عفوا .. التسجيل والمشاركات تقتصر على النساء فقط

 

                               
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | اضفنا للمفضلة | اجعلنا صفحة البداية

إعلن معنا

إعلن معنا

ضع اعلانك

 

 

العودة   المتجر النسائي العصري > المنـزل > صاله الاسرة والقضايا
الإهداءات
 


صاله الاسرة والقضايا جميع المشكلات والقضايا الساخنه ومناقشتها

دكتور ميسرة يخاطبكم... مشكلات أسرية و تربوية وطرق علاجها

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 

قديم 01-28-2008, 02:33 صباحاً   رقم المشاركة : 41
معلومات العضو
fofo5
مشرفة صاله الاسره والقضايا
 
الصورة الرمزية fofo5
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
fofo5 is on a distinguished road

 

 

افتراضي


فتاتان.. ثالثهما الشيطان


أنا خجولة من طرح هذه المشكلة يا دكتور ولكن سأحكيها لعلي أجد مخرجاً.. لقد أحببت فتاة تبلغ من العمر 17 عاما وانأ ابلغ من العمر 23 عاما ولكن المصيبة الكبرى عندما دخل الشيطان بيننا وأصبحنا نتابع الأفلام الخليعة ونمارس الرذيلة ونقلدها ونحن بكامل المتعة ونمارس العادة السرية مع بعض علما بأنني أجبرت تلك الفتاة على ذلك وهي لا تقول شيئا.. ووالدتي تقول الموضوع عادي يا بنتي سوي اللي تبين ولكن أريد الحل بأسرع وقت وأنا أحبها جدا ولا أنام إلا إذا سمعت صوتها وشكرا.
منى


أي فتاة في مكانك ستشعر بالذنب والخجل بلاشك ولكن هل يمكن للخجل أن يحل المشكلة؟ ما بينك وبين زميلتك أو من سميتها صديقتك ليس حبا على الإطلاق، إنه نوع من العلاقة الشاذة غير المقبولة، وإذا استمرت هذه العلاقة فستؤذي كل منكما زميلتها لأكثر من سبب، أول هذه الأسباب أن الشعور بالذنب سوف يتعاظم عند كل منكما، إضافة إلى أن استمرار ممارسة العادة السرية يُخشى من أن يكون سببا لفشل علاقتكما الجنسية الطبيعية مع الزوج مستقبلا، وينبغي أن تكونا على علم بأن استمرار العلاقة وطول المدة التي تمارسان فيها هذا النوع من العلاقة سيعقد المسألة ويزيد صعوبة العلاج والتخلي عنها، وقد تصبح عادة مع العلم أنها على ما يبدو صارت عادة فأنت تؤكدين أنك لا تستطيعين النوم إلا إذا سمعت صوتها وحرصك على سماع صوتها نوع من البحث عن الطمأنينة من أنها لن تتركك خشية من فقدان المتعة التي تشعرين بها عند ممارسة العلاقة الجنسية عبر الهاتف، ومن غير المستبعد أن تتطور العلاقة إلى الحد الذي يوصلكما إلى السحاق، انتبهي أنت وزميلتك إلى أنكما حين تتزوجان قد يكون زواجكما في خطر وربما اتهمتما أزواجكما بما ليس فيهما فلا توصلا أنفسكما لهذا الحال لاسيما أن مجرد كتابة الرسالة لي بحثا عن الحل يعتبر بحد ذاته مؤشرا إيجابيا على الرغبة الجادة والصادقة لديك على الأقل للخلاص من هذه العادة بقي فقط اتخاذ القرار بالتوقف عن هذه الممارسة الخاطئة وتأكدي يا ابنتي بأن الأمر أيسر بكثير مما تتخيلين فقد مرت بي حالات لشابات وصلت الأمور بينهن لأكثر من ذلك ومع هذا حين صدقت النوايا تمكن من التوقف لاسيما أن الأمر يحتاج باستمرار إلى أن نتذكرا أن المتعة العاجلة التي تحصلن عليها سوف يترتب عليها ندم وألم في الدنيا والآخرة، وانني أعتقد أنكما تملكان الإرادة القوية والرغبة الصادقة للتوقف وقوّيتما العلاقة مع الله وبخاصة المواظبة على قيام الليل ولو في حدود ركعتين كل ليلة حتى لو قرأت إحداكما من المصحف مباشرة إن لم تكونا حافظتين لسور كثيرة، وأثناء السجود حاولا أن تدعوا الله بصدق للإقلاع عن هذه العلاقة، واعقدا اتفاقا على ترك هذا السلوك واتفاقا آخر على صور للعقاب كدفع المال أو أي صورة من صور الغرامات لمن لا تلتزم بالاتفاق.


طفلتي تخاف المطر والخادمة


لدي طفلة عمرها خمس سنوات ألاحظ عليها مند فترة وجيزة أنها كثيرة الخوف لأسباب متعددة فهي تخاف من المطر والظلام والخادمة وكل شيء، فأراها تتنفس بعمق بعد كل فترة وأخرى حتى قد لا تتجاوز الدقائق مع العلم بأن حالتها الصحية جيدة ولله الحمد فكيف الحل.
أم لمياء


خوف طفلتك ليس له علاقة بحالتها الصحية، يبدو أن هناك خبرات سلبية قد تعرضت لها ارتبطت بالمطر والظلام والخادمة، راجعي علاقتها بالخادمة فإن كانت هذه الخادمة مستمرة معها منذ ما قبل ظهور حالة الخوف فقد يكون لها دور، وراجعي موقفك أنت أيضا هل حصل سابقا أن قمت بتخويفها من المطر أو من الظلام، وكذلك علاقتها بإخوانها، وهذه المراجعات كلها مفيدة لتحديد من هو السبب المباشر لتعلمها الخوف، ذلك أن الخوف سلوك متعلم وليس موروثا، وطالما أننا نتعلمه نستطيع أن نعدله، لا تؤنبيها، ولا تعقدي مقارنات بينها وبين اخوانها ممن لا يخافون، لأن هذا سيعقد المسألة، بل على العكس حاولي ضمها إليك وطمأنتها، ويمكن لبعض المخاوف أن تتراجع مع الزمن وبعضها قد يستمر، إذا كانت درجة خوفها تسبب لك قلقا شديدا ولم تتحسن بعد ممارستك لما ذكرته لك حاولي مراجعة استشاري سلوكي فهي لا تحتاج لأدوية لعلاج حالة الخوف لديها وإنما تحتاج لمساعدة متخصص في علم السلوك يمكنه بعد فهم حالتها جيدا أن يساعدك لوضع برنامج لتعديل درجة الخوف لديها.




