عفوا .. التسجيل والمشاركات تقتصر على النساء فقط

 

                               
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | اضفنا للمفضلة | اجعلنا صفحة البداية

 

إعلن معنا

إعلن معنا

ضع اعلانك

 

 

العودة   المتجر النسائي العصري > المنـزل > صاله الاسرة والقضايا
الإهداءات
 


صاله الاسرة والقضايا مشاكل اجتماعيه مشاكل الاولاد مشاكل البنات مشكلة صعبة ، كيف نتعامل مع المشاكل، طرق حل المشاكل، مشاكل واقعية، مشكلة صعب حلها، مشاكل زوجية، مشاكل اسرية، مشكلة الاقارب ، تعريف المشكلة - لديكِ مشكلة تحسين بضيق أو هم، هنا بإمكانك طلب أي مساعدة سريعة وسيلبي طلبك عضواتنا الكريمات انشاء الله

دكتور ميسرة يخاطبكم... مشكلات أسرية و تربوية وطرق علاجها

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 

قديم 28-01-2008, 02:02 AM   رقم المشاركة : 31
معلومات العضو
fofo5
مشرفة صاله الاسره والقضايا
 
الصورة الرمزية fofo5
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
fofo5 is on a distinguished road

 

 

افتراضي


علاقات زوجة أخي
نحن أسرة مكونة من 9 بنات وولد واحد فقط، توفي والدي وأخي مازال رضيعا،تربينا على الأخلاق الفاضلة وأمي من قامت برعايتنا وتربيتنا، أخواتي الكبيرات تزوجن قبل وفاة والدي، وتحملت المسؤولية مع أمي لكوني معلمة , واكبر الباقيات، ثم توظفن أخواتي الأربع (معلمات)عندما كبر شقيقي الوحيد ،بحثنا له عن زوجة ذات دين وجمال وأخلاق ، ووجدنا فتاة على قدر كبير من الجمال , ومن أسرة محافظة, تزوج أخي وبعد سنتين من زواجه توفي(يرحمه الله) وخلف بنتا لم تكمل عامها الأول والثانية ولدت بعد وفاته بشهرين , المشكلة:أن أخي قبل وفاته وجد رسائل في جوال زوجته من شاب من أقاربنا وفاتحها بالموضوع وحدث بينهما مشاكل كادت تؤدي إلى الطلاق, وقابل ذلك الشاب واعتذر الشاب من أخي معللا أن الرسائل جاءت عن قصد شريف, بعد وفاة أخي اتصل احد أصحابه على زوجة أخي يطلب منها أن يساعدها ويتدبر أمورها ،علما بأن زوجة أخي المتوفى عند أهلها وبعد مرور عدة أشهر اتصلت بي زوجة صديق أخي تخبرني بأنها وجدت رسائل غرامية في جوال زوجها من زوجة أخي وحصلت بينهما مشاكل وقامت بالاتصال على زوجة أخي وهددتها بأن تخبرنا إذا استمرت في علاقتها والمشكلة الثانية : أن إحدى قريباتي أخبرتني أن زوجة أخي تطلب منها رقم الشاب الذي كان يبعث لها برسائل الجوال، أمي مريضة جدا ولا نريد أن نخبرها عن شيء أرجوك دلني كيف أتصرف علما بأنني وأخواتي جميعا متزوجات وكل واحدة في مدينة بعيدة عن الأخرى،وأنا خائفة جدا على ابنة أخي وعليها علما بأننا نبعث لها بمرتب شهري , أنا لا أريد مشاكل معها أو مع أهلها ، ولا نريد أن تحرمنا من رؤية ابنة أخي ولم اخبر احدا بالموضوع غير إحدى أخواتي ممن أثق فيها أرجوك دلني كيف أتصرف، والله العظيم أنا حائرة ودائما ابكي علما بأن أخي كان على قدر كبير من الجمال والعلم والأخلاق العالية وبارا بأمه وبنا جميعا فقد كان لنا بمثابة العمود الفقري للجسم ، جزآك الله عنا كل خير ولا املك سوى الدعاء لك في ظهر الغيب

أم. ن- أبها

بغض النظر عما تفعله زوجة شقيقك وعن الروايات التي وصلتك أتمنى أن تواجهيها ولكن بالحقائق وليس بالشائعات زوجة أخيك شابة تحتاج لرجل في حياتها وقد تتزوج عاجلا أم آجلا فماذا أنتم صانعون ببنات أخيك؟
أما خوفك من أن تكون نتائج مكاشفتها رد فعل سلبي منها يتمثل في حرمانكم من رؤية بنات أخيك فهذا أمر لا أعتقد أنها تملك الحق فيه لاسيما وأنها لن تستطيع أن تثبت أمام أهلها علاقتها بالرجال ـ إن وجدت ـ وبالتالي فلن يسمح لها أهلها بمنعكم من رؤية البنات، توكلي على الله وكاشفيها ولكن تذكري أن تستري ما تعرفينه عنها، وأن تكوني رحيمة بها وتوجهينها تجاه العلاقات السوية والمشروعة فمن حقها أن تتزوج ولكن ليس من حقها أن تسيء لنفسها ولبناته، وادفعيها باتجاه الزواج من أي رجل مناسب تميل إليه أو يتقدم لخطبتها.




دموع مبعثرة وزواج مستحيل


أنا فتاة جامعية أبلغ من العمر ثلاثين عاما.. أكملت دراستي بعد فترة انقطاع ومرت عليّ ظروف أحمد الله أني تخطيتها بحلوها ومرها، تعرفت على شاب في ظروف غريبة وتبين أن زواجنا فيه صعوبات تصل إلى حد الاستحالة،.
وبعد فترة صرح لي بحبه الشديد وتعلقه بي أصبحت أرى فيه حاضري ومستقبلي وأشعر بالأمان عند التحدث معه لأن أفكارنا و طموحاتنا متشابهة نقتنع بكلام بعضنا البعض، وعلاقتي به جمعت مابين الصداقة والحب والزوج الذي كنت أتمناه .. على الرغم بأنه كان يقول لا أريد أن أعدك بالزواج وبعد ذلك انسحب.. وأصبحت علاقتنا في مد وجزر إلى أن جاء يوم تأكدت بأن الزواج بيننا مستحيل وأنا في حالة سيئة حيث أنام وأستيقظ و أنا أبكي ولا أستطيع النهوض من السرير إلا بشق الأنفس وفي آخر المكالمات كان يقول لي كلاما كثيرا يواسيني به وقال لي بأنه صادق معي في كل شيء وطلب مني أن أصدقه كي أرتاح، وأنا في الحقيقة لا أريد تصديقه و أشعر بأنه غدر بي وهذا الإحساس يلازمني ويتعبني، ومع أني حين أقارن نفسي بغيري أجد أني في نعمة كبيرة،.
و أنا لا أستطيع أن أسامح نفسي على هذا لاحساسي بأني أخطأت في حق نفسي وكرامتي وأهلي حيث يعرف هو من أكون وأنا كذلك وأدعي عليه وأدعي بأن أنساه في صلاتي وفي جميع الأوقات ولكن كل ما جاء على بالي لا أجد سوى دموعي تسيل على خدي وأنا على حالي هذه الآن سنة وثلاثة أشهر .. ولا أدري ما سبب تعلقي هذا على الرغم أني أدرس لكي أشغل وقتي و أنسى ما أنا عليه لكن دون جدوى لأني على ما أظن أني أحاول أن أتناسى .
ن - جدة




