري أحدا ، فإن تأكد له أنك حافظت على سره سيرتاح وعندها إما أنه سينساق وراء سيجارة الحشيش وإما أن يسارع لطلب العلاج، وإذا استمر في انسياقه وراء متعته فسيتحرك بعض من أهله متسائلين عن سبب خروجك من دارك عندها قولي لهم اسألوا ولدكم.
وإن اتصل بك فأبلغيه قرارك النهائي أنك لن تعودي إليه إلا إذا عالج نفسه مما هو فيه وأنك مستعدة لمساعدته إن هو خطا خطوة إيجابية بهذا الاتجاه وإلا فإن الحياة بينكما لن تستمر.
في حال استمراره في نهجه الخاطئ دون أن يعير خروجك أي اهتمام ولمدة طويلة فليس أمامك إلا طريق واحد أن تخبري أهلك بالسبب الحقيقي لخروجك وأنك لم تعودي قادرة على احتمال هذا السلوك من طرف زوجك إلا إن هو سارع في العلاج.
وإن سارع في العلاج فقفي معه وابحثي مع طبيبه المعالج الأسباب النفسية الدافعة لسلوكه الإدماني هذا وما يخصك احرصي على أدائه لمساعدته في أزمته.



كابوس الحب الأول

أنا شاب في الخامسة والعشرين من عمري أعمل لحسابي الشخصي، كنت أستيقظ كل صباح لتوصيل أخواتي إلى المدرسة، وفي يوم طلبت مني أختي توصيل زميلة لها لدارها، ولم أمانع، فتعلق قلبي بها وأحببتها لدرجة الجنون وما شدني إليها محافظتها على صلاتها، فعرضت عليها الزواج ورحبت به، كثرت مقابلاتي معها حتى خسرت جميع أشغالي بسببها، وكلما اتصلت بها كانت تقول لي إنها ذاهبة إلى تحفيظ القرآن وهي مشغولة، وفي أحد الأيام اتصلت بي من جوال أمها وطلبت مني مقابلتها وكنت مشغولا فقلت لها سأتصل بك لاحقا ثم اتصلت بها فردت أمها وسألتها عنها فقالت هي في البيت فأحببت أن أجعلها مفاجأة وذهبت إلى بيتهم لأجدها بكامل زينتها تستعد للخروج فشككت في الأمر وتعذرت بأن لدي عملا كثيرا أود الذهاب لإنجازه وما إن خرجت إلى الشارع لبعض الوقت حتى خرجت هي لتركب في سيارة فارهة مع شاب غريب وتابعتها فوجدت أنها أمضت اليوم كله معه وكدت أجن فأنا الذي دفعت كل ما أملك لها تفعل هذا معي؟ وعلى أثر ذلك تركتها ولا أدري كيف؟ وأنا الآن أنعم الله علي بزوجة جميلة وطيبة ولكن الحقيقة أنني أعيش كل يوم مع كابوس الحب الأول؟

أخوكم : (ح . ا . م . د ) من جدة


هذه فتاة ـ وفقا لوصفك لمجريات الأحداث ـ أبرز ما بها الكذب ويبدو أنه صار سمة مميزة لها، كما أنها تعيش تناقضا واضحا في شخصيتها فهي تلبس لبوس الفتاة الحريصة على حفظ القرآن وتمارس تحت مظلته سلوكا مريبا لاسيما وأنها كما ذكرت على علاقة ببعض من تعرف من الشبان ، وخروجها مع ذلك الشاب صاحب السيارة الفارهة دليل آخر على عدم انضباط سلوكها ، إضافة إلى أن أمها هي الأخرى قد تركت لها الحبل على الغارب بدءا من السماح لك بدخول منزلهم لمجرد أنك أخ زميلتها وانتهاء بالسماح لها بتمضية يوم كامل خارج المنزل مع ذلك الشاب وهي لا تعرف أين ابنتها وهذا دليل آخر على أن الأسرة بصفة عامة لديها قدر كبير من التسيب وعدم الانضباط، ويبدو أن الفتاة عرفت بعضا من صفاتك الطيبة وعرفت حرصك على الزواج من فتاة ذات خلق قويم وهذا ما جعلها تلعب بهذه الورقة وكانت تعطيك ما يرضيك وترسم لنفسها عندك الصورة التي تحبها أنت ونجحت في ذلك لولا أن الله كشف أمرها ولم يرد لك اكتشاف ذلك بعد الزواج ، لأنك لو اكتشفت بعضا من سلوكها المعوج هذا بعد الزواج لكانت طامة كبرى بالنسبة لك، وها أنت قد فزت بالزواج من شابة طيبة وجميلة كما ذكرت وحصلت على وظيفة فاحمد الله كثيرا على ذلك أما حبك الأول الذي تعاني من عدم قدرتك على نسيانه فهو ليس حبا وإنما شعور بالهزيمة وإحساس بمرارة خسارتك أمامها وكيف أنها نجحت في ابتزازك واللعب عليك لمدة طويلة وربما دفعك هذا للرغبة بالانتقام منها ولو على مستوى لا وعيك من خلال الرغبة في الارتباط بها لكي تقول لنفسك أنا مرغوب فهي قد أوصلت لك العديد من الرسائل بفعلتها تلك أبرزها أنك واحد ممن لعبت بهم وضحكت عليهم ، واعلم أنك محظوظ جدا وأنت شاب حريص على كسب رضا والديك واخواتك والدليل على ذلك أنك ممن يشعرون بالمسئولية عن أخواتهم لذا فقد بارك الله لك وأكرمك بزوجة بها من الصفات ما يجعلك تشعر بالرضا أما كابوس الحب الأول فهو إلى زوال وسيزول تماما إذا تذكرت أن كشف أمرها قبل زواجك منها أفضل بكثير من كشفه بعد زواجك.