زوجتي تنفر مني


أنا شاب أبلغ من العمر 24 عاما ناجح ولله الحمد في حياتي العلمية والعملية قصتي بدأت من ست سنوات حيث تعرفت على فتاة عن طريق الإنترنت وتطورت علاقتنا إلى قصة حب ثم تحول إلى رغبة في الزواج وبعد الاستخارة ودراسة الموضوع من جميع النواحي استطعت أن أقنع أهلي بالموضوع والحمد لله تمت الخطوبة وكنا أسعد مخلوقين على الأرض. الشهر الماضي تمت الملكة ولله الحمد الذي عوضني عن الحرام بالحلال، ولكن للأسف اثنين من أقارب زوجتي حاولا إفساد الزواج (أحدهما كان يرغب في زوجتي لأحد أبنائه وقد حاول خلال أربع سنوات ولكن زوجتي كانت متمسكة بي) عن طريق بث بعض الإشاعات وكذلك التأثير على والد زوجتي الذي للأسف رضخ لطلبهم في البداية لكن إلحاح زوجتي وتمسكها بي أدى إلى رجوع المياه إلى مجاريها وتسليمه بالأمر الواقع واستمرار زواجنا .السؤال يا دكتور بدأت أشعر بشعور غريب فعندما اتغزل بزوجتي تشعر بالنفور مني فقط عند الغزل مع العلم أنه قبل حدوث المشكلة (محاولة فصلنا عن بعض) كنا من أسعد الناس لمدة أسبوع واحد (للمعلومية ظهرت لدى زوجتي حساسية في الظهر بعد الملكة بيوم هل من الممكن أن تكون اصابتها عين يا دكتور؟)
م.ك

الواضح أنكما مررتما بفترة عصيبة حتى تم عقد القران، ومن غير المستبعد أن تكون هذه الفترة قد أثرت على زوجتك وجعلتها متوترة بخاصة أن أحد أقاربها كما ذكرت قد أثر سلبا على والدها ولولا تمسكها بك لكانت الأمور انتهت على غير ما تريدان وقد يكون لديها خوف من العلاقة الجنسية أساسا، فمن غير المستبعد أن تكون الحساسية الجلدية تعبير لا شعوري عن رفض لمسك لها،وقد يكون الشعور بالنفور حين تتغزل بها نوع من الخوف والقلق مما يأتي عادة بين الأزواج بعد الغزل، كل ما تحتاجه منك مزيد من اللطف معها وتحمل هذا الشعور فمن غير المستبعد أن تزول هذه الأعراض بعد الزواج بخاصة وحصول الإشباع الجنسي الكامل لكل منكما، فإن استمرت بعد الزواج فالأفضل مراجعة استشاري نفس وأسري، وإن كنت أفضل أن تذهبا لمثل هذا الاستشاري أو الاستشارية قبل الزواج.