أنت شابة بلغت كما تقولين الثلاثين وعشت حياتك وأنت تحاولين أن تكوني مثالا يُحتذى في الخلق الكريم ونجحت إلى حد كبير جدا إلى أن ظهر هذا الشاب في طريقك، والآن لا مجال للعتاب والملامة فما كان قد وقع وما أصابك لم يكن ليخطئك، ولا أعتقد أن الدوران عند ملامة الذات أمر مفيد، فالواضح أنك شابة قوية العزيمة وقوية الإيمان أيضا، وكونك ملت لهذا الشاب وانجرفت وراء عواطفك لن تكون نهاية العالم والمطلوب أن تراجعي المسألة مع الرأفة بنفسك لأنها تحتاج منك هذه الشفقة، وإحساسك بالذنب نتيجة انسياقك وراء عواطفك طوال المدة السابقة للعلاقة مع هذا الشاب سهل علاجها لاسيما وأن المشكلة تكمن بينك وبين الله والله عز وجل يفرح بتوبة عبده إلى الحد الذي لا يستطيع أحد أن يتصور حجم هذا الفرح، وواضح أنك قد ذرفت من الدموع ما يغسل هذا الإحساس بالذنب بإذن الله لاسيما وأن الله لا يفرح بعذابنا لأنفسنا بدليل أنه قد فتح لنا أبوابا للتوبة والتوازن لا يستطيع أحد أن يتصور حجمه إله هذا حجم رحمته بعباده حري بنا أن نلجأ إليه وأن نكون على يقين إذا أحسنا الظن به أن مغفرته سبقت عذابه لاسيما وأن ما فعلته لم يتجاوز الكلام الهاتفي، هذا من ناحية ومن ناحية ثانية واضح أنك استطعت أن تتغلبي على حزنك عند وفاة والدتك، وواضح أنك نجحت أن تبدئي من جديد في دراستك بعد فترة انقطاع طويلة كل هذا دليل على قوتك وتأكدي أن كل ما تحتاجينه أن تجلسي مع نفسك قليلا وتعيدي النظر في موقفك من نفسك ولا يتطلب الأمر منك كل هذا التحامل على ذاتك تصوري لو أن صديقة لك أخطأت عليك خطأ كبيرا ثم جاءتك واعتذرت وطلبت منك أن تسامحيها ألن تسامحيها.
أنا أجزم أنك ستسامحينها وتذكري أن نفسك أولى من تسامحيه، زيدي من قيام الليل وادعي الله في سجودك بأن يرزقك من يخافه فيك وتأكدي أن الله سيكون معك وسيهيئ لك الخير كل الخير.




أم زوجي تقتلني

المقهورة
هل سمعت عن زوجة ولد تغطي على أبي زوجها، هذا أحد أوامر أم الزوج التي تدعي أن هذا من التدين و الاحتساب عند الله أنا يا دكتور زوجة هذا الابن مع الأسف الشديد الابن الكبير الذي ليس له أي رأي أو تقدير على أساس أن هذا هو الرضى، الآن تخرجت من الجامعة و لله الحمد بعد جهد جهيد وعندي طفلان قبل الغطاء كانت تتحكم فيّ حتى في لبسي ولبس أطفالي وتسلط زوجي علي وأنا بطبعي هادئة ولا أرد عليها، المهم استمرت الحياة وقبل أشهر أكملت 7 سنوات ومستمرة في السنة 8 أنا أعرف انك ستسألني عن أبي زوجي؟ مع الأسف الكلمة الأولى والأخيرة في البيت لوالدة زوجي مع أن والده طيب معي للغاية، أنا تعبت جدا، وأريد منك ان تواسيني لأني مقهورة حتى الشاي هي تحبه خفيفاً وأنا من يومي أحبه خفيفاً الآن أشرب الشاي ثقيلاً بسببها، أي شيء هي تحبه أصبحت أكرهه، قصتي تصلح مسلسلا من أجزاء هذا غير خالات زوجي وحريم إخوانه وأخواته، الحمد لله أنا يا دكتور اعتبر هذا ابتلاء من الله كوني إنسانة أصلي وأقوم الليل وأم زوجي تحضر محاضرات دينية وكانت تفتح بيتها لتحفيظ قرآن وتعرف الحلال والحرام فماذا تقول في قصتي هذه المليئة بالأحزان والتحكمات والسيطرة؟-




لاشك أن أيا منا حين يقاد لطلبات الآخرين وينصاع لها دون قناعة منه سيشعر بما تشعرين به.
ولاشك أيضا أن الزوج الذي يجد نفسه بين مطرقة الأم وسندان الزوجة يترك انطباعا عند زوجته انه عاجز عن حمايتها أو الدفاع عنها، كما أن الزوجة تشعر في مثل هذه الحالات أنها بلا سند.
أنا أقدر ما تشعرين به وواضح أنك فعلا زوجة طيبة وحريصة على بيتك وزوجك وأولادك وهذه أمور تحمد لك وتشكري عليها،أما عن تدخل والدة الزوج فيبدو أن طبيعة شخصيتها كذلك والتصادم معها سيفتح عليك الكثير من المشاكل لاسيما وأن الزوج ضعيف جدا أمام أمه ولديه قناعاتها أو أنه ينشد السلامة والبعد عن التصادم معها، حاولي تقنعي نفسك ولعلك فعلت ذلك بأن هذا البيت ينبغي أن يستمر مبنيا وقويا، وحاولي أن لا تحملي زوجك تبعات تصرفات أمه، ولا تتحاملي عليه، وافتحي معه حوارات هادئة ساعة تنجلي أمامه المواقف الواضحة وناقشيه واعتمدي على النصوص قاطعة الدلالة في المسائل الشرعية واحرصي على كسبه إلى جانب الحق الذي ينبغي أن تنشديه بغض النظر عن موقفك من والدته.
أما أمه فيبدو أنك مضطرة للتعايش معها لعدة أسباب أولها أنك شابة تخشين الله وكل تحمل منك لها سيزيد في حسناتك وثانيها أنك ستزيدين من رصيدك عند زوجك بشرط لا تمني عليه بذلك واحتسبي الأمر عند الله وتأكدي أن الله قد وضع قوانين لعباده تبدأ من هذا المعروف الذي يضاعفه لعباده وينفق لهم منه عند الأزمات فيجعل لهم مخرجا ويرزقهم من حيث لا يحتسبون وقد يرزقهم صديقا أو مشورة أو مالا أو حلا لأزمة أو بركة في ذرية وتأكدي أنك تعلمين أولادك هذا الخلق الكريم كلما تحملت جدتهم بلا من ولا أذى وتأكدي أن الله سيكرمك بهذه الذرية وأنك كلما أكرمت أم الزوج بصبرك عليها طوقت عنقه بمزيد من المعروف.

 

 

التوقيع

   

رد مع اقتباس
 

 

قديم 28-01-2008, 02:11 AM   رقم المشاركة : 32

 

 

افتراضي


يلاحقونني لنشر صوري


س/ جدة
أن أكون مراقبة لأمر ما لخطأ هم يرون أني فعلته أمر متعب، وفي الحقيقة أن وضعي النفسي لا يجعلني أميز في هذه الحالة هل تم تصويري ونشر صوري وأنا في حالة اكتئاب كما تشير الدلائل، وفي هذه الحالة كيف احمي نفسي وكرامتي وكيف آخذ حقي بل كيف أتقدم لأي مسئول وأنا لا أعرف الحقيقة ولا أملك دليلا ثم أن أبي مريض وأنا لا أستطيع أن أخبره وهم يعرفون ذلك هل يعقل أن يكون ذلك وهما وأنا إنسانة مريضة ولكن كيف وهنالك أثر من قرينة دكتور ميسرة أحتاج عونك ونصحك؟

نصيحتي لك أن تصرفي النظر عن كل ما تتخيليaنه وتسارعي بالذهاب إلى أقرب طبيب نفسي كي يعطيك دواء يتناسب مع حالتك وستتأكدين بعد أخذ الدواء لفترة لن تكون طويلة أن ما تشعرين به لا يعدو أن يكون أوهاما، وتأكدي أيضا أنك بأمس الحاجة للإسراع في التوجه للطبيب وسرعان ما سيثبت لك أنك فعلت خيرا كبيرا بنفسك حين ذهبت إليه.



