علاقات زوجة أخي
نحن أسرة مكونة من 9 بنات وولد واحد فقط، توفي والدي وأخي مازال رضيعا،تربينا على الأخلاق الفاضلة وأمي من قامت برعايتنا وتربيتنا، أخواتي الكبيرات تزوجن قبل وفاة والدي، وتحملت المسؤولية مع أمي لكوني معلمة , واكبر الباقيات، ثم توظفن أخواتي الأربع (معلمات)عندما كبر شقيقي الوحيد ،بحثنا له عن زوجة ذات دين وجمال وأخلاق ، ووجدنا فتاة على قدر كبير من الجمال , ومن أسرة محافظة, تزوج أخي وبعد سنتين من زواجه توفي(يرحمه الله) وخلف بنتا لم تكمل عامها الأول والثانية ولدت بعد وفاته بشهرين , المشكلة:أن أخي قبل وفاته وجد رسائل في جوال زوجته من شاب من أقاربنا وفاتحها بالموضوع وحدث بينهما مشاكل كادت تؤدي إلى الطلاق, وقابل ذلك الشاب واعتذر الشاب من أخي معللا أن الرسائل جاءت عن قصد شريف, بعد وفاة أخي اتصل احد أصحابه على زوجة أخي يطلب منها أن يساعدها ويتدبر أمورها ،علما بأن زوجة أخي المتوفى عند أهلها وبعد مرور عدة أشهر اتصلت بي زوجة صديق أخي تخبرني بأنها وجدت رسائل غرامية في جوال زوجها من زوجة أخي وحصلت بينهما مشاكل وقامت بالاتصال على زوجة أخي وهددتها بأن تخبرنا إذا استمرت في علاقتها والمشكلة الثانية : أن إحدى قريباتي أخبرتني أن زوجة أخي تطلب منها رقم الشاب الذي كان يبعث لها برسائل الجوال، أمي مريضة جدا ولا نريد أن نخبرها عن شيء أرجوك دلني كيف أتصرف علما بأنني وأخواتي جميعا متزوجات وكل واحدة في مدينة بعيدة عن الأخرى،وأنا خائفة جدا على ابنة أخي وعليها علما بأننا نبعث لها بمرتب شهري , أنا لا أريد مشاكل معها أو مع أهلها ، ولا نريد أن تحرمنا من رؤية ابنة أخي ولم اخبر احدا بالموضوع غير إحدى أخواتي ممن أثق فيها أرجوك دلني كيف أتصرف، والله العظيم أنا حائرة ودائما ابكي علما بأن أخي كان على قدر كبير من الجمال والعلم والأخلاق العالية وبارا بأمه وبنا جميعا فقد كان لنا بمثابة العمود الفقري للجسم ، جزآك الله عنا كل خير ولا املك سوى الدعاء لك في ظهر الغيب
أم. ن- أبها
بغض النظر عما تفعله زوجة شقيقك وعن الروايات التي وصلتك أتمنى أن تواجهيها ولكن بالحقائق وليس بالشائعات زوجة أخيك شابة تحتاج لرجل في حياتها وقد تتزوج عاجلا أم آجلا فماذا أنتم صانعون ببنات أخيك؟
أما خوفك من أن تكون نتائج مكاشفتها رد فعل سلبي منها يتمثل في حرمانكم من رؤية بنات أخيك فهذا أمر لا أعتقد أنها تملك الحق فيه لاسيما وأنها لن تستطيع أن تثبت أمام أهلها علاقتها بالرجال ـ إن وجدت ـ وبالتالي فلن يسمح لها أهلها بمنعكم من رؤية البنات، توكلي على الله وكاشفيها ولكن تذكري أن تستري ما تعرفينه عنها، وأن تكوني رحيمة بها وتوجهينها تجاه العلاقات السوية والمشروعة فمن حقها أن تتزوج ولكن ليس من حقها أن تسيء لنفسها ولبناته، وادفعيها باتجاه الزواج من أي رجل مناسب تميل إليه أو يتقدم لخطبتها.
دموع مبعثرة وزواج مستحيل
أنا فتاة جامعية أبلغ من العمر ثلاثين عاما.. أكملت دراستي بعد فترة انقطاع ومرت عليّ ظروف أحمد الله أني تخطيتها بحلوها ومرها، تعرفت على شاب في ظروف غريبة وتبين أن زواجنا فيه صعوبات تصل إلى حد الاستحالة،.