من الحياة
قمري أمام المرآة
د. ميسرة طاهر


خرجت يوما بعد أن توضأت لصلاة الفجر لأجد ابنتي الصغرى وهي تستعد للذهاب إلى مدرستها فاقتربت منها وهمست في أذنها قائلا: «لقد قررت أن أكتب قصة قصيرة ». فقالت : «يا بابا أنت لا تكتب قصصا ولكنك تكتب كتبا». قلت: «نعم هذا صحيح ولكني اليوم فقط قررت كتابة هذه القصة». قالت: «وما اسمها»؟. قلت : «قمري أمام المرآة». ضحكت على استحياء وعرفت أنني أقصدها فقد كانت هي التي تقف أمام المرآة، تابعت حديثي قائلا: «أحلى قمر رأيته يقف أمام مرآة ، وأنا أسعد الناس في هذا الصباح حين أرى قمري يزداد جمالا ويتثبت من كمال جماله أمام مرآته». احمر وجهها خجلا فأطفأته قبلة مني على خدها ومسحة على شعرها ودعوة بالتوفيق عبرت آذانها إلى عقلها، وعبارة حب استقرت في قلبها فأزالت حمرة خدودها. سمعت أمها الحوار وقالت: «وما الذي يدعوك للتغزل بها منذ الصباح الباكر؟» قلت: لو كنت مكانك لقلت وما الذي لا يدعوك للتغزل بها؟ هل رأيت يوما فلاحا يسقي أرضه؟ قالت : نعم. قلت لو أن أرضا سُقيت وغمرها الماء هل تبقى بحاجة للماء طوال الوقت؟ قالت: بالطبع لا فإذا شبعت مر الماء فوقها وتركها إلى غيرها من الأجزاء العطشى. قلت: وكأن الأرض العطشى هي التي تناديه وربما تستجديه أن يعطيها بعضا منه. قالت: ولكن ما علاقة ذلك بابنتنا؟ قلت: نحن جميعا عطشى للكلمة الطيبة تعرفين لماذا؟ لأن الله تبارك وتعالى خلقنا ولدينا جملة من الحاجات العضوية كالطعام والشراب والنوم والراحة إذا لم تشبع نموت عاجلا أم آجلا والفرق بين كل حاجة وأخرى فقط في قدرتنا على احتمال الحرمان من إشباعها فنحن بلا ماء لا نستطيع أن نصمد إلا أياما قليلة ، وربما صمدنا لمدة أطول حين نُحرم من إشباع الحاجة للطعام والأمر نفسه يحدث لو أننا حُرمنا من النوم. وفي الطرف المقابل منحنا جملة من الحاجات النفسية كالحاجة للحب والتقدير والأمن النفسي والنجاح والانتماء، وهي كسابقاتها تحتاج لمن يشبعها تماما كالأرض العطشى التي تحتاج للماء يسقيها وقد لا تميز الأرض بين ماء آسن أو عذب أو مالح يكفيها أن يكون ماء ولا تظهر آثار الماء غير الصالح إلا مستقبلا، فإن كان آسنا ظهرت الديدان في الأرض وسبب الأذى للنبات، وإن كان مالحا ماتت النبتة أو ذبلت أو احترقت. يتبع
نحن نحتاج إلى ماء من نوع آخر لإشباع حاجاتنا النفسية وخير لي كأب أن أشبع حاجة ابنتي للتقدير والحب بدل أن تبحث عن شابة أو شاب يسقي حاجاتها من خلال كلام معسول قد يكون آسنا أو مالحا يذكي في نفسها ديدان مؤذية أخلاقيا أو يحرق ما لديها من نبتات خير أو يحرفها عن جادة الصواب. أليس الأولى والأجدى لي ولها أن تخرج من بيتها وقد أشبعت لديها الحاجة للحب والحاجة للتقدير؟ ألن تكون عندئذ كأرض غمرها الماء العذب فزهدت بالزيادة منه؟ ألن يبعث ذلك في نفسها إحساس بالطمأنينة وهي تدخل فصلها لتسمح لكلام زميلاتها بالمرور على آذانها دون أن تسمح له بالدخول تماما كالأرض التي شبعت ماء فتتركه يمر فوق سطحها دون أن تسمح له بالعبور إلى جوفها؟ ألن تبتسم مستهجنة ما تتناقله زميلاتها من إعجاب بما تسمعه من بعضهن عما قاله الشاب فلان لفلانة عبر الهاتف أو في الطريق أو السوق؟انتهى الحديث وذهب في صبيحة ذلك اليوم كل منا إلى مبتغاه. وعادت إلى ذاكرتي طريقة تكاثر الديدان فأدركت أن خالقا يستطيع جعل بعض مخلوقاته تتكاثر بطريقة الانقسام قادر على أن يجعلنا نتكاثر بالطريقة ذاتها، عندها أدركت أن وجود الأب والأم والأسرة ليس فقط ليستمر البشر في وجودهم على هذه الأرض بل لأنهم المصدر الأساسي لإشباع الحاجات النفسية لأبنائهم بماء عذب وإلا فإن مصادر الماء المالح أو الآسن الملوث كثيرة في طرقات الحياة، مع فارق كبير بين هذه الأنواع من المياه. ومع الإقرار بأن نفوسهم في كل الحالات ستشبع ولكن ليست العبرة بشبع النفوس وإنما في عواقب هذا الشبع، والكلمة التي تسمعها الفتاة من أبيها ستشبع حاجتها للحب والتقدير لاسيما أن حب الأبوين لأبنائهم وبناتهم هو أصدق أشكال الحب بلا استثناء. بعض الديدان مثل البلاناريا لا تحتاج لأب وأم تولد منهما ولا لأسرة تربيها وتشبع حاجات نفسية هي أساسا لا تملكها، لقد مُنحت تلك الدودة القدرة على الانقسام والتكاثر بطريقة سهلة ولكنها لم تُمنح القدرة كي تكون خليفة لله في الأرض.

 

 

التوقيع

   

رد مع اقتباس
 

 

قديم 01-28-2008, 02:36 صباحاً   رقم المشاركة : 42

 

 

افتراضي


زوجة خائنة رغم أنفها


أنا فتاة ابلغ من العمر 20 سنة تزوجت في سن 18 سنة من شاب كان عمره 29سنة، وتعرفت عليه عن طريق التليفون واستمرت العلاقة سنة فتقدم لخطبتي وكان يحبني كثيرا وكذلك أنا، ووافق أبي ولكن والدته لا تريدني ومع ذلك تزوجنا واستمر زواجنا ثلاثة أشهر حصلت خلالها مشاكل يومية، ومع ذلك تحملت هذه المشاكل، إلا أن مشكلة فجرت الأمور كلها حين اتصلت والدته به على عمله وأخبرته بأن رجلا يأتي لزوجتك في البيت أثناء غيابك، وعاد للبيت ليسألني عن الرجل الذي يأتيني فقلت لا يوجد أحد فاتهمني بالكذب والخيانة وأني أدخل الرجال أثناء غيابه وطلقني على إثر ذلك، وبعد شهر من هذه الحادثة اتصل بأبي واعتذر وطلب مني العودة ولكن أبي رفض إرجاعي، وأنا أحب زوجي وعندها خيرني أبي بين أمرين: إما أن أذهب معه وأنسى أن لي أهلا، أو أبقى في بيت أبي فاخترت أهلي، وبعد ذلك تقدم لخطبتي ابن عمي فأرغمني أبي على الزواج منه من منطلق أنه لا يحب جلوس المطلقة في البيت، إلا أن ابن عمي قال لي اجلسي عند أهلك حتى أنتهي من البيت، إلا أن البيت لم ينته منذ ثمانية أشهر، وحين يحصل لقاء بيننا يقول كثيرا إن هذا حرام وهذا حرام وهو لا يعرف المداعبة، وهو يتهمني بأنني لا أحبه فماذا أفعل؟