حائر بين حبيبتين


ابنك / ش ع
أستاذي دكتور ميسرة أنا من أشد المعجبين بآرائك وإرشاداتك أنا شاب في (23 من عمري) في السنة الأخيرة من الجامعة وأهلي يريدون ان يخطبوا لي وأنا حائر فكنت أريد الزواج من بنت خالتي والآن الأهل يريدون تزويجي (واحدة من نسايبنا) ولكن كلهم ذوات خلق وابنة خالتي اعرف أنها تحبني والأخرى كذلك دلني جزاك الله خيرا

- لا يستطيع أحد يا بني أن يحدد لك الأنسب لاسيما وأنك تقول أن بنت خالتك تحبك والأخرى كذلك بقي السؤال المهم أنت من تفضل؟
امسك ورقة وقلماً واكتب فيها ما تحب من صفات في المرأة التي ستتزوجها وماذا تكره وحدد صفاتك أنت ثم اكتب صفات كل شابة منهما، وبعد كل ذلك استفت قلبك ولو أفتاك كل الناس فالحياة الزوجية مع ما بها من جوانب تحتاج لإعمال العقل إلا أن لحمتها وروحها تكمنان في الآدم كما يسميها المصطفى عليه الصلاة و السلام أو الألفة فقد سأل شابا خطب فتاة: هل رأيتها؟ قال الشاب: لا ، قال اذهب فانظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما، أرجو أن تنتبه لهذه النقطة ودعك مما يقرره أهلك فقد يعجب والدتك صفات ربما لا تكون في عداد أولويات الصفات التي تريد والذي يريد أن يتزوج هو أنت وليس أهلك، انتبه لا تتزوج إلا امرأة أنت ترتاح إليها وتحبها وبها من الصفات ما يعجبك على أن تكون أنت أيضا مقبولا عندها وتذكر أنه ليس كل رجل يعجب كل امرأة وليست كل امرأة تعجب كل رجل.



يحبني أم لا ؟


ابنتك/ الحائرة
دكتور ميسرة أنا غير قادرة على اتخاذ القرار هل استمر أم لا كل ما أعرفه أنه يحبني حبا غير طبيعي لكنه حين يغضب ينسى الحب وأنا متأكدة أنه لم يقل أنت طالق إلا وهو غاضب جدا، لذا أرجوك يا دكتور لا تهمل رسالتي؟

- يا بنيتي المحتارة فيما تتخذينه من قرار أود تذكيرك فقط بالمعنى الحقيقي للحب، فالحب كما تعلمين في أساسه عطاء والمحبون ينبغي أن يحتملوا بعضهم البعض، صحيح أننا بشر نغضب ونثور وصحيح أيضا أننا حين نغضب تتعطل عقولنا طوال فترة الغضب ويمكن لنا في هذه الحالات أن نتخذ قرارات غير صائبة وقد ننطق بما لا يسر من نغضب منهم وقد نشعر بالذنب بسبب هذه الأخطاء اللفظية أو العملية في لحظات الغضب، ولكن ما كل من يغضب ينبغي أن يعطي لنفسه الحق في توجيه الإهانة لمن يغضب منه لمجرد أنه إنسان غضوب، فالغضب أمر قابل للعلاج، ومع ذلك ليس لي الحق أن أقلل مما تتصورينه من حب زوجك لك وأتمنى إن كان يحبك حقيقة أن يتعقل في غضبه وأن يبحث عن طريقة لتقليله لأن ثورات الغضب حين تزيد تضعف أواصر المحبة بين الزوجين وسرعة النطق بلفظة الطلاق له دلالاته غير الحميدة، ومن يحب عليه أن يفكر ألف مرة في سعادة محبوبه ولا يتسرع في إلحاق التعاسة فيمن يحب، أتمنى أن تعطيه فرصة لإصلاح الخطأ مع ملاحظة أن يتوجه لمن يساعده في ضبط ثورات غضبه من المختصين


الطبيب الطيار


د/ و.ا
أنا طبيب من بلاد الشام عمري حوالى (26 سنة) لي تجربة مع أهلي أتمنى أن تكتبوا عنها حتى تستفيد الناس منها، إذ أنني بعد الانتهاء من الثانوية العامة كان حلمي أن أتابع دراسة الطيران لكي أصبح طيارا مدنيا لكن رغبة أهلي وقفت عائقاً أمام حلمي لأن هناك بعض الناس يريدون أولادهم أن يكونوا أطباء لذلك أرغموني على دراسة الطب وأصبحت طبيباً لكنني غير سعيد وأعتقد أن الإنسان عندما يعمل في عمل ينبغي أن يصبح مبدعا به ولكن مشكلتي أني لا أحب الطب وسوف أعمل طوال حياتي في مهنة لن أبدع بها لذا أتمنى أن تكتب في هذا الموضوع لأن هناك الكثير مثلي وأعتقد أن هذا الموضوع يمثل مشكلة كبيرة وشكرا لك.

- قصتك تكررت أمامي العديد من المرات وبصفة خاصة من الذين درسوا الطب ولكني أعرف بعضا ممن تركوا المهنة بعد ممارستها لعدم استمتاعهم بها وتابع البعض حياته في عالم التجارة والبعض الآخر في عالم السياحة وهكذا.
أما عن الأهل الذين يرغمون أولادهم على نوع معين من الدراسة فعذرهم أنهم يريدون الخير لأبنائهم وأن نواياهم طيبة ولكني معك في أن النوايا الطيبة ليست كافية لحسن الاستمتاع بالحياة، قدرك أنك صرت طبيبا لا يحب الطب وكل ما أرجوه لك أحد أمرين إما أن تحب المهنة بعد ممارستها أو تتاح لك الفرصة مع مهنة أخرى أقرب إلى ما تميل إليه.أما الأهل فكلمة واحدة أتمنى وأنا أهمس بها في آذانهم أن يقبلوها ويستوعبوها: تذكروا أن الدين الذي هو عماد حياة البشر قال الله عنه: لا إكراه في الدين ، فهل يجوز لنا أن نكره أبناءنا على مهنة هم لا يحبونها، ونصيحة لكل شاب وشابة لم يحددوا ميولهم بدقة أن يسعوا لأقرب مركز يقدم هذه الخدمة لتحديدها وعدم إضاعة الوقت والجهد في دراسة تكون نهايتها ما انتهت إليه حال الشاب صاحب الرسالة.