وبعد فترة صرح لي بحبه الشديد وتعلقه بي أصبحت أرى فيه حاضري ومستقبلي وأشعر بالأمان عند التحدث معه لأن أفكارنا و طموحاتنا متشابهة نقتنع بكلام بعضنا البعض، وعلاقتي به جمعت مابين الصداقة والحب والزوج الذي كنت أتمناه .. على الرغم بأنه كان يقول لا أريد أن أعدك بالزواج وبعد ذلك انسحب.. وأصبحت علاقتنا في مد وجزر إلى أن جاء يوم تأكدت بأن الزواج بيننا مستحيل وأنا في حالة سيئة حيث أنام وأستيقظ و أنا أبكي ولا أستطيع النهوض من السرير إلا بشق الأنفس وفي آخر المكالمات كان يقول لي كلاما كثيرا يواسيني به وقال لي بأنه صادق معي في كل شيء وطلب مني أن أصدقه كي أرتاح، وأنا في الحقيقة لا أريد تصديقه و أشعر بأنه غدر بي وهذا الإحساس يلازمني ويتعبني، ومع أني حين أقارن نفسي بغيري أجد أني في نعمة كبيرة،.
و أنا لا أستطيع أن أسامح نفسي على هذا لاحساسي بأني أخطأت في حق نفسي وكرامتي وأهلي حيث يعرف هو من أكون وأنا كذلك وأدعي عليه وأدعي بأن أنساه في صلاتي وفي جميع الأوقات ولكن كل ما جاء على بالي لا أجد سوى دموعي تسيل على خدي وأنا على حالي هذه الآن سنة وثلاثة أشهر .. ولا أدري ما سبب تعلقي هذا على الرغم أني أدرس لكي أشغل وقتي و أنسى ما أنا عليه لكن دون جدوى لأني على ما أظن أني أحاول أن أتناسى .
ن - جدة
أنت شابة بلغت كما تقولين الثلاثين وعشت حياتك وأنت تحاولين أن تكوني مثالا يُحتذى في الخلق الكريم ونجحت إلى حد كبير جدا إلى أن ظهر هذا الشاب في طريقك، والآن لا مجال للعتاب والملامة فما كان قد وقع وما أصابك لم يكن ليخطئك، ولا أعتقد أن الدوران عند ملامة الذات أمر مفيد، فالواضح أنك شابة قوية العزيمة وقوية الإيمان أيضا، وكونك ملت لهذا الشاب وانجرفت وراء عواطفك لن تكون نهاية العالم والمطلوب أن تراجعي المسألة مع الرأفة بنفسك لأنها تحتاج منك هذه الشفقة، وإحساسك بالذنب نتيجة انسياقك وراء عواطفك طوال المدة السابقة للعلاقة مع هذا الشاب سهل علاجها لاسيما وأن المشكلة تكمن بينك وبين الله والله عز وجل يفرح بتوبة عبده إلى الحد الذي لا يستطيع أحد أن يتصور حجم هذا الفرح، وواضح أنك قد ذرفت من الدموع ما يغسل هذا الإحساس بالذنب بإذن الله لاسيما وأن الله لا يفرح بعذابنا لأنفسنا بدليل أنه قد فتح لنا أبوابا للتوبة والتوازن لا يستطيع أحد أن يتصور حجمه إله هذا حجم رحمته بعباده حري بنا أن نلجأ إليه وأن نكون على يقين إذا أحسنا الظن به أن مغفرته سبقت عذابه لاسيما وأن ما فعلته لم يتجاوز الكلام الهاتفي، هذا من ناحية ومن ناحية ثانية واضح أنك استطعت أن تتغلبي على حزنك عند وفاة والدتك، وواضح أنك نجحت أن تبدئي من جديد في دراستك بعد فترة انقطاع طويلة كل هذا دليل على قوتك وتأكدي أن كل ما تحتاجينه أن تجلسي مع نفسك قليلا وتعيدي النظر في موقفك من نفسك ولا يتطلب الأمر منك كل هذا التحامل على ذاتك تصوري لو أن صديقة لك أخطأت عليك خطأ كبيرا ثم جاءتك واعتذرت وطلبت منك أن تسامحيها ألن تسامحيها.