يتبــــــــــع

 

 

التوقيع

   

رد مع اقتباس
 

 

قديم 01-25-2008, 02:42 صباحاً   رقم المشاركة : 3

 

 

افتراضي


مشكـورهـ والله يعطيكي العافيهـ 00
\
معـ التحيهـ,,
/

 

 

التوقيع

(متوقفــــــــة عن التجـــــارة حتـى إشعـــار آخر بسبب ســفــري)

   

رد مع اقتباس
 

 

قديم 01-25-2008, 03:38 صباحاً   رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
fofo5
مشرفة صاله الاسره والقضايا
 
الصورة الرمزية fofo5
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
fofo5 is on a distinguished road

 

 

افتراضي


طباخ السم


أبعث اليك برسالتي هذه لكي أخرج ما بداخلي وأريد منك المساعدة حيث أني يتيمة من دون أب ولا أم وقد رباني عمي وتزوجت من شاب وكان في بدء الأمر شابا تقيا وورعا يخاف الله ولكن سرعان ما تبدل هذا الأمر بعد الزواج حيث اتضح لي انه يتعاطى الحشيش المخدر وهو أيضا يتاجر به ولقد اتضح لي هذا الأمر عندما كنت اخرج مافي جيبه لكي اضع ملابسه في الغسيل ورأيت دفترا مكتوبا عليه دفتر للف السجائر.. وعندما واجهته بالأمر قام بالاعتراف أمامي أنه يقوم بالمتاجرة بالحشيش منذ فترة وأن طباخ السم لازم يتذوقه، ويقول ان هذه التجارة مربحة وأن الحشيش ليس به ادمان ولا يوجد دليل واحد عليه وعندما اتخذت قراري بأن يطلقني قام بربطي بسرير وتجريدي من ملابسي وقام بتصويري وأنا الآن أنجبت منه أطفالا فماذا أفعل؟
أم مسرور

لقد تأثرت كثيرا برسالتك ولكني لا أعرف وسيلة للتواصل معك كي أوجهك لمراجعة ذوي الشأن الذين أعرف يقينا أنهم يحرصون على مساندة أمثالك آمل أن تكتبي لنا وترسلي عنوانك اما بواسطة الفاكس أو بالبريد الاليكتروني.
وبهذه المناسبة لابد لي أن أوضح لك أمرا مهما فزوجك يغالط نفسه كثيرا، أما أن الحشيش ليس به ادمان فأمر خاطئ والحقيقة أنه من المواد الادمانية الأكثر انتشارا ويتم تعاطيه بواسطة التدخين أو بالأكل وشأنه شأن بقية المخدرات قاتل لخلايا الدماغ ومؤذ ، أما ما فعله من تصويرك فسلوك دنيء لا يليق بزوج عاقل يملك الحد الأدنى من الشهامة الا أن تعاطي المخدرات لاشك أنه يفقد الرجل قدرا كبيرا من هذه الشهامة والمروءة والصواب، ولكن ينبغي أن تحرصي على بذل الجهد الواعي والعاقل لرده الى صوابه فهو لا يزال أب أولادك ولا يزال أيضا مواطنا يحتاجه وطنه معافى وليس مدمنا، عاقلا وليس فاقدا لصوابه شهما وليس دنيئا.