التاجر والطائر
د. ميسرة طاهر

مع إلحاح أصحابه وافق أخيرا على الذهاب معهم إلى البر وهو التاجر الرزين الذي يستطيع الجميع أن يحددوا مكان وجوده في أي لحظة يريدون، فهو رجل يتحرك تماما وفق نظام القطارات ومحطاته الثلاث المشهورة معروفة وهي: البيت والمسجد ومحله التجاري، وفي حالات قليلة يخرج هذا القطار عن سكته باتجاه أحد بيوت الأقارب أو الأصدقاء.
بعد وصولهم إلى البر وضعوا أمتعتهم في خيمتهم وانطلقوا كل يبحث عن مكان يذكره بواقعة أو حادثة وتوقف تاجرنا تحت شجرة كانت في أيام الصبا واحدة ممن ارتبطت بذكريات جميلة في تلك الصحراء.
جلس يريح جسمه من عناء العمل والتجارة التي تركها وراءه، وشجعه على الاسترخاء ظل الشجرة وهدوء المكان والنسمات الباردة المنعشة، ولم ينتبه إلى أن عينيه قد غفتا قليلا إلا حين سمع صوت شخيره يوقظه من غفوته، فتح عينيه ليجد أمامه طائرا مكسور الجناح والرجل يتحرك أعرج ويعجز عن الطيران.
تحجرت عيناه على هذا المنظر وتساءل كيف يمكن لطائر كسيح لا يقوى على الطيران ولا على المشي أن تستمر حياته في هذه الصحراء القاحلة؟
لحظات فقط فصلت بين استغرابه واستهجانه وحيرته وبين هبوط طائر آخر كان يطير في المكان نفسه وفي فمه بعض الطعام وقف بجانب الطائر الكسيح ليضع في فمه الطعام ثم يعاود الطيران.
مرة أخرى تساءل ولكن هذه المرة متعجبا من رحمة الله كيف سخر لهذا الكسيح طائرا يطعمه وهو في صحراء قاحلة.
وقف على قدميه عائدا من حيث أتى ليلتقي بأصحابه في مخيمهم وهو يهز رأسه يمنة ويسرة ويردد جملة واحدة:«لا إله إلا الله القادر على كل شيء سبحانك ترزق النملة والطير الكسيح».
عاد في نهاية الرحلة إلى داره وكان أول من أدرك أن أمرا قد حدث له زوجته فقد عاد مكثرا من الصمت يلف حياته الذهول وتتكرر على لسانه العبارة ذاتها« لا إله إلا الله القادر على كل شيء سبحانك ترزق النملة والطير الكسيح». عاد ليجعل من إحدى غرف داره صومعة يلفها الهدوء والسكون والعزلة.
وفي صبيحة اليوم التالي لم يذهب إلى متجره، وحين سألته زوجته لم يعطها جوابا شافيا سوى عدم رغبته في الذهاب، وفي اليوم الثالث لانقطاعه عن متجره عاده جيرانه وأصحابه الذين كانوا معه في رحلته وتساءلوا عن سبب انقطاعه عن العمل وهل هو مريض ؟ وكان حاله دليلا قويا على تعافيه من أي مرض، وحين ألحوا عليه بالسؤال حكى لهم قصة الطائر الكسيح وتوصل منها إلى قناعة بعدم جدوى الذهاب إلى العمل بدليل أن الله رزق الطائر الكسيح في جوف صحراء قاحلة وأرسل له من يطعمه ويهتم بأمره، ومن كان له رب يفعل ذلك مع الطائر الكسيح فمن باب أولى أن يرزق رجلا مثله يتقرب إلى ربه بكل الطرق الممكنة دون تعب أو عناء.
ضحك أقرب جيرانه وأعز أصدقائه وقال: عجبا لأمرك لم جعلت قدوتك الطائر الكسيح العاجز ولم تجعلها الطائر القوي؟
ولم تشبهت بمن يأخذ ولم تتشبه بمن يعطي؟
لماذا جعلت من نفسك نموذجا للمؤمن الضعيف ولم تجعلها نموذجا للمؤمن القوي؟
سمع صاحبنا كل ذلك وقلب الأمور بعناية فائقة وعاد مرة أخرى إلى متجره وفي ذهنه هذه المرة الطائر القوي وليس الطائر الكسيح.

 

 

التوقيع

   

رد مع اقتباس
 

 

قديم 28-01-2008, 02:13 AM   رقم المشاركة : 33
معلومات العضو
fofo5
مشرفة صاله الاسره والقضايا
 
الصورة الرمزية fofo5
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
fofo5 is on a distinguished road

 

 

افتراضي


أبي متوحش


ابنتك سلا
أتمنى منك يا دكتور المساعدة فأنا وأخواتي لدينا أب متوحش جدا وليس مع الناس كلهم بل فقط معنا نحن بناته وبالذات نحن الكبار ولو تعلم يا دكتور كيف يقسو علينا لتقطع قلبك من الأسى المهم أنه يأخذ مكافآتنا الجامعية بغير وجه حق لأن حالته المادية ميسورة جدا وليس هذا من باب المبالغة ولكن هذه الحقيقة المرة ولكي تعرف بكامل معاناتنا فهو يتحدث كثيراً عن الشرف والعفة والأدب وهو لا يعلم عن هذا شيئاً فقد اكتشفنا في الآونة الأخيرة أنه يقوم بعمل علاقات مع فتيات في نفس أعمار بناته ومع هذا كله لم نجد الحل المريح فهو يقوم بمنعنا من الخروج من المنزل لزيارة صديقاتنا المقربات جداً نرجو منك الرد على رسالتنا في أقرب وقت ممكن وجزاك الله خيراً.

قد يكون أبوك فظا وقد يكون متناقضا في سلوكه باعتباره يتحدث عن العفة والشرف والأدب ثم يصنع علاقات مع فتيات بعمركن كما تقولين ، وقبل إصدار الحكم عليه باعتباره كما تقولين وحشا أتمنى أن تتريثي قليلا وتتأكدي مما لديك من معلومات.
ربما أخذه لمكافآتكن يحرمكن من المال وهو ما يمكن أن يحقق لكن تسهيلات في الحياة مهمة ومنعه لكن من زيارة الصديقات المقربات ربما يحرمكن من التواصل معهن، إن قلت أن كل هذا يزعجن فأمر مفهوم ولكن السؤال الذي لم ترد إجابة عليه في رسالتك كيف تتعاملن أنتن معه وما هو موقفكن منه وهل حاولتن التقرب منه ؟ هل حاولت إحداكن أن تحاوره؟ هل والدتكن موجودة؟ ألم تحاول التحدث إليه لتخفيف سلوكه الذي بات يسبب لكن الضيق؟ وهل جميع أخواتك متضايقات منه بنفس الدرجة التي تشعرين بها أنت؟
هذه أسئلة كثيرة يا بنيّتي تحتاج لإجابة ولكن مع ذلك حاولي أن تقرئي إجابتي على مشكلة الشابة غير القادرة على حب أمها وطبقي ما قلته لها على علاقتك بأبيك مع التأكيد على أن بعض الآباء قد يكونون قساة وجهلة ولا يعرفون رغبات أولادهم وإن عرفوها فربما تجاهلوها، وبعضهم درجة ورعه ومخافته من الله في أولاده قد تكون ضعيفة وبعضهم قد يكونون أنانيين لا تهمهم إلا مصلحتهم ولكن يبقى لهم فضلان أولهما أنهم سبب وجودنا في هذه الدنيا والثاني أن غالبيتهم يملكون نوايا طيبة ويحسبون أن التضييق على أبنائهم هو حماية لهم ألا يمكن أن نغفر لهم بعض أخطائهم لهذين السببين فكري بالأمر وأنا متأكد أنك ستكونين أكثر رحمة به وستحاولين التقرب إليه وبعدها ستكون الظروف أنسب لك لتعديل بعض تصرفاته.



صديقاتي منحرفات


ابنتك أريج جدا
أنا فتاه أدرس في الثانوية باختصار أنا أحس بالذنب بصراحة لأني أرى صديقاتي ينحرفن وأنا غير قادرة على عمل شيء لهن، وفي كل يوم يصدمني ما يفعلنه ،وأمس سمعت أنهن تعرفن على شباب لدرجة أنهن يخرجن معهم ويفعلون مالا يرضي الله، وكلما اردت أن أقنعهن بشيء يقلن لي ان هذه العلاقة ستنتهي بالزواج وإذا ألححت عليهن يمشين كلامي عشان يُسكتنني ويرجعن لطريقهن.. والله يا استاذي أني احزن عليهن .. بس ما اعرف كيف أجعلهن يقتنعن بكلامي.. وعلى فكرة هن يخفين عني الكثير ولا يقلن لي كل شيء إلا أن إحدى صديقاتي التي تمشي معهن تقول لي ما يجري مع أنهن يجعلنها تقسم أن لا تخبرني حتى لا يسقطن من عيني ..«طيب لا يشيلون همي يشيلون هم أهلهن حرام بكرة إيش يصير فيهن لو عرفوا»؟؟ أستاذي..سأكون صريحة معك .. أنا كنت مثلهن ولكن والله ما عمري تجرأت وخرجت مع شاب أو اقتربت منه ولله الحمد تركت هذا الطريق من غير رجعة .. لأني صحوت من غفلتي..وأتمنى أن يأتي اليوم الذي يصحون فيه، كل ما أريده منك أن تدلني على أسلوب منطقي أستطيع إقناعهن به ..مع فائق احترامي

أكبر فيك هذه الرغبة في مساعدة صديقاتك على السلوك القويم لاسيما أنك مررت بتجربة شبيهة بعض الشيء بخبراتهن الحالية، وواضح من رسالتك أن حرصك عليهن كبير وفي الوقت نفسه إلحاحك شديد.
ربما من الحكمة اللجوء لمدرسة تحبها زميلاتك والطلب إليها بالتدخل ولكن بطريقة غير مباشرة، وربما من الحكمة أيضا أن تخبري أم كل واحدة منهن بأن هناك بعض البنات اللواتي يسلكن سلوكا غير مقبول وأنك تتمنين على تلك الأم أن تحاول بحث الأمر مع ابنتها، ويمكنك أن تهددي هؤلاء البنات بأنك ستخبرين أمهاتهن إن لم يتراجعن عن هذا المسلك، كل هذه الحلول قد ينجح بعضها مع إحداهن وينجح آخر مع ثانية ولكن يبقى الحل الحقيقي هو زيادة وعي هؤلاء البنات وزيادة مخافتهن من الله لأن مثل هذا السلوك يدل على أن العلاقة بين البنات وأمهاتهن علاقة يشوبها بعض الضعف .
نصيحتي الأخيرة لك أن لا تبحثي الأمر بوجودهن معا ولكن تحدثي لكل واحدة منهن على حدة.