ابنتك ملاك الروح

الشاب الذي طلقك لا يملك حتى لحظة طلاقك تفكيرا متوازنا فهو سهل اللعب بأفكاره والدليل على ذلك أن والدته بمجرد أن اتصلت به صدق ما تقوله وجاءك وكأنه يملك الدليل على خيانتك وطلقك مباشرة، ثم بعد أن هدأ استعاد توازنه وحاول استعادتك إلا أن أباك هو الآخر صاحب مواقف متصلبة والدليل أنه خيرك بين أمرين أحلاهما مر، وأعتقد أنك كنت تتمنين العودة لزوجك الأول ومع ذلك فقد انتهت العلاقة بينكما وإن كنت لا تزالين تتمنين العودة إليه بدليل أنك تبرزين عيوب ابن عمك التي قد تكون كما تصفينها وقد تكونين مبالغة فيها، عليك أن تدركي أن عودتك لزوجك الأول أمر شبه مستحيل مع تصلب أبيك ومعارضته الشديدة لعودتك له، وابن عمك سهل حل المشكلة معه على ما أعتقد سواء بالنسبة لإنهاء موضوع البيت أو بالنسبة لتغيير بعض من أشكال سلوكه أثناء الجماع، ولكن اتهامه لك بأنك لا تحبينه فهو اتهام قد يكون له نصيب كبير من الصحة لأنك بالفعل لا تحبينه كما يتمنى أو كما كنت تحبين زوجك الأول فأنت على ما يبدو لا زلت مرتبطة عاطفيا بالزوج الأول، ومشاعر الحب يا ابنتي سهل معرفة درجتها لذا حاولي أن تكوني موضوعية وواقعية، فزوجك الأول لو استمرت العلاقة معه ربما كانت ستستمر مشاكلك لأن أمه رافضة لك للحد الذي لم تتورع عن تدبير مكيدة ومؤامرة لاتهامك بالخيانة، وزوجك ليس واعيا بالقدر الكافي لحمايتك من رفض أمه لك وليس قادرا على الاستقلال عن أمه وبالتالي فربما كان استمرار الحياة معه سيترتب عليها مزيد من المشاكل، أما ابن عمك فواضح أنه حريص عليك ولكن تحتاجين إلى التعامل معه بحب أكثر والتفكير مليا بضرورة أن تتعاملي مع وضعك الراهن بواقعية بدل العيش على أطلال الماضي، تقربي من ابن عمك فهو زوجك وربما بعدك عنه جعلك تتصورين أنه يماطل في موضوع البيت لذا اطلبي من أبيك وأمك التدخل لإنهاء البيت، ووظفي أنوثتك وذكاءك للتقرب من زوجك وإسعاده، وأعتقد أنك ستنجحين بإذن الله.




«المجبورة» ترهن مستقبلي


أنا طالب أحب فتاة تعرفت عليها بواسطة التلفون وبعد ذلك وقعنا في الحب دون أن نشعر وأنا أريد أن أكمل دراستي لأني متفوق في دراستي وطموح جدا وهي تواجه مشاكل مع أسرتها حيث يضغطون عليها كثيرا ويريدون تزويجها وأنا أريد الارتباط بها بشدة ولكن هناك عقبة تواجهني وهي أنها لن تستطيع الانتظار لإكمال دراستي في البكالوريوس حيث أنني على وشك التخرج من الدبلوم وتريدني الوقوف عند الدبلوم وأرتبط بها في حين أني أريد أن أصبح مهندسا في مجالي وبعد ذلك أرتبط بها هل أضحي وأقف عند هذا الحد أو أتجاهلها وأتركها تمضي في حياتها مع أنها مجبورة من قبل أهلها وأكمل دراستي مع أني أحبها ماذا سيكون مستقبلي مع أننا في زمن الشهادات.

ع.م.ع

لا تكن أنانيا وتذكر أن هذه الفتاة ارتبطت بك عاطفيا وانتظرتك وتتعرض لضغط من أهلها ويريدون إجبارها على الزواج وأنت تفكر فقط بالدرجة العلمية التي تريد أن تحصل عليها وبكل بساطة تعرض جملة من الحلول وتقول « أو أتجاهلها وأتركها تمضي في حياتها مع أنها مجبورة من قبل أهلها»، تخيل معي أنها هي التي طرحت هذا الحل عليك، وفكرت فقط بمصلحتها هل كان سيرضيك؟ لاسيما وأنك لم تذكر لها عيبا مما يعني أنك مقتنع بها تماما، لا تلعب بعواطف بنات الناس يا بني، وتذكر أن جرحا عميقا سوف تتركه في نفسها وسوف يجبرها أهلها على الزاج ممن لا تحبه بعد أن ارتبطت بك عاطفيا، ولو لم يكن أحد في حياتها لكان من السهل أن ترتبط بمن يتقدم لها ويعجبها وتعجبه، أما وقد مرت فترة من الزمن على العلاقة بينكما فتستطيع أن تكمل دراسة البكالوريوس وأنت متزوج بها، وتستطيع أن تتفوق أيضا فكثير من الناس تفوقوا وهم متزوجون لاسيما وأنها بلاشك ستقف معك لإكمال دراستك حين تتيقن أنك فعلت هذا من أجلها فالحب ليس كلاما يقال ولكنه مواقف تتخذ وتمارس، وحين تتقدم لخطبتها وتعقد قرانك عليها تستطيع أن تتزوج بعد سنة أو أكثر من الخطبة وتستطيع أن تعمل وتدرس في آن واحد وهي سوف تساعدك وتقف بجانبك، تذكر أنك أنت من يملك القرار فلا تخيب أملها بك لأنها قد تكرهك وتكره الرجال جميعا بسبب تفكيرك بنفسك ومستقبلك، وتذكر أنك حين اتخذت القرار بحبها واستمرار هذه العلاقة على مدى سنة تقريبا لم يضربك أحد على يدك ـ كما يقولون ـ ولم يجبرك أحد كذلك على استمرار هذه العلاقة، وتذكر أن حدود حرية الفتاة في بعض الأسر محدودة من حيث الاختيار والقبول والرفض فلا تعرضها لجرح عاطفي قد يصعب اندماله وقد تستطيع أنت أن تنطلق مع غيرها وتعيش حياتك وتتابع دراستك في حين تبقى هي حتى لو تزوجت بغيرك تعيش على ذكراك حبا أو كرها وقد ينعكس ذلك على علاقتها بغيرك إن تزوجت، مطلوب منك أن تبذل جهدا أكبر لتجمع بين الدراسة والعمل والزواج، وأنا واثق بأنك قادر بإذن الله فما تملكه من قدرات يبدو أنه كبير.