أريد دواء للكراهية

دكتور ميسرة. لا أعرف كيف أبدأ مشكلتي فقد مللت منها وملت مني. للأسف نحن عائلة مكونة من أم و4 بنات. لغة الحب والحوار والصراحة والاحترام مفقودة. بل إنه وصل الحال لدرجة الكره. هل تتخيل أنه لا يمر يوم ولا ساعة إلا وفيها مشاكل، لذا فضلت البعد والانعزال ولكن مع ذلك لم أسلم من شر المحيطين بي لقد وصل الكره إلى الحد الذي لا يطاق ولم أعد قادرة على تحمل ما يدور داخل أسرتنا فكل واحدة منا تتمنى الموت للأخرى، أنا لم أعد أحتمل ولا أعرف ماذا أفعل فهل هناك دواء للكراهية؟
أ. م جدة
الواضح أن العلاقات بينك وبين أخواتك قد وصلت إلى حد كبير من التوتر والبغضاء، ولكي أكون صريحا معك فالحل يتطلب شرطين اثنين حتى ينجح أولهما أن تتذكري أن هذه الدنيا لن تغني عن الآخرة وأننا طال الزمن الذي سنعيشه أم قصر لابد لنا من ملاقاة ربنا وملاقاة أعمالنا.
والشرط الثاني أن الصبر مهم جدا في مثل هذه الحالات ولكنه يحتاج لمعرفة وخبرة كما قال الرجل الصالح لموسى: وكيف تصبر على مالم تحط به خبرا؟
سأعطيك بعض مفاتيح الحل وإن احتجت للمزيد فاكتبي لنا على البريد الأليكتروني المرافق للعدد والموضح في أعلى الصفحة. وقبل ان أعطيك المفاتيح أود تذكيرك أن هذه الخطة تحتاج لفترة لا تقل عن ثمانية أسابيع حتى تظهر نتائجها بشرط عدم التراجع عن أي بند فيها.
المفتاح الأول : الدفع بالتي هي أحسن والدفع يعني العطاء وليس الأخذ فإن أردت تعديل سلوك شخص ما فأعطيه أفضل ما تملكين سواء بالكلمة أو بسواها.
المفتاح الثاني: الصبر على توقعاته السلبية لأن أي أخت من أخواتك حين ترى منك سلوكا حسنا فستنتابها التكهنات وستفترض أن ما تفعلينه مؤقت وقد تختبر صدق ما تفعلين برد الإحسان الذي رأته منك بإساءة منها وهنا نحتاج للشرط الثاني في الخطة وهو الصبر وتأكدي أنها لن تصمد أمام إحسانك لها طويلا.
المفتاح الثالث : اثبتي على ما أنت عليه من إحسان حتى تتلاشى كل التكهنات السلبية ، عندها ستلاحظين أن من تحسني إليها ستحاول أن تكون أفضل منك إن لم تكن مثلك ولكن شرط النجاح الذي ذكرناه يحتاج منك إلى صبر.
المفتاح الرابع : لا تسمحي لأحد باستفزازك ونكوصك للوراء وتذكري في كل مرة أنك الرابحة إن لم يكن في الدنيا مع أخواتك ففي الآخرة عند ربك.
نار الكراهية لا يطفئها إلا ماء الإحسان تذكري هذا وأنا واثق أنك ستنجحين بإذن الله.


معلمة تريد حلا
تطلق والداي وانا ذات العام الواحد، تزوج كل منهما من اخر،قام بتربيتي جدي وجدتي لامي، درست وتخرجت معلمة ، اصبحت اعرف نفسي ومن حولي، اختاروا لي الزوج الاول بالرغم من شدة رفضي له لانه جاهل و تم طلاقي منه بعد 7سنوات بسبب عدم انجابي الاطفال منه بعد ما دفعت له مبلغ 170 الف ريال، اختاروا لي زوجا آخر بمجرد انتهاء عدة الطلاق والحمد لله انجبت اربعة اولاد،ولكنه لم يكن احسن من سابقه الا في انجاب الاطفال، فقد كنت أتحمل مصاريفي ومصاريف اولادي الى جانب مصاريف امي واخواني الذين لا يريدون العمل، والان توفي زوجي واكبر ابنائي عمره15 سنه الا انهم لا يريدون تركي في حالي أنا وأولادي فالجميع ينهش في لحمي فاذا جاؤوا لزيارتي يتركون المكيفات والكهرباء شغالة حتى وان لم يكن هناك أي شخص بالشقة وان وجدوا فرصة لسرقتي لا «يوفرونها» ابدا علما بانني اختهم من الام فقط وحين احتاج اليهم لا اجد احدا منهم وحين يحتاجون للمال الكل يدق لي الارض حبا واحتراما وتقديرا حتى يأخذوا ما يريدون وبعدها الله يعلم بي كيف اعيش انا وذريتي المشكله انني ضعيفه بمجرد ما يأتي الي احد منهم يشتكي ويبكي تجدني قد تنازلت عن قراراتي والادهى والامر انني عندما يقوم اولادي بأي عمل شبيه باعمال اخوالهم فاني اضربهم ضربا لا يطاق واصبحت اضرب اولادي من اصغر شكوى وان كانت لا معنى لها أرجوك ساعدني اريد ان تقوى شخصيتي وان اقف في وجههم بلا خوف وان احافظ على مالي ومال اولادي.