طفلي يتحسس أرجل النساء


هـ، ط - الرياض
لدي طفل يبلغ من العمر خمسة أعوام لكنه يتصرف كرجل ناضج ،فمنذ أن كان عمره ثلاث سنوات كان يتصرف تصرفات غريبة فقد كان يتحسس أرجل النساء ويحاول رفع ملابسهن إذا لم ينتبه له أحد ثم تطور الوضع بعد ذلك فأصبح يحاول لمس الأماكن الحساسة وكأنه يستمتع بذلك ،حتى نظراته تكون مركزة على تلك الأماكن الحساسة ،جميع هذه الحركات يقوم بها عندما يرى بأن من حوله لا يرون تصرفاته وإذا افتضح أمره أخذ يبكي ويطلب أن لا يخبروني وأحيانا يحاول الهروب من الموقف بطلب النوم .حاولت معرفة السبب لكنه يقول:توم وجيري و الأفلام.. أرجو من الله أن أجد الحل الأمثل لمعالجته.


بغض النظر عن المصدر الذي اكتسب منه ولدك هذا السلوك إلا أن الواضح أنك تعاملت معه بحدة باعتبار أن هذا سلوك غير أخلاقي ، ولكن تذكري أن عمره ثلاث سنوات وأن الرغبة التي تحكم هذا السلوك ليست رغبة جنسية ولا أخلاقية كما يحكم عليها الكبار، إنه طفل بعمر ثلاث سنوات لا شك أن الدافع كان في البداية حب الاستطلاع والفضول الطفولي، وحين وجد أن هذا السلوك يثير حفيظتك ويدفعك للصراخ والاستنكار والاستهجان تحول السلوك إلى مصدر يلفت فيه نظرك، نصيحتي لك أولا أن تحاولي التعامل مع ولدك بحب أكبر مع استخدام الحوار الهادئ معه والإقناع بأن هذا يزعج الناس وأن هذا سيجعلهم لا يحبونه لأنهم لا يحبون ذلك السلوك منه.. مع الصبر عليه ومكافأته حين يتواجد معك في مكان ما ولا يمارس هذا السلوك شريطة أن يتم كل ذلك بينك وبينه دون صراخ أو فضح لأمره أمام الآخرين، أما عن هروبه من الموقف ومحاولة النوم فواضح أن ذلك مؤشر على ما يعانيه منك حين تكتشفين أمره .. اصبري على سلوكه فهو طفل .. وأقنعيه بحب .. وأعط الأمر ما يستحقه من صبر ووقت

 

 

التوقيع

   

رد مع اقتباس
 

 

قديم 28-01-2008, 02:15 AM   رقم المشاركة : 34
معلومات العضو
fofo5
مشرفة صاله الاسره والقضايا
 
الصورة الرمزية fofo5
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
fofo5 is on a distinguished road

 

 

افتراضي


لا أحب أمي


ن- جدة
دكتور أنا عندي مشكلة: انني غير قادرة على حب أمي مثل ما كل الناس يحبون أمهاتهم ؟؟رجاء يا دكتور ميسرة ساعدني .


الواضح أن بينك وبين أمك مشكلة وحاجز كبير ولا ندري من الذي صنعه، وإن كانت رسالتك تشير إلى دورها هي في صنع هذا الحاجز، ولكن دعيني أقول لك أنك مع ما بينك وبين أمك من فتور ونفور إلا أنك تحاولين القول انك غير راضية عن هذا الوضع وهذه بداية حل مشكلتك، وقبل أن أشير عليك بحل يتناسب مع ما وصلني من معلومات ضئيلة منك أريد تذكيرك بأنها أمك، وأنها السبب الحقيقي لوجودك في هذه الحياة، وقد تقولين لي انها فعلت كذا وكذا ... إلا أن كل ما يمكن أن تذكريه عنها لن يغير الحقيقة، كما أن أمرا آخر أكثر أهمية من السابق يكمن في أننا ينبغي أن نتذكر أن دخول الجنة لن يتم إذا لم تضع الأم على جواز سفرنا ختم يشير إلى رضاها لأن هذا الرضا هو تأشيرة دخول الأبناء إلى الجنة، ولو كان الله يعلم أن الآباء والأمهات لن يصدر عنهم ما يزعج أبناءهم في بعض الأحيان لما حذرنا بقوله (وَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلا كَرِيمًا وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنْ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا)، ولن تستطيعي يا بنيّتي أن تدركي الأمر جيدا إلا إذا صرت أماً فإن أردت أن تفتحي حسابا مباركا عند الله فتعاملي مع أمك باعتبارها ابنتك وأنت أمها، نعم اقلبي الوضع وتعاملي معها بكل إحسان لمدة ثلاثة أشهر وتمثلي قول الله عز وجل «ادفع بالتي هي أحسن) ، جربي ذلك وتحاملي على نفسك إن لم تقتنعي بهذا واجعلي الأمر تجربة لك وسترين أنه بعد بضعة أيام ستبدأ أمك بالتغير في معاملتها لك، كل هذا شرط نجاحه الاستمرار فلا تتراجعي عن سلوكك الطيب معها لمدة ثلاثة أشهر وآمل أن تكتبي لي عن تجربتك وأنا على يقين أنك ستنجحين في استرداد حب والدتك لك وستكسبين رضا الله وسترين أثر ذلك في حياتك اليومية.


وصفوني بالمتكبرة


ابنتكم ر.م جدة
أنا أجريت اختبار شخصية وكانت النتيجة أني سمعية وأيضا من ضمنها ( وقت الجد جد ووقت المزح مزح) , من هذا المنطلق أود أن أخبرك أن صديقاتي يقلن لي قبل أن نتعرف عليكِ قلنا انك إنسانة متكبرة وبعد أن صاحبناك اكتشفنا عكس ذلك تماماً , وأجريت بعض الأسئلة لزميلاتي وكانت تقريبا مشابهة لقول صديقاتي . وأنا أفسر ذلك لعلي عندما أدخل محيطا جديداً أكون جادة بعض الشيء (علماً بأنهم يلقبونني بالمبتسمة) أو أني لا أتكلم مع الشخص إلا بعد مجالسته وأن آخذ مدة مع الوضع ,سؤالي كيف أكسر هذا الحاجز بحيث لا يقولون حسبناك متكبرة بدلا من المشوار الطويل الذي يكتشفون بعده أني خلاف ذلك آسفة على الإطالة وجزاكم الله خير الجزاء

الحل بسيط جدا تباسطي مع الناس حين تلتقين بهم لأول مرة ، ابتسمي لمن تتعرفين عليها وتحدثي معها بالعموميات وخذي وقتك حتى تعرفيها جيدا وقللي من صمتك في اللقاءات الأولى واجعلي حديثك عاما، وكوني مهذبة في الخطاب واعرضي على من تتعرفين عليها خدماتك، اشكريها أن سمحت لك بلقائها وعند وداعك لمن تلتقين بها للمرة الأولى عبري لها عن سعادتك بلقائها ستجدين أن هذا يجعل صورتك في ذهن من تلقاك للمرة الأولى صورة جميلة وستبتعد عن الذهن صورة الفتاة المتكبرة.