الوهن هل له علاج ؟


أنا شاب ابلغ من العمر 36 وأجريت عملية صمام بالقلب مشكلتي أني أصبت بمرض مند سنتين حتى أصبحت لا أقدر على المشي أو الكتابة بالقلم أو لبس ملابسي إلا بمساعدة الغير وكنت أقول هل مرضي عين أو مس جان أو شلل أو مرض خبيث والآن بعد أن ذهبت إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض وبعد الكشف والتحليل قال لي طبيب الأعصاب إن مرضك (وهن في العضلات) وهو مثل مرض السكر يتطلب أخذ علاج دائم، وبعد أخذ العلاج تحسنت صحتي، فصرت قادرا على المشي ولبس ملابسي وقضاء حاجتي والكتابة بالقلم ولكن توجد أعراض منها شعوري كأن شيئا يمسك رجلي، إضافة إلى كثرة التعرق في القدمين واليدين علما بأني استعمل العلاج منذ سنتين، وأشعر بتردد وخوف عندما أذهب إلى الدوائر الحكومية والصلاة والمشي على البلاط وأحس بألم بالبطن مع سرعة نبضات القلب ودوار في الرأس وبرودة في الأطراف وتنميل في العضلات، إضافة إلى كثرة السرحان والتفكير وسؤالي: هل هده الأعراض التي ذكرتها من طبيعة المرض ( الوهن العضلي) أم لسبب آخر وهل هذا المرض من الأمراض التي تلازم الإنسان طوال الحياة.
ك.ي


الواضح أن مرضك عضوي من حيث المنشأ، وواضح أن الدواء الذي وصفه لك الطبيب مناسب بدليل أنك قد تحسنت كثيرا بعد تعاطيك له، وتذكر أن الأدوية في مثل حالة مرضك تحتاج لوقت حتى تظهر نتائجها ولله الحمد أنك قد لمست هذه النتائج الإيجابية.
أما بقية الأعراض فتحتاج إلى مراجعة لطبيبك حتى تتأكد من أنها مرافقة للمرض أم أنها نتائج نفسية للمرض ، مع ذلك أشير عليك بقراءة كتاب « كيف تسيطر على خوفك «وهو كتاب يفيد كثيرا أولئك الأشخاص الذين يعانون من نوبات الهلع التي تكون أحيانا نتيجة للإصابة بمرض متعب ومزعج وبخاصة إذا كان من الأمراض التي يشيع عنها أنها مزمنة، وربما كان قول الطبيب لك إن مرض وهن العضلات يشبه مرض السكر والضغط لأنه يريد منك الانصياع لفكرة تعاطي الدواء والالتزام والانضباط من حيث تعاطيه لمدة طويلة، ولا أستبعد أن تكون هذه الفكرة هي التي ساعدت على ظهور أعراض الهلع، ولكن الملفت أنك نسيت مقدار التقدم الكبير الذي أحرزته نتيجة تعاطيك للدواء وهذا بلاشك يؤكد أنك تسير على طريق التقدم والتحسن، مع التأكيد على أن البحث العلمي في مجال الطب يسير بخطى حثيثة وفي كل عام تظهر أدوية جديدة ذات مفعول كبير للعديد من الأمراض نصيحتي لك راجع طبيبك والتزم بما يقوله لك وأنا متفائل جدا بتحسن حالتك بإذن الله ولا تنس قراءة الكتاب الذي أشرت عليك به.




صاحبة القلب القاسي تحلم بالحب
أستاذي الكريم لقد أعياني التفكير ولا أعلم ما الذي يجب علي فعله؟ أنا فتاة أبلغ من العمر 20 سنة لقد اشتهرت بين أسرتي بالطبع الجاف القاسي.. بينما اشتهرت بين صديقاتي بذات القلب الجاف لأنني لا أظهر حبي لمن أحب وحتى لو أحببت شخصا لا يستطيع من حولي أن يعرفوا ذلك مهما بذلوا من محاولات، ولكن الأهم من ذلك هو أنني دائما أفكر في أمر الزواج لأن قلبي قد تعلق برجل أحببته منذ مدة ولكنني لم أحدثه ... ودائما ما أحلم بالزواج منه والأدهى من ذلك عندما تدعو لي صديقاتي بالزواج أرفض دعواتهن لي لأنني خائفة من الزواج.وسؤالي هو كيف يمكنني التخلص من أحلام اليقظة هذه؟ أما السؤال الثاني فقد أصبت بإدمان المشاهد الاباحية واستمرت معي تقريبا لمدة 3 شهور ولكنني سرعان ما تداركت نفسي وتوقفت.... ولكن بين فترة وأخرى أعود لمشاهدتها...كيف يمكنني التغلب على هذه العادة؟