المعلمة الحائرة

- سأبدأ من حيث انتهيت، من أولادك الذين لا ذنب لهم فيما يجري إلا إن اعتبرت أن ذنبهم أنك أمهم.
أولادك يبدو أنهم الحائط المائل ـ كما يقولون ـ الذي تملكين القدرة على اعتلائه علما بأنهم هم أملك بعد الله ومع ذلك يتلقون منك الويل والثبور لأتفه الأمور.
تذكري وأنت تضربينهم وتعاقبينهم أن لا ذنب لهم في سلوك إخوانك ، وأنك بضربك المبرح لهم لأتفه الأسباب ستحولينهم إلى فريق أخوالهم وسيجد إخوانك منفذا رائعا لهم للدخول إليك من خلال تأليب أولادك عليك وستعطين لهم ما يريدون وسيجد أولادك عند أخوالهم الدعم والتأييد ضدك وستثبتين لإخوانك أنك إنسانة غير قادرة على تحمل المسئولية وبخاصة مسئولية أولادك. الحل إذن في التوقف فورا عن تصريف انفعالاتك وغضبك على أولادك فما تفعلينه هو عبارة عن عميلة تحويل لطاقة العدوان المكظوم في نفسك بسبب ضغوط إخوانك وضغوط الحياة إلى هؤلاء الأولاد الضعاف، تذكري كلما أقدمت على ضربهم أنك تقومين بعملية تحويل وتذكري المثل القائل: ( ما قدر لمراته قام لحماته ...) . أما عن طريقة التعامل مع أخطاء أولادك فأنت بحاجة لتعلم بعض الأساليب الصحيحة لمعالجة مشكلاتهم التي أعتقد أنها لا تختلف عن مشكلات أمثالهم من الأطفال، ويمكننا مساعدتك لو تواصلت معنا. أما عن إخوانك فسلوكك معهم على ما يبدو سلوك من تتمنى أن تجد السند والدعم ولو على حساب نفسها وأولادها، وإذا كانوا كما تصفينهم لا يهتمون لأمرك وأمر أولادك إلا إن احتاجوا المال فتذكري أن أولادك أحوج إلى مالك منهم.ابحثي بين إخوانك عمن هو إلى الله أقرب واتخذيه أخا وصديقا وعرفيه بحقيقة ما يجري وإن لم تجدي فيهم هذا الرجل الرشيد فابحثي عن رجل رشيد بين أخوالك وإن كنت أتمنى أن تحيي العلاقة مع أبيك فهو أكثر الناس قدرة على تحمل مسئوليتك بعد أن تخلى عنها طوال السنين الماضية وتذكري أن أكبر أبنائك عمره 15 سنة أي أنه في سن إن أحسنت التعامل معه سيكون قريبا جدا قادرا على حمايتك وحماية إخوانه بإذن الله لذا فأنت بأمس الحاجة لتعلم كيف تحسنين العلاقة مع أولادك آمل التواصل معنا لمساعدتك في تطوير العلاقة مع أولادك.


[color="Red"]

 

 

التوقيع

   

رد مع اقتباس
 

 

قديم 01-25-2008, 03:39 صباحاً   رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
fofo5
مشرفة صاله الاسره والقضايا
 
الصورة الرمزية fofo5
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
fofo5 is on a distinguished road

 

 

افتراضي


ولدي لا يطيق المدرسة


تحية عطرة الى الدكتور ميسرة يسعدني التحدث اليك لاني واثقة باذن الله انك ستضع حدا للمشكلة التي انا فيها من بعد الله عز وجل وهي عن ثالث فلذات كبدي فهو تميز بأنه منذ صغره طالب ممتاز ومجتهد ودائما يحصل على درجات جيدة بالدراسة اي ان تقديره دائما ممتاز الى ان وصل الى الصف الثاني ثانوي وهنا تبدأ المشكلة فقد اصبح في وضع سيئ جدا لم يعد يحب المدرسة فبات يهرب منها دون علمنا اذكر انه في السنة الماضية هرب منها مايقارب الشهرين والمشكلة انه في هذه السنة يدرس في ثالثة ثانوي وهذه اخر سنة له وهي السنة الفاصلة وانا اخاف عليه من الضياع لاني اكتشفت انه يهرب من المدرسة وعندما حاولت اكتشاف السبب قال لي انه لا يرتاح بتاتا وانه غير متقبل من الطلاب فكيف يجلس في مدرسة هو غير مرغوب فيها وقال انه مهما حاول الدخول لايستطيع وقلبه يضيق بمجرد مشاهدة المدرسة علما بأن المدرسة التي هو فيها من افضل مدارس مكة المكرمة بشهادة الجميع وهي مدرسة خاصة ايضا احترت في امره ماذا افعل انه في حالة نفسية سيئة لا اريد ان ارى فلذة كبدي وهو يذبل امامي ارجو المساعدة علما بأنه طالب ممتاز وجميع المدرسة تشهد له بذلك ودائما يكون من الاوائل اخاف عليه من الضياع وهذه اخر سنة ارجو المساعدة.

سميرة - مكة المكرمة

اختي سميرة الواضح أن ولدك قد ارتبطت المدرسة لديه بمواقف غير سارة وربما تعرض فيها للإهانة أو للإذلال أو لموقف سلبي وبالتالي فإن المدرسة لم تعد مكانا مريحا بالنسبة له مالم يكن قد ارتبط بشلة أصحاب ليست جيدة لأن هروبه الذي أشرت إليه لم تذكري لنا أين يذهب عندما يهرب من المدرسة فهل هو يغيب عن المدرسة فقط لمجرد الهروب منها أم أنه يهرب ليلتقي بمجموعة من الشباب أمثاله.
إذا نحن أمام احتمالين الأول أن يكون السبب كامنا في المدرسة والاحتمال الثاني أن يكمن في ابنك ولذلك أنصحك بإجراء خطوتين الأولى أن تنقليه من المدرسة إلى مدرسة أخرى فإن تحسن حاله فالمشكلة إذن تكمن في المدرسة وإن بقيت الأمور على حالها فالاحتمال الثاني هو المرجح.
وفي كل الأحوال لابد من التقرب لابنك فإن فتح صدره لك فذلك هو المبتغى وإن لم يكن فلابد من تدخل مرشد المدرسة أو استشاري نفسي لمعرفة السبب الحقيقي وراء هذا النفور. [/color]


طفلتي تسأل: أين الله؟


دكتور ميسرة.. لي طفلة عمرها 4 سنوات تسألني دائماً عن الله واين هو وما شكله؟ ولماذا لا يؤذن بدلاً عن الناس؟ وهل يأكل ويشرب مثلنا وماذا يلبس؟ اسئلة كثيرة لا استطيع الرد عليها فكيف اتصرف معها؟
أم محمد- جدة