المدرسة ترعبني


ابنتك : هيا
أنا أكتب لك اليوم مع كل الأمل أن ترد علي بسرعة أنا طالبة في الصف الثالث الثانوي و فجأة من دون سابق إنذار أصبحت أشعر بالدوخة وأرتجف و بطني تؤلمني وأشعر بالرعب عندما أفكر في المدرسة حتى بعض الأحيان أتغيب و إذا ذهبت تأتيني تلك الأعراض ويزداد الشعور في حصة أستاذة شديدة و كنت أجلس عادة من غير أي خوف و الآن تغير كل شيء و للعلم أنا أتحصن و أقرأ الأذكار ولا أعرف ما العمل أرجو المساعدة في أقرب وقت لأني تعبت و شكرا




بنيّتي ما تعانين منه من أعراض جسمية نتيجة لدرجة القلق العالية التي تنتابك والتي ارتبطت بالمدرسة، ونظرا لأنك في ثالثة ثانوي وهي سنة مهمة وحساسة حيث ستحدد لك التخصص الجامعي الذي ستدرسينه، ولا أدري إن كان هناك أحداث معينة حصلت لك في المدرسة ولم تتطرقي إليها ولكن ربما أيضا لعبت المعلمة التي تخافين منها دورا في زيادة درجة قلقك. أنصحك بزيارة مركز للاستشارات النفسية للحديث مع المتخصصين فيه عن مشكلتك بتفصيل أكبر وتأكدي أنك ستجدين الحل وستشعرين بالتحسن سريعا بإذن الله.




أريد الزواج بإحدى الحرائق


عبدالله.غ
أنا في الصف الثالث الثانوي لم يبق إلا كم شهر وأنتهي من الدراسة ، و أحب بنت خالتي التي بالصف الأول الثانوي. مشكلتي أن خالتي مطلقة وهي كانت السبب في طلاقها ، لقد تجرأت قبل أيام وأخبرت أمي بشعوري نحو بنت خالتي و أني أريد الزواج بها بعد الجامعة فردت أن أمها حريقة و أبوها حريقة أيضا هل تريدني إحضار حريقة في بيتنا؟فهي حتى مع أخواتها غير محبوبة و أكثر من مرة أحاول الإصلاح بينهم لكن بدون جدوى صحيح في كل مرة يتصالحون لمدة أكبر لكن في النهاية يرجعون أعداء من جديد ، وددت أن أخبرك أني أعمل بتصميم المواقع و أكسب منه مبالغ عالية الحمد لله إضافة إلى أننا لدينا شركات و مصانع و أمورنا المادية تمام وهي أيضا والدها و عائلتهم لديهم شركات ومصانع أي أن كلا أهلينا تجّار ..
علما بأنني أتحدث مع بنت خالتي بالجوال دائما لدرجة أنني لا أرتاح أي يوم إلا بعد سماع صوتها .. ما الحل أرجوك.




ينبغي التأكيد أولا على حقيقة وهي أن الشابة التي تريد أن تتزوجها هي بنت خالتك، أي أن أمك هي أخت أمها، بمعنى أن أمك قالت كلاما بحق أختها وبنت أختها وزوج أختها وواضح أن الكلام بمثابة حكم على هذه الأسرة التي تتكون من مجموعة من الحرائق، كلامي لا يعني أننا ينبغي أن نأخذ الأبناء بجريرة الآباء ولكن الواضح أن والدتك اتخذت موقفا سلبيا من الأسرة ككل ويتضح لي أن حكمها على ابنة أختها مصدره الأجواء المتوترة داخل منزل خالتك سواء في علاقتها بزوجها أو بعلاقة أبنائها بعضهم ببعض.
لا أستطيع أن أشجعك على الاستمرار في مشوار الزواج كما أنني لا أستطيع أن أدعوك لإلغائه وإنما أحتاج إلى مزيد من المعلومات منك ومن والدتك لاسيما أن والدتك تعتبر طرفا مهما في الموضوع ولا تنسَ أننا نعيش في مناخ ثقافي تلعب العلاقات الأسرية به دورا مهما ولا نستطيع التحلل من الأفكار المسبقة التي يحملها بعضنا عن البعض الآخر سواء رضينا بذلك أم لم نرض.
أنت بحاجة ماسة لاستطلاع رأي والدتك بهذه الفتاة أكثر وتأكد أن هذا الميل القلبي الذي تكنه لبنت خالتك ليس هو العنصر الوحيد اللازم لنجاح حياتكما الأسرية لاسيما أنك ستعيش مع خالتك وزوجها ومشكلاتهما ولو لفترة المهم في الموضوع التأكد أن الفتاة لا تحمل ذلك القدر من العصبية والتوتر الموجود عند أبيها وأمها وبخاصة أنها شابة صغيرة.
مرة أخرى تريث وناقش والدتك في الأمر واقرأ سلوك هذه الفتاة بعيون عقلك وليس بعيون قلبك فقط، وتذكر أنك وهي لا تزالان في سن مبكرة وأن الأمر يتطلب مزيدا من الهدوء عند اتخاذ قرار الزواج حتى لا تندما عليه في ما بعد.

 

 

التوقيع

   

رد مع اقتباس
 

 

قديم 28-01-2008, 02:19 AM   رقم المشاركة : 35
معلومات العضو
fofo5
مشرفة صاله الاسره والقضايا
 
الصورة الرمزية fofo5
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
fofo5 is on a distinguished road

 

 

افتراضي


تجربة ابن خالتي تلاحقني


فايزة
دكتور ميسرة أنا طالبة جامعية وعمري 23 سنةوعندي عقدة من فكرة الزواج وأخاف من الدخول في تجربة فاشلة، فقد خطبني ابن خالتي في رمضان بعد رفض مني له 3 مرات قال لي والدي في آخر مرة خذيه كمشروع وادرسيه ولا تستعجلي في الرد، لذا فقد تكلمنا معا عبر الهاتف وزارنا عدة مرات وقال لي في إحدى المرات أننا مختلفان في المستوى المادي وقد يؤثر ذلك على حياتنا مع العلم أننا من الدرجة المتوسطة فقلت له لست مدلـله، ولكني مدلعة عند بابا فقال لي لن تجدي هذا الدلع عندي وأبوك لن تجدي مثله علما بأن أبي وأمي لم يكونا مرتاحين له إلا أنهم لم يكلمانني ربما لأنهما كانا يظنان أني ربما انجذبت إليه وفي إحدى المرات كنت أكلمه وقلت له سأكلمك بعد قليل وتعمدت التأخير عليه عشر دقائق حتى أعرف ردة فعله ثم اتصلت به فصاح بي وقال أنا مشغول وأغلق السماعة في وجهي، وبعد 3 دقائق اتصل ثانية ولكني تجاهلته فأرسل لي رسالة قال فيها: « طالما أن اتصالاتي تزعجك فلن أتصل ثانية إلا إذا كان الموضوع رسميا ويبدو أن قصده أن يكون بيننا عقد زواج رسمي فأنهيت الموضوع وطلبت من أهلي إنهاءه، أحب أن أقول لك يا دكتور إن هذا الشاب لم يكمل دراسته ولا يعمل والوحيد من أهلي الذي أيد الموضوع هو أحد أخوتي وقال لي مرة ستتزوجينه غصبا عنك ولكن أبي رد عليه بأن لا يمكن أن يتم الزواج غصبا عنها.
الآن تقدم لي شاب عمره 25 سنة جامعي وضعه المالي جيد ولكني أخاف الخوض بنفس التجربة فأنا لا أعرف كيف أتخذ القرار الصائب بخصوص هذا الموضوع لأن نسبة الطلاق في ارتفاع وآسفة على الإطالة.

