أخشى أن أكون مكتئبة
سمعت وقرأت أن الاكتئاب مرض يجب أن يعالج عن طريق طبيب مختص، وهو يؤثر بشكل رهيب على حياة الإنسان وقد يصل إلى مرحلة متقدمة لا يستطيع فيها القيام بعمله، والحقيقة أن هذا أكثر ما يخيفني لقد عرفت بعض الأعراض التي تصيب مرضى الاكتئاب وأجد أن بعضها يتفق تماما مع حالتي.. فكنت أتساءل إذا كان هذا صحيحاً فهل هناك أطباء يمكنني مراجعتهم في جدة للتأكد من إصابتي بالاكتئاب، ومن هم الأطباء الذين تنصحني بهم يا دكتور. أتمنى أن تتمكن من الرد علي.
منال
الأمر يا ابـنـتـي لا يحتاج مــنـك كــــل هـــذا الغـــم والـــقـــــلـــق صحــيـح أن الاكـــتــئــاب مرض منتــشر في جمـــيـع أقـــطـــار الأرض وهـــناك المــلايــين يعــــانون منه ولـكـــن لا يعــــني إطــــــلاقـــا أنـــه بــمجــــــرد وجـــود بـعـض الأعــــراض لـــديـــك أنـــك مصـــابـــة بـــه، لاســــــيـمـا وأنـــك لم تـــذكـــري أيـــا من هــذه الأعراض.
أما عن وجود أطباء يعـــالجونه فــهــم في جـــــدة وفي غيرها من المــــدن موجودون بوفـــرة، وكل طبـــيب نفـــســـي أو معــالج نفـــسي يســـتطـــيع أن يعـــالج الاكــــتــئـاب.
وهناك أطباء يضطرون في بعض حالاتــه إلى وصـــف الأدويـــة لعــلاجــه.
وهـناك معـــالجــــون يعــالجـــون الكثير من الحالات دون الحاجـــة لاستــخــدام الأدويـــة، على أيــــة حـــال أنصحك بالاتــصال بنا لنشــيــر علـــيك بما ينــبــغي أن تفــعـلـــيـه وه``ــل أنــت بح``ــاجـــة لمراجــعــة طبيب أم لا؟.
ابني لا يتكلم معي
ابني يبلغ من العمر خمس سنوات وأربعة أشهر لا يتكلم معي في حين أنه يتكلم مع أي شخص آخر كأمه أو أخوته، وإذا تكلم معي يتكلم بصوت طفل صغير، وأنا قلق عليه لاسيما أنه سوف يذهب إلى المدرسة في العام القادم ولا أعرف ماذا أفعل وقد بدأت حالته هذه قبل سنتين بعد أن رزقنا الله بطفلة عمرها الآن سنتان لذلك هل هذه غيره أم ماذا؟ أريد حلا؟
أبو وليد
أخي أبو وليد أعتذر إليك إن كنت قد تأخرت في الرد ولكن مثلك يعذر فإذا علمت أن آلاف الرسائل تصل كل اسبوع فلك أن تتخيل حجم الجهد المطلوب أداؤه بخاصة أن بعضها يطلب مرسلوها الرد الخاص عبر الفاكس أو البريد الاليكتروني وهذا بحد ذاته يتطلب وقتا طويلا بكل أسف لا أملك منه إلا القليل.
أما بالنسبة لمشكلة طفلك فعدم كلامه معك وكلامه مع الآخرين يشير إلى أن المشكلة تكمن فيك وليس في طفلك فلو كانت المشكلة عند طفلك لكانت ظهرت مع كل من يتعامل معهم ولكنك تشير في رسالتك إلى أنه يتكلم مع والدته ومع أخوانه بشكل جيد وحين يأتي دورك للتحدث إليك تسمع منه صوت الطفل الصغير، راجع طريقة تعاملك معه فربما كنت من النوع الذي يؤنبه على طريقة كلامه الطفولي معك وربما كنت من النوع الذي يحثه على الكلام السليم، فإن كنت ممن يمارس بعضا مما ذكرنا فتوقف عن ذلك، وتوقف عن المقارنات بينه وبين إخوانه إن كنت تفعل ذلك أيضا، أكثر من اللعب معه وبخاصة الألعاب التي بها عراك ومزاح وأوهمه أنه قد انتصر عليك وتوقف تماما عن المقارنات والتوبيخ والتعنيف والنقد إن وجدت، ثم أكثر من تقبيلك له وحضنه وتشجيعه على كل عمل إيجابي يفعله، افعل هذا لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر متواصلة وإذا بقيت المشكلة أرجو أن تتصل بي.