- ما ينبغي ان تعرفيه يا أخت ام محمد ان هذه الاسئلة في هذه المرحلة العمرية اسئلة طبيعية يطرحها كل طفل سوي يجد صدراً رحباً من اهله والكبار المحيطين به، فالطفل مع مرور الوقت يريد التعرف على مكونات البيئة المحيطة به ونظراً لأننا نذكر اسم الله كثيراً خلال تعاملنا اليومي معه او مع بعضنا فلا بد ان هذا الاسم سيستوقفها وبالتالي لو انك كررت اي اسم امامه لوجدت انها ستسأل عنه فما بالك وانت تقولين: الله يهديك في لحظة وفي اخرى ربما قلت الله المعين، وفي ثالثة الله القادر على كل شيء، وستراك وانت ترفعين يديك وتنظرين بعيونك نحو السماء تدعين او تتأملين او حتى تناجين الخالق. هذه كلها وسواها مواقف سيذكر فيها اسم الله كثيراً جداً منك ومن ابيها ومن المحيطين. فلا تعتبري اسئلة طفلتك غريبة، لا سيما ان مثل هذه الاسئلة كان بعض الصحابة وهم كبار يطرحونها واعتبرها النبي عليه السلام محض الايمان فما بالك حين تصدر من طفلة صغيرة في مثل عمر طفلتك. عن ابي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم انهم قالوا: «يا رسول الله ان احدنا يحدث نفسه بالشيء ما يجب انه يتكلم به، وان له ما على الارض من شيء؟ قال: ذاك محض الايمان». اما عن كيفية التعامل مع هذه الاسئلة فهناك جملة بسيطة من القواعد لا بد لك من اخذها في الحسبان ابرزها:
1 - تحدثي اليها بصدق عما تعرفين فقط ولا تدعي معرفة ما تجهلينه لأن الاطفال يستطيعون بفطرتهم تمييز الصادق من القول عن غيره وان كان كاذباً.
2- ما لا تعرفينه قولي لها لا اعرف وسأسأل لك من هو اعرف مني بذلك.
3 - لا تملي من الحديث معها او تتضجري وانما اجعلي الحديث ودوداً دافئاً لأن دفء الحديث يسهل على الطفل الاقتناع بما تقولينه بصدق. يبقى ان تركزي في حديثك معها على ان الله غير البشر وانه هو من خلق البشر وبالتالي لأنه ليس من البشر فلا ينطبق عليه ما ينطبق على البشر كما ينبغي ان تركزي على ان مكانه السماء، وبالتالي هو ليس رجلاً ولا امرأة ولكن الله يسمعنا ولا نسمعه ويرانا ولا نراه.
احرصي على تكرار ذلك واحرصي على كل سؤال بصدق وما لا تعرفينه لا تدعي معرفته وكلما لاحظت ابنتك صدق ما تقولين ستتوقف عن طرح الاسئلة ولكنها ستعاود طرح الاسئلة كلما اكثرت من الحديث غير الصادق او كلما رفعت صوتك محاولة اسكاتها.


ابني لا يركز


دكتور ميسرة.. عندي ولد عمره حوالى 9 سنوات كثير الحركة لا يركز انتباهه.. مستواه الدراسي ضعيف، يشتكي منه مدرسه بأنه مزعج لأنه يتجول في الفصل كثيراً ولا يتبع التعليمات المعطاة له، ويفقد اشياءه بسهولة، ويتشتت انتباهه بسرعة، ونتصور احياناً انه فهم ما نقوله له ولكنه يثبت بتصرفاته العكس، ولا يستطيع السيطرة على تصرفاته ونحن قلقون جداً عليه.

محمد الغامدي- الدمام

معظم الصفات التي تذكرها يا أخ محمد تشير الى ان ولدك من الاطفال مفرطي النشاط الذين يرثون جملة عصبية تجعلهم كذلك وهم اطفال يتعرضون لأذى كبير من المحيطين بهم من الراشدين حين يتعاملون معهم باعتبارهم كغيرهم، وبالتالي فهم ينعتون بألقاب كتلك التي ذكرتها على لسان مدرسه (المزعج) وكغيرها من قبيل (الغبي، الشيطان، قليل الادب... الخ) وهي القاب تساهم بشكل فعال في تكوين صورة الطفل عن نفسه وهي صورة سلبية في الغالب اذا تعرض للكثير من هذه الالقاب.
الطفل مفرط النشاط نستطيع تشخيصه من خلال بعض المقاييس البسيطة الموجودة لدى استشاريي السلوك ويغلب على ظني ان طفلك من هذا النوع.
والاطفال مفرطو النشاط يعانون ايضاً من ضعف الانتباه وهذا هو السبب الكامن وراء ضعف تحصيلهم فهم ليسوا اغبياء في الغالب ولكنهم لا يستطيعون تركيز انتباههم على امر واحد لفترة طويلة، وعليه فهم كثيرو النسيان ويفقدون اشياءهم وكل هذا يعرضهم لنقد شديد وربما لعقوبات شديدة في اغلب الاحيان.
وانتبهوا وانتم تخاطبونه ان تتأكدوا من انه ينظر الى محدثه وينصت له ويفضل في كثير من الاحيان ان نمسك رأسه بهدوء ونديره حتى تقع مقلتا عينيه في مقلتي عينيك ثم تخاطبه بما تريد ونطلب منه تكراراً ما قلت حتى تتأكد من انه قد انتبه وانصت لك، كما انني انصحكم بالابتعاد عن استخدام الالفاظ التي تمثل القاباً سلبية مثل (شيطان، غبي، قليل ادب..) لأن هذه الالقاب هي اسوأ ما يتعرض له مثل هذا الطفل. لذا نصيحتي لك ولأمه ومعلمه ان تقرؤوا بعض الكتب التي تحمل عناوين من قبيل الطفل مفرط النشاط، الطفل ضعيف الانتباه وغيرها