التجربة التي مررت بها مع ابن خالتك لا يمكن القياس عليها لسبب وجيه هو أن ابن خالتك ليس نموذجا لكل الرجال في العالم ففي عصر النبي عليه السلام كان هناك رجال مثل أبي بكر وعمر وكان هناك على مقربة منهم رجال مثل أبي جهل وأبي لهب.
بل إن الله تباركت أسماؤه أراد لنا أن ندرك التباين والاختلاف بين البشر من خلال اختلاف أطوال وقطر أصابع يدنا، فهل يمكن أن نحكم على كل الرجال من تجربة واحدة مررت بها كان أحد أطرافها شابا لم يكمل تعليمه وواضح أنه غير ناضج؟
لا تتراجعي في مشروع زواجك، اجمعي أكبر قدر ممكن من المعلومات عن هذا الشاب الذي تقدم لك واجعلي الأمور تسير في قنواتها الرسمية وبعد أن تتاح لك فرصة التحدث إليه تستطيعي أن تستفت قلبك كما قال النبي عليه السلام حتى لو أفتاك الناس، ويمكننا أن نساعدك في هذا إذا تواصلت معنا.




ابنتي تعض


أم محمد
مشكلتي أن ابنتي (سنتان ونصف) تعض كثيراً، حتى أنني أكون ألعب معها وما أن أحضنها إلا وأجد أنها عضت كتفي أو ملابسي، رغم أنني نادراً ما أضربها وإن ضربتها كان الضرب خفيفاً، وغالباً ما أتركها تلعب في أغراضي دون أن أنهاها وبمجرد أن تتركها أقوم بترتيبها ثانية. أي أنني لا أتبع معها أسلوب القسوة وإنما الرحمة المفرطة أحيانا، أرجوك يا دكتور أن ترشدني إلى ما أفعل، فقد طالت هذه المشكلة كثيراً.

الواضح يا ابنتي أن تربيتك لابنتك وتعاملك معها قائم على خطأ يقع به الكثير من المربين سواء كانوا أمهات أو آباء وهو عدم الثبات في التربية، أنت بحاجة ماسة لوضع قواعد للتعامل مع هذه الطفلة بمعنى أنك ترفضي عضها لك في كل المواقف وحين تعضك توقفي وبكل هدوء قولي لها : حبيبتي هذا خطأ وكلما عاودت السلوك غيري من ملامح وجهك قليلا وقولي لها هذا خطأ، ولكن إياك أن تبتسمي لها مرة وتصرخي بها أخرى، اثبتي على موقفك وابدئي بمعاقبتها بطريقة وضعها في غرفتها لدقائق وافهميها أنك وضعتها في غرفتها لدقائق لأنها عضتك وأن العض مرفوض.
وإذا لعبت في أغراضك فامنعيها وأبعدي أغراضك عن متناول يدها وابدئي بتحديد الخطأ والصواب وأخبريها به.
أما عن الضرب فليس أسلوبا سليما لتعليمها القواعد وتستطيعين الاتصال بنا لنصحك بقراءة بعض الكتب التي ستعينك على حسن التعامل مع ابنتك.




أكلم نفسي


ن.ر
السلام خير الكلام دكتور ميسرة أريد أن تعرف أني أرسل الرسالة وأنا جدا متوترة ولكني واثقة أني أعاني من مشكله وأنا أعاني من أحلام يقظة لدرجه فظيعة لا تشبه ما هو معروف، أنا أتخيل شخصيات أخرى أتحدث مع الذات بكثرة المشكلة أثرت على حياتي لم أحصل على معدل في الثانوية العامة ولا استطيع التركيز في شيء والأدهى أني لا استطيع التوقف والمضي في حياتي اشعر أني بلا هدف ولا مستقبل رغم أن الجميع يتفاءلون بي وأنا أيضا أتفاءل بنفسي.. دكتور أنا أؤمن بالطب النفسي ولكن أهلي لا . أريد حلا لأن حياتي بدأت أخسرها فما الحل...وأنا عمري ثلاثة وعشرون.

الحل أن تسارعي بزيارة طبيب أو معالج نفسي وعليك أن تخبري والدتك وتضعيها في الصورة كاملة ، وينبغي أن تخبريها بتاريخ الحالة وبمعاناتك الشديدة من هذا الأمر لأن السكوت عنه أمر ليس في مصلحتك وما تصفينه لا أستطيع أن آخذه بعدم اكتراث لأن المسألة كما تبدو تحتاج إلى متابعة عن قرب من قبل متخصص لذا أكررنصيحتي لك بمراجعة متخصص وينبغي التأكيد على أمك بأهمية مساعدتك وحاولي أن تبقي الموضوع بينكما لاسيما أنك تؤكدين رفض أهلك للطب والطبيب النفسي وهذا أمر مؤسف فهناك أشخاص يتصورون ـ بطريقة خاطئة ـ أن الطب النفسي والعلاج النفسي قاصران على المجانين وأن من يذهب إلى معالج أو طبيب نفسي هو شخص مجنون وبالتالي يمتنعون عن زيارته مما يجعل الحالة تتفاقم ويضطرون في نهاية المطاف إلى زيارته بعد أن تكون الحالة قد وصلت إلى حد ربما يصعب علاجها أو يستغرق وقتا طويلا في حين أن المراجعة السريعة توفر الوقت والمال والجهد، وينبغي أن أؤكد لك أن نسبة كبيرة من المشكلات النفسية سهل علاجها وأحيانا كثيرة قد لا تحتاج لأدوية لعلاجها إن كانت المراجعة مباشرة أما ترك الأمور أحيانا لسنوات فإنه يفاقم الوضع مما يحوله من حالة بسيطة إلى حالة معقدة



هل أتزوج ممن كانت تحب غيري؟


عبدالله/ب
أنا طالب ادرس في كلية المعلمين في مكة المكرمة وأراد الله ان أتعرف على فتاة كانت تعرف ابن خالتي وابتعدت عنه ودخلت أنا حياتها والى هذه اللحظة لنا سنتان وأنا أحبها وهي أيضا وأتمنى أن أتزوجها ومن شدة حبها لي تسمع كل كلمة أقولها لها وقبل فترة أبي عرف أني قد تكلمت مع فتاة عن طريق الجوال وغضب وقال لي لا تكلمها مرة ثانية وأنا مازلت اكلمها لأني أحبها وأتمنى أن أصارح أمي أو أخي الكبير بهذا الموضوع لأني أريد الزواج منها خاصة انها رفضت الكثيرين من أجلي أرجو منك أن تعطيني جميع الحلول لكي أصارح أمي أو أخي وأنا خائف أن اسمع في المستقبل من ابن خالتي أنني تزوجت من بنت كان يعرفها أرجو منك المساعدة في اقرب وقت ممكن لان هذا الموضوع اثر على مستواي الدراسي وأنا في هم لا يعلمه إلا رب العالمين وجزاك الله خير الجزاء.

هذه الفتاة لاشك أنها ضحية لولد خالتك الذي عبث معها ثم تركها وحينها وجدت القشة التي تنقذها من مشاعر الفشل العاطفي وكنت أنت هذه القشة.
أما عن رفض والدك لاستمرار هذه العلاقة فقد يكون له العديد من الدوافع فهو ربما لم يشأ أن يكون ابنه واحدا ممن يعبثون بعواطف بنات الناس وأنت لم تصل بعد للمرحلة التي تستطيع الزواج بها. أو ربما كان أبوك ممن لا يودون أن تكون زوجة الابن من النوع الذي يخرج عن قواعد المألوف في العلاقة مع الزوج قبل الزواج، على أية حال أيا كانت الدوافع الكامنة وراء رفض أبيك لمثل هذه العلاقة فأنت الآن على مفترق طرق إما أن تطيل مدة تعلق هذه الفتاة بك وتعلقك بها وأنت كما هو واضح لا تملك القرار النهائي للزواج وبالتالي فإن لم تتمكن من الزواج بها فسيكون الأمر صادما لك ولها.
نصيحتي لك أن تسارع بالحديث مع أمك وأخيك وأن تبحث عن حل سريع للتقدم لأهل هذه الفتاة حتى تقصر المسافة بينك وبينها فإن حصلت على الموافقة سارت الأمور في الطريق الذي يرضي الله ويرضيك وإن حصلت عقبات قصرت مدة الارتباط العاطفي بينك وبينها مما سيقلل من الآلام عليك وعليها