غ.ت


واضح أنك تخشين الزواج وتتمنينه في الوقت ذاته، وواضح أيضا أن العادة لديك ككل البشر تتحرك وقد عبرت عن رغبتك في إشباعها، أنت بحاجة للإقرار بما لديك من رغبات فطرية موجودة عند كل البشر فلا تحاولي التحايل على نفسك والأفضل أن تعترفي لها بحاجتك للعيش مع رجل بالحلال يشبع لديك هذه الحاجات الفطرية الموجودة لدى كل ابن آدم سواء كان رجلا أم امرأة، أما جفافك وعدم إظهار حبك لأحد فأمر ينبغي أن تعالجيه وعلاجه سهل ويسير ويبدأ من الإقرار بأن إظهار الحب ليس ضعفا، كما أن الجفاف ليس دليل قوة، نحن بشر خلقنا ربنا وزرع فينا جملة من الحاجات النفسية ومنها الحاجة للحب، فنحن بحاجة لأن نحب غيرنا وأن يحبنا غيرنا، ومن فطرتنا أيضا التي فطرنا الله عليها أن الفتاة عند سن معين تبدأ بالتفكير بالفتى وكذلك الفتى، ما تشعرين به عليك أن تقري بوجوده في نفسك لأنه موجود في نفس كل فتاة، عبري لأهل بيتك عن حبك لهم واجعلي لسانك رطبا بالمشاعر معهم وكذلك الحال لصديقاتك لأن الرجل الذي ستتزوجينه يحتاج أن يسمع منك مثل هذه العبارات فابدئي بالتدريب على نطقها من الآن وابعدي عن نفسك الجفاف والأمر أيسر بكثير مما تخيلين، وحين تفعلين ذلك ستشعرين بمشاعر سارة حين ترين من أهلك وصديقاتك ارتياحهم لهذا السلوك الجديد، وتذكري حديث أنس بن مالك حيث يقول:«كنت جالساً عند رسول الله صلى الله عليه وسلّم إذ مر رجل، فقال رجل من القوم: يا رسول الله إني لأحب هذا الرجل، قال: هل أعلمته ذلك؟ قال: لا، فقال: قم فاعلمه، قال: فقام إليه فقال: يا هذا، والله إني لأحبك في الله، قال: أحبك الذي أحببتني له»، إن التعبير عن العواطف بين الإخوان وبين الزوج وزوجته له أثر نفسي كبير فالكلمة للقلب مثل الماء للنبات، علمي نفسك من الآن كيف تجعلي لسانك عذبا فبعذب الكلام تتقارب القلوب وبفظاظته تنفض وتتباعد

 

 

التوقيع

   

رد مع اقتباس
 

 

قديم 01-28-2008, 02:37 صباحاً   رقم المشاركة : 43
معلومات العضو
fofo5
مشرفة صاله الاسره والقضايا
 
الصورة الرمزية fofo5
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
fofo5 is on a distinguished road

 

 

افتراضي


أخشى أن أكون مكتئبة


سمعت وقرأت أن الاكتئاب مرض يجب أن يعالج عن طريق طبيب مختص، وهو يؤثر بشكل رهيب على حياة الإنسان وقد يصل إلى مرحلة متقدمة لا يستطيع فيها القيام بعمله، والحقيقة أن هذا أكثر ما يخيفني لقد عرفت بعض الأعراض التي تصيب مرضى الاكتئاب وأجد أن بعضها يتفق تماما مع حالتي.. فكنت أتساءل إذا كان هذا صحيحاً فهل هناك أطباء يمكنني مراجعتهم في جدة للتأكد من إصابتي بالاكتئاب، ومن هم الأطباء الذين تنصحني بهم يا دكتور. أتمنى أن تتمكن من الرد علي.

منال

الأمر يا ابـنـتـي لا يحتاج مــنـك كــــل هـــذا الغـــم والـــقـــــلـــق صحــيـح أن الاكـــتــئــاب مرض منتــشر في جمـــيـع أقـــطـــار الأرض وهـــناك المــلايــين يعــــانون منه ولـكـــن لا يعــــني إطــــــلاقـــا أنـــه بــمجــــــرد وجـــود بـعـض الأعــــراض لـــديـــك أنـــك مصـــابـــة بـــه، لاســــــيـمـا وأنـــك لم تـــذكـــري أيـــا من هــذه الأعراض.
أما عن وجود أطباء يعـــالجونه فــهــم في جـــــدة وفي غيرها من المــــدن موجودون بوفـــرة، وكل طبـــيب نفـــســـي أو معــالج نفـــسي يســـتطـــيع أن يعـــالج الاكــــتــئـاب.
وهناك أطباء يضطرون في بعض حالاتــه إلى وصـــف الأدويـــة لعــلاجــه.
وهـناك معـــالجــــون يعــالجـــون الكثير من الحالات دون الحاجـــة لاستــخــدام الأدويـــة، على أيــــة حـــال أنصحك بالاتــصال بنا لنشــيــر علـــيك بما ينــبــغي أن تفــعـلـــيـه وه``ــل أنــت بح``ــاجـــة لمراجــعــة طبيب أم لا؟.




ابني لا يتكلم معي


ابني يبلغ من العمر خمس سنوات وأربعة أشهر لا يتكلم معي في حين أنه يتكلم مع أي شخص آخر كأمه أو أخوته، وإذا تكلم معي يتكلم بصوت طفل صغير، وأنا قلق عليه لاسيما أنه سوف يذهب إلى المدرسة في العام القادم ولا أعرف ماذا أفعل وقد بدأت حالته هذه قبل سنتين بعد أن رزقنا الله بطفلة عمرها الآن سنتان لذلك هل هذه غيره أم ماذا؟ أريد حلا؟

أبو وليد


أخي أبو وليد أعتذر إليك إن كنت قد تأخرت في الرد ولكن مثلك يعذر فإذا علمت أن آلاف الرسائل تصل كل اسبوع فلك أن تتخيل حجم الجهد المطلوب أداؤه بخاصة أن بعضها يطلب مرسلوها الرد الخاص عبر الفاكس أو البريد الاليكتروني وهذا بحد ذاته يتطلب وقتا طويلا بكل أسف لا أملك منه إلا القليل.
أما بالنسبة لمشكلة طفلك فعدم كلامه معك وكلامه مع الآخرين يشير إلى أن المشكلة تكمن فيك وليس في طفلك فلو كانت المشكلة عند طفلك لكانت ظهرت مع كل من يتعامل معهم ولكنك تشير في رسالتك إلى أنه يتكلم مع والدته ومع أخوانه بشكل جيد وحين يأتي دورك للتحدث إليك تسمع منه صوت الطفل الصغير، راجع طريقة تعاملك معه فربما كنت من النوع الذي يؤنبه على طريقة كلامه الطفولي معك وربما كنت من النوع الذي يحثه على الكلام السليم، فإن كنت ممن يمارس بعضا مما ذكرنا فتوقف عن ذلك، وتوقف عن المقارنات بينه وبين إخوانه إن كنت تفعل ذلك أيضا، أكثر من اللعب معه وبخاصة الألعاب التي بها عراك ومزاح وأوهمه أنه قد انتصر عليك وتوقف تماما عن المقارنات والتوبيخ والتعنيف والنقد إن وجدت، ثم أكثر من تقبيلك له وحضنه وتشجيعه على كل عمل إيجابي يفعله، افعل هذا لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر متواصلة وإذا بقيت المشكلة أرجو أن تتصل بي.