السفر دون الأبناء

أنا رجل أتشوق للسفر ولو لبضعة أيام بصحبة زوجتي ولكنها ترفض السفر إلا بوجود الأولاد علما بأن أولادي منهم الكبير الذي يستطيع تحمل المسئولية ونحن نسكن بالقرب من أهلي ، وأهلها وأهلي يشجعوننا على ذلك وهي ترفض ماذا أفعل هل أسافر وأتركها ؟
ياسين- الدمام

- لاشك أن سفرك مع زوجتك بدون أولادك لبضعة أيام فكرة صائبة ولاشك أيضا أن نيتك مخلصة في إسعاد نفسك وإسعادها ولكن ألست معي أن امتناع زوجتك عن السفر له في نفسها ما يبرره، وأغلب ظني أن ما يمنعها أحد أمرين أو الإثنان معا:
1- إما أنها تخاف على أولادها وتقلق إذا فارقتهم وابتعدت عنهم ولهذا حله اليسير فتستطيع أن تترك الأولاد في البيت لساعات وتزور بعضا من أهلك أو أهلها أو تذهب لسوق بصحبة زوجتك وتجعلها تتابع أولادها عبر الهاتف وتكرر هذه الزيارات والخرجات عدة مرات حتى تعتاد زوجتك على الابتعاد عن أولادها مع شعورها بالطمأنينة. وسيفيدك كثيرا لو أن أولادك أثبتوا لها أنهم قادرون على متابعة أمور حياتهم بشكل جيد وهي غائبة، وربما لو تبادلت الدور معها كأن تتركها تمضي يوما كاملا عند أهلها على أن تبقى أنت مع الأولاد في البيت حتى تشعر هي بالطمأنينة.
ولو قمت بهذه الإجراءات عدة مرات فستقتنع زوجتك عمليا بقدرة أبنائها على إدارة أمورهم في غيابها، ثم حاول أن تغيب معها في منطقة قريبة لمدد قصيرة يوم أو يومين وبعد ذلك وإذا سارت الأمور بسلام فسيكون بمقدورها أن تطمئن إذا غابت عن بيتها.
2- السبب الثاني المحتمل لرفض زوجتك السفر بعيدا عن أولادها بصحبتك أن تكون أنت في السفر غير مريح بمعنى كلما كلمتك عن الأولاد وحاولت الاطمئنان عليهم أنبتها ووبختها أو انتقدتها لذا فهي تحاول الابتعاد عن صحبتك فإن كان هذا السبب له دور في عزوفها عن السفر معك فحاول أن لا تمارس ما ينغص عليها أثناء السفر.

 

 

التوقيع

   

رد مع اقتباس
 

 

قديم 01-25-2008, 03:40 صباحاً   رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
fofo5
مشرفة صاله الاسره والقضايا
 
الصورة الرمزية fofo5
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
fofo5 is on a distinguished road

 

 

افتراضي


أهو كالفأر يا أبت؟!


د. ميسرة طاهر
يروى أن رجلا وزوجته سجنا في عهد القيصر وأنجبا طفلا في السجن الذي لم تتجاوز مساحته ثلاثة أمتار في ثلاثة، وبه دورة مياه وحفرة في جداره يخرج منها فأر صغير يقتات بما يتبقى من فتات طعام السجين وزوجته، وحين بدأ الطفل يدب على الأرض ولسانه ينطق خاف الرجل على ولده أن يشب وهو يجهل ما يجري خارج السجن فصار يحدثه عن أهم المخلوقات التي يفتخر بها الناس في ذلك الوقت وهو الحصان ويصفه له فيقول ان له جسما كبيرا وذيلا طويلا من الشعر وأذنين صغيرتين وقوائم أربع وكلما أنهى وصفا أكثر دقة من سابقه سمع من طفله السؤال نفسه أهو كالفأر يا أبت؟
وكأن الكون كله قد لخص في هذا الفأر الذي لا يرى الطفل غيره ولا يستطيع أن يتصور كائنا آخر في الكون غيره.
وتروي القصص أيضا أن مجموعة من العميان تحلقوا حول فيل فمسك أحدهم ساقه والآخر أذنه والثالث خرطومه يتحسس كل منهم ما يمسكه ثم افترقوا وحين اجتمعوا ثانية بدؤوا يتحدثون عن الفيل فقال من مسك ساقه أن الفيل أسطواني الشكل متوسط الحجم وقال من مسك أذنه أنه رقيق مسطح وقال من مسك خرطومه أنه رفيع مرن وفارغ.
والحقيقة أن الطفل والعميان تجمعهم مسألة واحدة فهم جميعا قاسوا وقارنوا مالم يعرفوه على ما عرفوه لذا من يحكم على نفسه بالضيق المعرفي ستبقى رؤيته لمسائل حياته ومشكلاتها وكأنها الفأر الذي يعرفه، أو ربما خرطوم الفيل أو ساقه أو أذنه.
وللخروج من ضيق الحكم على الحياة وأمورها إلى وسعها يتطلب ذلك أن يخرج أحدنا من أذن الفيل وساقه وخرطومه وجحر الفأر إلى سعة الحياة ومن أراد ذلك فلن يحتاج إلا إلى أمرين: مرونة عقلية تخلصه وإطلاع مسموع أو مقروء وما أكثر مصادر المعرفة اليوم التي إن أحسن الفرد منا استخدامها فسيخرج من جحر الفأر وسيعرف أن مشاكل حياته لها أكثر من حل واحد، وأن الفيل ليس مسطحا ولا أسطوانيا ولا مفرغا ولكنه شيء آخر أكبر من كل ذلك وربما كل ذلك.