أنا ضحية معدلي بالثانوية
أعاني من اكتئاب شديد والسبب أنني من خريجي الثانوية لهذا العام ولم أحصل على النسبة التي كنت أتمناها أو بالأحرى التي تؤهلني لدخول الجامعة وتكملة تعليمي ، علما بأن معدلي في الفصل الدراسي الأول كان ممتازاً ونسبتي 98,61 أما الآن فإن نسبتي 89,55 جيد جدا والتي لم أرها طوال الـ12 السنة الماضية حيث تعودت أن أكون من الأوائل على المرحلة والحمد لله على كل حال ولكن كنت أود دخول كلية الطب رغبة مني في تحقيق أمنية والدتي حيث أنني ابنتها الكبرى بالإضافة إلى رغبتي في أن تكون لي مكانتي في المجتمع لذا فلقد أصبت بصدمة كرهت كل شيء بعدها لأني أخشى أن لا يتم قبولي في الجامعة لا أعلم ماذا أفعل وأين أجد المجال الذي يحقق طموحي بعيدا عن الطب لأنه لا أمل لدخولي فيه وأنا الآن لي رغبة في دخول كلية الحاسب الآلي ولكن أخشى أن تكون نسبتي عائقا أمامي باختصار يا دكتور أرجو منك مساعدتي في الخروج من هذه المحنه وأود منك ذكر أي تخصص يمكن أن تقبل نسبتي فيه ويمكن ان يكون لي مستقبل بعده لأني أخشى أن يكون مصيري البيت مثل أغلب الخريجات بعد التعب والسهر والعناء علما بأن لدي القابلية لدراسة أي مجال المهم هو ان أثبت وجودي ولا أخفيك أنني كنت أحلم أن أصبح يوماً من الأيام مثلك وفي نفس تخصصك ولا أعلم هل يتسنى لي ذلك ؟ وأود إخبارك بأني أخذت عهدا على نفسي أنه إذا تم قبولي في الجامعة سوف أواصل تعليمي وإكمال الدراسات العليا حتى أحصل على لقب الدكتورة حيث هو لقبي في جوال أمي التي أسال الله العزيز القدير أن يساعدني ويقدرني على تحقيق أمانيها ونيل رضاها أرجو منك يا أبي العزيز الرد عاجلا لأن التقديم سيكون في هذا الأسبوع.
ابنتك : المقهورة
ليس المهم أن نرضي من حولنا بنوع الدراسة وإنما أن نرضي ميولنا الحقيقية ذلك أن النجاح في أي تخصص يتطلب حب الفرد منا لهذا التخصص، وبالتالي فالنسبة التي حصلت عليها يمكن أن تساعدك على الدخول في العديد من المجالات في الجامعة شريطة أن تعرفي بالضبط ما هو التخصص الذي يتناسب معك ومع ميولك لذا أنصحك بعمل اختبار للميول أولا ثم الاجتماع بأحد الاستشاريين المتخصصين في هذا الموضوع وسيساعدك على تحديد أفضل التخصصات لك، أما عن اكتئابك وانزعاجك من النتيجة فالأمر لا طائل وراءه نهائيا خصوصا أن النتيجة قد ظهرت وحصلت على معدل طيب فأنت على أعتاب الامتياز وستجدين الكثير من التخصصات التي يمكن أن تقبلي بها في الجامعة، كما يمكنك أن تحصلي على لقب دكتورة في العديد من التخصصات إذا حافظت على دافعيتك العالية للتحصيل العلمي فأنت لم تخسري الكثير ولا يزال أمامك العديد من الأبواب مفتوحة، وأنا على يقين أن أمك تحب لك الخير وينبغي أن توقن أن ما حصل قد حصل ولا مجال للملامة والعتاب بعد ظهور النتائج، حاولي أن تلتزمي بمبدأ البحث عن الحلول حين تواجهك الصعوبات وابتعدي عن مبدأ البكاء على الأطلال والتوقف عند حدود الحسرة على ما فات لأن ما فات قد فات ومات، انظري للأمام وتأكدي أنك بإذن الله قادرة على تحقيق الكثير من طموحاتك بمحافظتك على هذه الرغبة الرائعة في التعلم والتحصيل.