أنا ضحية معدلي بالثانوية


أعاني من اكتئاب شديد والسبب أنني من خريجي الثانوية لهذا العام ولم أحصل على النسبة التي كنت أتمناها أو بالأحرى التي تؤهلني لدخول الجامعة وتكملة تعليمي ، علما بأن معدلي في الفصل الدراسي الأول كان ممتازاً ونسبتي 98,61 أما الآن فإن نسبتي 89,55 جيد جدا والتي لم أرها طوال الـ12 السنة الماضية حيث تعودت أن أكون من الأوائل على المرحلة والحمد لله على كل حال ولكن كنت أود دخول كلية الطب رغبة مني في تحقيق أمنية والدتي حيث أنني ابنتها الكبرى بالإضافة إلى رغبتي في أن تكون لي مكانتي في المجتمع لذا فلقد أصبت بصدمة كرهت كل شيء بعدها لأني أخشى أن لا يتم قبولي في الجامعة لا أعلم ماذا أفعل وأين أجد المجال الذي يحقق طموحي بعيدا عن الطب لأنه لا أمل لدخولي فيه وأنا الآن لي رغبة في دخول كلية الحاسب الآلي ولكن أخشى أن تكون نسبتي عائقا أمامي باختصار يا دكتور أرجو منك مساعدتي في الخروج من هذه المحنه وأود منك ذكر أي تخصص يمكن أن تقبل نسبتي فيه ويمكن ان يكون لي مستقبل بعده لأني أخشى أن يكون مصيري البيت مثل أغلب الخريجات بعد التعب والسهر والعناء علما بأن لدي القابلية لدراسة أي مجال المهم هو ان أثبت وجودي ولا أخفيك أنني كنت أحلم أن أصبح يوماً من الأيام مثلك وفي نفس تخصصك ولا أعلم هل يتسنى لي ذلك ؟ وأود إخبارك بأني أخذت عهدا على نفسي أنه إذا تم قبولي في الجامعة سوف أواصل تعليمي وإكمال الدراسات العليا حتى أحصل على لقب الدكتورة حيث هو لقبي في جوال أمي التي أسال الله العزيز القدير أن يساعدني ويقدرني على تحقيق أمانيها ونيل رضاها أرجو منك يا أبي العزيز الرد عاجلا لأن التقديم سيكون في هذا الأسبوع.

ابنتك : المقهورة

ليس المهم أن نرضي من حولنا بنوع الدراسة وإنما أن نرضي ميولنا الحقيقية ذلك أن النجاح في أي تخصص يتطلب حب الفرد منا لهذا التخصص، وبالتالي فالنسبة التي حصلت عليها يمكن أن تساعدك على الدخول في العديد من المجالات في الجامعة شريطة أن تعرفي بالضبط ما هو التخصص الذي يتناسب معك ومع ميولك لذا أنصحك بعمل اختبار للميول أولا ثم الاجتماع بأحد الاستشاريين المتخصصين في هذا الموضوع وسيساعدك على تحديد أفضل التخصصات لك، أما عن اكتئابك وانزعاجك من النتيجة فالأمر لا طائل وراءه نهائيا خصوصا أن النتيجة قد ظهرت وحصلت على معدل طيب فأنت على أعتاب الامتياز وستجدين الكثير من التخصصات التي يمكن أن تقبلي بها في الجامعة، كما يمكنك أن تحصلي على لقب دكتورة في العديد من التخصصات إذا حافظت على دافعيتك العالية للتحصيل العلمي فأنت لم تخسري الكثير ولا يزال أمامك العديد من الأبواب مفتوحة، وأنا على يقين أن أمك تحب لك الخير وينبغي أن توقن أن ما حصل قد حصل ولا مجال للملامة والعتاب بعد ظهور النتائج، حاولي أن تلتزمي بمبدأ البحث عن الحلول حين تواجهك الصعوبات وابتعدي عن مبدأ البكاء على الأطلال والتوقف عند حدود الحسرة على ما فات لأن ما فات قد فات ومات، انظري للأمام وتأكدي أنك بإذن الله قادرة على تحقيق الكثير من طموحاتك بمحافظتك على هذه الرغبة الرائعة في التعلم والتحصيل.

 

 

التوقيع

   

رد مع اقتباس
 

 

قديم 01-28-2008, 02:38 صباحاً   رقم المشاركة : 44
معلومات العضو
fofo5
مشرفة صاله الاسره والقضايا
 
الصورة الرمزية fofo5
 
إحصائية العضو






fofo5 غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
fofo5 is on a distinguished road

 

 