زوجة أخي تسعى لقطع العلاقة


دكتور ميسرة.. زوجة أخي تتعامل معي وكأني ضرة لها فهي تملأ نفس اخي غلاً علي وتتمنى لو انه يخرجني من حياته علماً بأن ابي قبل وفاته اوصاه علي وانا ليس لي بعد الله الا هو وتكذب على لساني لابعاده عني واحياناً كثيرة اشعر بغل شديد نحوها واتمنى لو اني اضربها فماذا افعل هل اسكت واتركها تخطف اخي مني وليس لي بعد الله الا هو فبماذا تنصحني؟

ن.- جدة

- حل مشكلتك يمكن ان يتم في خطوتين:
1 - واجهيها على انفراد واحفظي اثناء حديثك معها ماء وجهها ولا تجرحيها، وبيني لها انك تحبين اخاك وانك لا تتدخلين في شؤونه وشؤونها وان ما تفعله هي محض خطأ واكدي لها ان زوجها لها وانك لا يمكن ان تكوني يوماً ضرة لها وانك تتعاملين مع اخيك باعتباره اخاً لك وليس زوجاً، واثبتي لها انك تحبينها لأنها زوجة اخيك وانك عمة ابنائها، فإن كان لهذه المواجهة اثرها الايجابي فبها ونعمت والا فالجئي للخطوة الثانية.
2 - قومي بعملية مكاشفة معها بوجود اخيك وتحدثي عن المشكلات التي تدور بينك وبين زوجته وكوني حريصة ان لا تخطئي بحقها اذكري فقط الحقائق وبيني نيتك الطيبة وراء كل تصرف صدر منك واكدي لأخيك انك تتمنين له ولزوجته كل الخير.
وبعد ذلك احرصي ان تتركي لهم مساحة من الحرية ليتصرفا كيف يشاءان الى ان يعي اخوك دوره الحقيقي كأخ مع ملاحظة ان لا تتكلمي عنها بغيابها واحرصي ان لا تعطي احداً الفرصة ليتصيد في الماء العكر وينقل على لسانك كلاماً يسيء لزوجته وتوظفه هي ضدك.


قسوة أهلي دمرتني


أنا شاب عمري 18 سنة أعاني من قسوة أهلي فهم يصفونني بالغبي والحمار والحيوان طوال الوقت لدرجة اني نسيت اسمي في البيت ولا أعرفه الا في المدرسة فقط ووصلت لدرجة لا استطيع ان افعل شيئاً لأني اعتقد اني غبي.