أحب والدي لكنه ممل


م.م
أرسلت أليك رسالة قبل فترة ولا أعلم إن كانت قد وصلتك وقرأتها أم لا ؟على أية حال أريد أن أستشيرك في أمر يقلقني وهو أني أحب أبي كثيرا ولا أحب أن أغصبه، ولكن المشكلة تكمن في أن والدي يحب كثيرا ســرد القصص في كل وقت وفى كل حين فقد كان في الماضي رجلا يعمل في مجال التنقيب أي كان جيولوجيا وبحكم عمله نستطيع أن نقول أنه جاب أنحاء المملكة شرقا وغربا جنوبا وشمالا حتى أنه ورفقته في جولاتهم الاستكشافية دخلوا الأردن وبعضا من الأراضي الفلسطينية، وتاهوا عدة مرات في صحارى الربع الخالي، ووالدي إلى الآن يحكى لنا ويقص علينا من مغامراته ومغامرات رفاقه التي كانت تلقى منا الاستماع وحسن الإنصات عندما كنا صغارا أمــــا الآن لا أخفيك أننا وإخوتي عندما يبدأ كعادته في قص القصص فإننا نبدأ في الهروب من أمامه الواحد تلو الآخر، وأشعر بالحزن عليه أحيانا فأستمع إلى القصة الأولى والثانية وإذا بدأ في الثالثة أحاول الهرب وإذا لاحظ أنى أحاول الهروب ينزعج مني ويذهب للنوم وهو حزين وأظل ألوم نفسي طوال تلك الليلة وأعزم على أن أستمع إليه في المرة المقبلة لكني لا أستطيع الوفاء بهذا الوعد فأمل وأتركه وهكذا أدخل في نفس الدوامة فقل لي أيها الوالد الرائع -والذي أجد فيك روعة لا تقل أبدا عن روعة والدي- ما الحل برأيك؟.


هناك عدة جوانب في مشكلة والدك تحتاج إلى مناقشة:
1- أنتم بالنسبة له جمهوره الخاص الذي يشعر حين يتحدث معهم بذاته، ويبدو أن والدكم لم تعد له أنشطة يملأ بها وقته وتشعره بالإنجاز، وبالتالي فأنتم ملزمون من باب البر أن تجاروه لتكسبوا رضاه، وربما بات إنصاتكم بالنسبة له قمة البر والسعادة.
2- هناك طريقة يمكنكم ممارستها وأنت بالذات باعتبارك أكثر اخوانك اهتماما براحته ولاشك أن هذا سيكسبك أجرا كبيرا عند الله، هذه الطريقة تتطلب منك أن تنصت له لمدة لا تقل عن ثلاثة أسابيع ثم بعد ذلك تقترح عليه أن تضعوا جدولا لسرد هذه القصص والذكريات وتسجل بواسطة مسجل ثم تفرغ من قبلكم كاخوة أو من قبل شخص آخر ثم تعطى له باعتبارها مذكرات ليقوم بتصحيحها ومراجعتها ولا مانع من طباعتها ونشرها إذا كان بها كما قلت من الحكم والعظات الكثير.
بهذه الطريقة تستطيع أن تحول الحديث الذي بات يسبب لك الملل إلى حديث يعم نفعه الناس.

 

 

التوقيع

   

رد مع اقتباس
 

 

قديم 28-01-2008, 02:22 AM   رقم المشاركة : 36
معلومات العضو
fofo5
مشرفة صاله الاسره والقضايا
 
الصورة الرمزية fofo5
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
fofo5 is on a distinguished road

 

 

افتراضي


والدان جاحدان


ابنتك: المهندسة/ ن. خ
اكتب إليك قصتي وأرجو من الله العلي الكبير أن تساعدني في حل مشاكلي وأتمنى أن تقبلني ابنة لك فأنا فتاة أبلغ الرابعة والعشرين من العمر وأعمل مهندسة كمبيوتر وتخرجت من الجامعة قبل سنتين والحمد لله. وأنا من أسرة مكونة من سبعة أفراد ثلاثة شباب وأربع بنات، ومنذ أن كان عمري 7 سنوات أشعر أن أمي تفرق في معاملتها بيني وبين أختي الكبرى مما أفقدني الثقة بنفسي، وكانت أختي هي صاحبة القرار ولم يكن لوجودي مع أمي وأختي أهمية فهي من يختار ملابسي واحتياجاتي مما أفقدني القدرة على الاختيار، وقبل 7 أشهر تقريبا عندما كانت أختي مخطوبة كنت أريد أن أقدم لها هدية تليق بها وبمكانتها في قلبي ولكني للأسف كنت في ذلك الوقت قد تركت عملي السابق ولم أستلم عملي الجديد وكنت لا أملك المال لأشتري لها هدية.. ولذلك قمت ببيع كل ما أملك من ذهب سواء من أهلي أو من الهدايا التي قدمت لي بعد تخرجي من الجامعة لقد قلت في نفسي أختي أهم وأغلى عندي من كل شيء وفعلا ذهبت إلى السوق وبعت الذهب وبقيمة الذهب اشتريت لأختي طقم ذهب ولأمي خاتم ذهب كشيء بسيط من محبتي لها وقد قلت في نفسي أنه عندما أملك المال سوف أشتري لأمي طقم كامل وأيضا اشتريت لأختي مجموعة من أدوات التجميل.. وقد أخفيت الهدايا لأنني كنت أريد أن تكون مفاجأة لأمي ولأختي يوم زواجها.. ولكن للأسف فقد قامت أمي وأختي كعادتهما بالعبث في أغراضي الخاصة وفعلا فقد رأتا الهدية وأنا لم أكن في المنزل في ذلك الوقت وعندما عدت إلى المنزل كانت أمي وأختي تجلسان بغرفة الجلوس ونادتني أمي وقالت لي: (أنت معك مال؟) قلت لها لا؟ قالت لي: متأكدة، قلت لها: نعم متأكدة.. ثم سألتني إذن لمن طقم الذهب والخاتم وأدوات التجميل التي في أغراضك؟ قلت لها لأختي ولك.. قالت لي: من أين لك المال؟ قلت لها كنت مقتصدة بعض المال.. سألتني أين ذهبك؟عندما سألتني هذا السؤال لم أتحمل الضغط من كثرة الأسئلة فبكيت بحرقة لأنهما أفسدتا علي أجمل لحظه كنت أنتظرها.. قلت لها بعت ذهبي.. تخيل ماذا كانت ردة فعلها: أهانتني أمام أختي وأخي وقالت لي: من سمح لك بالتصرف بالذهب ومن سمح لك بالذهاب إلى السوق.. قلت لها من حقي أن أفرح بأختي الكبيرة وأن أضحي بنفسي من أجل فرحتها.. قالت لي: أحضري ما اشتريته وقامت بفتح الهدايا وأنا أتقطع من كثرة الألم والحرقة في قلبي.. قالت لي: ما هذا الغباء في شراء الأغراض وما هذه المواد التجميلية التافهة التي اشتريتها؟ قلت لها هذه هدية لأختي ولك.. قالت لي: أختي أنا لا أريد منك شيئا وأنا لا أستخدم هذه المواد ولا ألبس هذا النوع من الذهب وهذه المواد تجملي فيها أنت لزوجك عندما تتزوجين تخيل هذا الكلام أمام أخي الشاب؟؟لم أستطع التحمل بكيت بشدة ولم أستطع أن أرد بأي كلمة لأنني صعقت من ردة فعلهما.. ثم قال لهما أخي لماذا فعلتما ذلك لقد ضحت بمالها وذهبها من أجل سعادتكما وأنتما بالمقابل قمتما بتجريحها وكسر قلبها.. ردت عليه أمي وأختي أننا لا نريد منها شيئا لأنها لا تعمل الآن، ولا نريد أن نخسرها شيء؟ إذا كان هذا هو السبب لماذا ذهبت أمي وأختي إلى السوق وقامتا بتبديل الطقم والخاتم واشتريتا طقما آخر من الذهب ولم تضعا لي أي اعتبار وقد قامتا بإرجاع جميع الأغراض التي اشتريتها.. إذا كانتا لا تريدان مني شيئا لماذا لم ترجعا لي مالي الذ