افتراضي


من الحياة
رحلة المحطات الثلاث
د. ميسرة طاهر

الحياة الدنيا هي المحطة الثانية من رحلة المحطات الثلاث، أما المحطة الأولى فهي جنة الرحم حيث نعيش في مكان أشبه بالجنة وكأنه نموذج مصغر يقرب لوعينا فكرة جنة الخلد، فيه نعيش بلا صخب ولا لغوب ولا ضجيج تماما كما هي الحال في الجنة، فيه نسبح في وسط سائل ملحي يجعلنا لا نشعر حتى بوزننا.. فيه يصلنا طعامنا جاهزا دون حاجة لمضغه أو هضمه أو حتى خروج فضلات عنه تماما كمن يعيش في الجنة حيث لا فضلات له فيها ولا أذى.
في جنة الرحم إذا احتجنا لعنصر غذائي معين ترجمته رحمة الله على هيئة شعور بالرغبة عند الأم لطعام معين فيه هذا العنصر الذي نحتاجه واصطلح الناس على تسميته الوحم، فوحم الأمهات ليس إلا تعبيرا عن حاجة الجنين لذلك العنصر الذي يوفره الطعام الذي اشتهته الأم، نخرج من رحم أمهاتنا أو من جنة الرحم لنصل إلى دنيا تحتاج إلى المكابدة.
فنولد ونحن ضعاف.. بل نكاد نكون أضعف المخلوقات... نولد ونحن غير مدركين لما يدور حولنا.. فنحن لا نرى حين نولد.. ولا نميز الألوان .. وربما لا ندرك حركة ما حولنا.. ولكننا نسمع إلا أننا لا نميز.. نولد ونحن عاجزون لدرجة أن معظم الكائنات الحية أقوى منا لحظة ولادتها.. ولأننا كذلك زرع الله في نفوس أمهاتنا وفي أصل تركيبهن النفسي عاطفة الأمومة التي بها تنجذب الأم لطفلها لترعاه وتعطيه كل ما تستطيع وربما أعطته روحها لو طلبها أو احتاج إليها.بهذا التناغم نولد.. طفل يحتاج للمعونة حاجة ماسة.. يموت إذا لم يجد من يطعمه.. ويموت إذا لم يجد من يسقيه.. أو من يدفئه.. أو من ينظفه.. يقتلنا الجوع والعطش والبرد والحر والفضلات.. نولد بهذا الضعف وبهذا العوز للرعاية والحماية والحنان.. نكبر لتبقى هذه الحاجات ملحة ولكننا نتعلم كيف نأكل ونشرب ونحمي أنفسنا.. ولكننا نبقى بحاجة للحنان والحب والانتماء والتقدير والنجاح.. نولد ونحن نحتاج لكل هذا ونطلب كل هذا وأكثر.. نولد لأم معطاءة إلى ما لا حدود.. هذا هو التناغم الذي يولد به البشر.. تماما بنفس القدر من التناغم الذي خلقه الباري عز وجل بين النبات والماء.بين الحياة والهواء.. بين البحر والسمك.. وتدور الأيام لتقدم الأم لهذا الضعيف ما يقويه بكل حب وبكل نية صادقة تريده أن يكون خيرا منها ومن أبيه بل وخيرا من كل أولاد الدنيا. يبذل الأب والأم كل جهد يستطيعانه وفقا لحدود معرفتهم.قد ينجحون وقد يخفقون.. وحالهم كحال المزارع الذي يستطيع أن يُخرج من الأرض بقدر ما يبذل من جهد وبقدر ما يملك من خبرة وعلم بالزراعة وأحيانا كثيرة قد لا يكون لنواياه الطيبة وحدها الدور الفاعل في استخراج أفضل ما في الأرض.بل ربما حرق أرضه لو سقاها بماء مالح. وربما أفقدها خصوبتها لو أنه جار عليها بزراعة القمح في كل موسم دون أن ينوع ويبدل في نوع النبات الذي يزرعه، وهذا ما يصيب الأبوين فقد يؤذيان أبناءهما ويشوهان شخصياتهم لا لأنهم يريدان أن تتشوه هذه الشخصيات وإنما لأنهم لا يعرفون كيف يصلحان هذه الشخصيات، ويبقى الحال مرهوناً بجهد الأبوين إلى حد معين وإلى سن معين بعدها يبدأ سن التكليف الذي تبدأ معه المحاسبة والمساءلة الفردية.



انــــــــــتــهـى

 

 

التوقيع

   

رد مع اقتباس
 

 

قديم 02-02-2008, 11:24 مساء   رقم المشاركة : 45
معلومات العضو
نور الرياض
مشرفة دليل الازياء والجمال
 
الصورة الرمزية نور الرياض
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
نور الرياض is on a distinguished road

 

 

افتراضي


يعطيك العافيه اخت fofo5

ع الموضوع الرائع والمتكامل
الذي يشتمل على العديد من المشكلات وطرق حلها

جزاك الله خير

 

 

   

رد مع اقتباس
 

 

قديم 04-14-2008, 10:01 مساء   رقم المشاركة : 46
معلومات العضو
ام دودي الصغير
مشاركه فعاله
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ام دودي الصغير is on a distinguished road

 

 

افتراضي


يعطيك الف عافيه

 

 

التوقيع




http://www.fff7.com/vb/t2691.html


http://www.fff7.com/vb/t4528.html

http://www.fff7.com/vb/t3478.html


http://www.fff7.com/vb/t3478.html

http://www.fff7.com/vb/t4565.html
http://www.fff7.com/vb/t4701.html

ممكن توصيل بوكيهات دخل جده
http://www.fff7.com/vb/t4702.html

   

رد مع اقتباس
 

 

قديم 04-21-2008, 12:56 مساء   رقم المشاركة : 47
معلومات العضو
ام خالد2
مستجدة في المتجر
 
إحصائية العضو





ام خالد2 غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي

إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
ام خالد2 is on a distinguished road

 

 

افتراضي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا متزوجه وزجي مثالي جدا لكنه يعاني من العزله ويهرب من العزايم ويرتاح عندما يكون بروحه وقليل الكلام اريد حلا
السؤال الثاني دكتوره عندما ننام نكون سالب وموجب اذا صوبت عنده عطاني ظهره واذا عطيته ظهري قبل عندي وانا متضايقه من هذا الشي بان لا ارادي هذا الشيء.
ارجوا التوضيح .

 

 

   

رد مع اقتباس
 

قديم 04-22-2008, 01:06 صباحاً   رقم المشاركة : 48
معلومات العضو
*غروب*
مستجدة في المتجر
 
الصورة الرمزية *غروب*
 
إحصائية العضو





*غروب* غير متواجد حالياً

 
آخـر مواضيعي