المعذب والحزين ع.ع

- لا بد لنا من وقفة مطولة مع هذا النوع من التعامل الوالدي مع الابناء من منطلق حرصي على جيل الصغار الذين يتعامل معهم والداهم بمثل هذا الاسلوب، والذين سيدفعون ثمناً باهظاً في المستقبل كما يدفع هذا الشاب الماً وحزناً وضيقاً وضعفاً وقلقاً، والمشكلة الكبرى ان هؤلاء الاخوة والاخوات من آباء وأمهات سيدفعون ثمناً من اعصابهم وشعورهم بالذنب والضيق على مثل هؤلاء الاولاد والبنات وسيساهمون بشكل فعال في تزويد المجتمع بشخصيات تتألم وتسبب الألم لغيرها دون ان تقصد ذلك.
وما اود التأكيد عليه لكل اب وام وكل راشد يتعامل مع الطفل ان يتأكد من تأثير كل كلمة تخرج من فمه لا يلقي لها بالاً انها سوف تساهم فيما نسميه صورة الطفل عن نفسه التي لها ثلاثة اوجه:
1 - ذاته كما يراها الآخرون.
2 - ذاته كما هي عليه بالفعل.
3 - ذاته كما يراها هو.
فإذا رآه الآخرون ضعيفاً وغير قادر وغبيا او قليل ادب او انه لن يفلح لقلة حيلته وضعف امكاناته فإنه سوف يبدأ بتكوين صورته وفقاً لذلك وبالتالي اما ان تكون هذه الصورة متفقة ومنطبقة على ذاته بالفعل او مغايرة لها بدرجة ما، وقد يبقى طوال عمره وهو ينظر لنفسه باعتباره قاصراً او غير جيد او ضعيف الثقة بنفسه.
وان كانت امكاناته الحقيقية اكبر من ذلك وافضل فمهما حاول الوصول اليها فإن الالفاظ التي نعت بها ووصف بها سوف تخفض هذه الصورة عن حقيقته وسيعاني ايضاً من ضعف بالثقة بالنفس واهتزاز صورته امام نفسه وبالتالي امام الناس، فقد يحجم عن مقابلة الناس او التحدث امامهم حين يكبر لأنه لا يرى في نفسه القدرة على المواجهة، وهكذا ترسخ في نفسه هذه الصورة القبيحة او الناقصة او الضعيفة.
اننا كما قال النبي الكريم نقول كلمة لا نلقي لها بالاً تلقي بصاحبها في نار جهنم سبعين خريفاً، وحين استهجن معاذ بن جبل وسأل النبي عليه السلام: وهل يؤاخذنا الله بما نقول؟ كان جواب المصطفى عليه السلام: «ثكلتك أمك يا معاذ وهل يكب الناس على مناخرهم في جهنم، إلا حصائد ألسنتهم».
رجاء حار لكل أب وأم ان يبدآ من هذه اللحظة بتغيير لغة الخطاب مع ابنائهما من اللغة السالبة المتهكمة المحترقة الى لغة ايجابية تركز على خير ما وهبه الله للولد او للبنت وصدقوني لا يحتاج ابناؤنا منا لأكثر من بث الثقة بالنفس والتحدث اليهم باعتبارهم مخلوقات تستحق الاحترام لا الاحتقار.
اما بالنسبة لك اخي ع.ع فالامر يستحق منك ان تواجهه وان تكون على يقين انك قادر على تجاوز هذه الازمة وانصحك بالآتي:
1 - اقرأ كتاباً يتناول طرق تقوية الثقة بالنفس.
2 - اعقد اتفاقاً مع اخ محب لك او صديق تثق به ودعه يساعدك من خلال تعزيز كل فعل ايجابي تفعله.
3 - دون مع نهاية كل يوم في دفتر خاص انجازاتك ولا تنظر اليها الا مع نهاية كل اسبوع.
4 - كافئ نفسك على كل عمل ايجابي بصوت مسموع كأن تقول احسنت يا فلان.
5 - قف امام مرآتك واغلق باب غرفتك وانظر لنفسك وقل لها انا اثق بك، انا احبك.
افعل ما قلته لك وثق تماماً بأنك سوف تخرج من هذه المشكلة وانت قوي وواثق بنفسك.

 

 

التوقيع

   

رد مع اقتباس
 

 

قديم 01-25-2008, 03:44 صباحاً   رقم المشاركة : 7
معلومات العضو
fofo5
مشرفة صاله الاسره والقضايا
 
الصورة الرمزية fofo5
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
fofo5 is on a distinguished road

 

 

افتراضي


عازفة عن الزواج

اختي شابة جميلة ومتعلمة ولكنها مدللة ولا تؤدي اي عمل في البيت فكل شيء متروك للخادمة.. وما يقلقني انه كلما تقدم لها عريس ترفضه بحجة مقبولة وأحيانا بتبريرات سطحية وحينما أناقشها تقول انها لا تريد ان تتزوج لتصبح خادمة لزوجها وتتحمل مسؤولية اولاد وخلافه حيث ترى انها تفضل ان تكون عازبة مما يجعلني اشفق عليها فهل يمكن ان يلعب الدلال دورا في مثل هكذا مواقف؟
حنان- جدة-

مما لا شك فيه يا أخت حنان أن التربية القائمة على عدم تحمل المسؤولية تلعب دورا مؤثرا في تكوين الاتجاهات السالبة من الرجل وتكوين الأسرة ، ذلك أن نسبة لابأس بها من الأسر باتت تؤمن أن من حسن برها بأولادها أن تؤمن لهم كل الراحة من خلال إعفاء الفتاة من المسؤوليات ورمي كل ذلك بما فيها مسؤوليات الفتاة الشخصية بدء من ترتيب سريرها ونظافة غرفتها وحتى حملها لحقيبة كتبها عند ذهابها إلى المدرسة كل هذا صار من مسؤوليات الخادمة أو المربية ، وحين تفكر الفتاة التي لم تربَّ على تحمل هذه المسؤوليات بهذا كله وأنها ستكون هي المسؤولة تشعر بالرهبة والخوف من الفشل لذا فالحل اللاشعوري هو البعد عما يمكن أن يجلب لها هذا الفشل وهو الزواج إذا البعد عنه هو الحل مع وجود كم كبير من التراث الشعبي المتمثل بالأمثال الشعبية إضافة إلى كم هائل من القصص التي تدعم سوء الرجل وعدم الثقة به ، كل هذا يجعل الفتاة تعزف عن الزواج وهي تحمل في مقتبل عمرها قدرا من القناعة بهذا العزوف، ونصيحتي لك إذا كنت تعيشين حياة مستقرة أن تستضيفي أختك في بيتك لبضعة أيام بين الحين والآخر لترى وتعيش معك متعة التعامل مع أطفالك وتتحرك في نفسها عاطفة الأمومة وكذلك متعة إدارة المنزل ودفء الأسرة، كما أشير عليك بعدم لومها على موقفها وحاولي أن ت