أنا أجزم أنك ستسامحينها وتذكري أن نفسك أولى من تسامحيه، زيدي من قيام الليل وادعي الله في سجودك بأن يرزقك من يخافه فيك وتأكدي أن الله سيكون معك وسيهيئ لك الخير كل الخير.
أم زوجي تقتلني
المقهورة
هل سمعت عن زوجة ولد تغطي على أبي زوجها، هذا أحد أوامر أم الزوج التي تدعي أن هذا من التدين و الاحتساب عند الله أنا يا دكتور زوجة هذا الابن مع الأسف الشديد الابن الكبير الذي ليس له أي رأي أو تقدير على أساس أن هذا هو الرضى، الآن تخرجت من الجامعة و لله الحمد بعد جهد جهيد وعندي طفلان قبل الغطاء كانت تتحكم فيّ حتى في لبسي ولبس أطفالي وتسلط زوجي علي وأنا بطبعي هادئة ولا أرد عليها، المهم استمرت الحياة وقبل أشهر أكملت 7 سنوات ومستمرة في السنة 8 أنا أعرف انك ستسألني عن أبي زوجي؟ مع الأسف الكلمة الأولى والأخيرة في البيت لوالدة زوجي مع أن والده طيب معي للغاية، أنا تعبت جدا، وأريد منك ان تواسيني لأني مقهورة حتى الشاي هي تحبه خفيفاً وأنا من يومي أحبه خفيفاً الآن أشرب الشاي ثقيلاً بسببها، أي شيء هي تحبه أصبحت أكرهه، قصتي تصلح مسلسلا من أجزاء هذا غير خالات زوجي وحريم إخوانه وأخواته، الحمد لله أنا يا دكتور اعتبر هذا ابتلاء من الله كوني إنسانة أصلي وأقوم الليل وأم زوجي تحضر محاضرات دينية وكانت تفتح بيتها لتحفيظ قرآن وتعرف الحلال والحرام فماذا تقول في قصتي هذه المليئة بالأحزان والتحكمات والسيطرة؟-
لاشك أن أيا منا حين يقاد لطلبات الآخرين وينصاع لها دون قناعة منه سيشعر بما تشعرين به.
ولاشك أيضا أن الزوج الذي يجد نفسه بين مطرقة الأم وسندان الزوجة يترك انطباعا عند زوجته انه عاجز عن حمايتها أو الدفاع عنها، كما أن الزوجة تشعر في مثل هذه الحالات أنها بلا سند.
أنا أقدر ما تشعرين به وواضح أنك فعلا زوجة طيبة وحريصة على بيتك وزوجك وأولادك وهذه أمور تحمد لك وتشكري عليها،أما عن تدخل والدة الزوج فيبدو أن طبيعة شخصيتها كذلك والتصادم معها سيفتح عليك الكثير من المشاكل لاسيما وأن الزوج ضعيف جدا أمام أمه ولديه قناعاتها أو أنه ينشد السلامة والبعد عن التصادم معها، حاولي تقنعي نفسك ولعلك فعلت ذلك بأن هذا البيت ينبغي أن يستمر مبنيا وقويا، وحاولي أن لا تحملي زوجك تبعات تصرفات أمه، ولا تتحاملي عليه، وافتحي معه حوارات هادئة ساعة تنجلي أمامه المواقف الواضحة وناقشيه واعتمدي على النصوص قاطعة الدلالة في المسائل الشرعية واحرصي على كسبه إلى جانب الحق الذي ينبغي أن تنشديه بغض النظر عن موقفك من والدته.
أما أمه فيبدو أنك مضطرة للتعايش معها لعدة أسباب أولها أنك شابة تخشين الله وكل تحمل منك لها سيزيد في حسناتك وثانيها أنك ستزيدين من رصيدك عند زوجك بشرط لا تمني عليه بذلك واحتسبي الأمر عند الله وتأكدي أن الله قد وضع قوانين لعباده تبدأ من هذا المعروف الذي يضاعفه لعباده وينفق لهم منه عند الأزمات فيجعل لهم مخرجا ويرزقهم من حيث لا يحتسبون وقد يرزقهم صديقا أو مشورة أو مالا أو حلا لأزمة أو بركة في ذرية وتأكدي أنك تعلمين أولادك هذا الخلق الكريم كلما تحملت جدتهم بلا من ولا أذى وتأكدي أن الله سيكرمك بهذه الذرية وأنك كلما أكرمت أم الزوج بصبرك عليها طوقت عنقه بمزيد من المعروف.