عفوا .. التسجيل والمشاركات تقتصر على النساء فقط

 

                               
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | اضفنا للمفضلة | اجعلنا صفحة البداية

إعلن معنا

إعلن معنا

ضع اعلانك

 

 

العودة   المتجر النسائي العصري > المنـزل > صاله الاسرة والقضايا
الإهداءات
 


صاله الاسرة والقضايا جميع المشكلات والقضايا الساخنه ومناقشتها

دكتور ميسرة يخاطبكم... مشكلات أسرية و تربوية وطرق علاجها

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 

قديم 01-28-2008, 12:50 صباحاً   رقم المشاركة : 21
معلومات العضو
fofo5
مشرفة صاله الاسره والقضايا
 
الصورة الرمزية fofo5
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
fofo5 is on a distinguished road

 

 

افتراضي


أخي مدمن


لي أخ عمره 17 عاما تغير كثيرا في تصرفاته فهو كثير الكذب وكثير السهر ولا يحترم احدا والمشكلة الأكبر أننا اكتشفنا أنا وأمي انه يتعاطى المخدرات وصارحته ولكنه أنكر وحلف انه لا يتعاطى المخدرات وحين هددناه بإبلاغ أبي لم يبال، وعرفنا أنا وأمي عن طريق أم صاحب أخي الذي رآهم وهم يتعاطون الحشيش. وهو الآن يسرق كثيرا، والمبالغ كبيرة، وقد لمحت لأبي ولكنه قال: أنا واثق في ولدي وإذا شفت عليه شيئا فلن أتركه يذلني وسأقتله، أو أطرده من البيت وهذا ما قاله لأخي أيضا، مع العلم أن أبي كان يضربه كثيرا وأبي عصبي وهذا ما يمنعنا من إخباره، مع العلم أن أخي لم يدخل بعد مرحلة الإدمان لأنه من فترة لفترة يستخدم هذه الأشياء. الله يخليك يا دكتور أعطني حلا وشكرا.
بنتك الحائرة





يا ابنتي الأمر لا يحتاج لكل هذه الحيرة، فأنت تؤكدين أن أخاك تعاطى أكثر من نوع من المخدرات وما هو ثابت أن التعاطي شمل الحشيش والحبوب ولا ندري أي نوع من الحبوب تعاطى، أما تهديد الأب بأنه سيقتله فلا يعدو أن يكون تهديدا غير قابل للتنفيذ، وأما تهديده بأنه سيطرده فأمر قابل للحوار حوله بخاصة إذا كان ناقل الخبر له واحدا من الأقارب الذين يرتاح الوالد لهم شريطة أن يكون حكيما، وكلما أسرعتم بإيصال الخبر لوالدك كان ذلك أفضل من عدة وجوه:
1. تبعدون عن أنفسكم الملامة التي ستزيد كلما طالت المدة التي كان أبوك فيها جاهلا بحال ولده وربما قال لو أني عرفت مبكرا لكنت قد ساعدته، وربما اتهمكم بأنكم أحد أهم الاسباب التي أوصلت ابنه إلى هذه الحال.
2. كلما قلت مدة التعاطي كان العلاج أيسر وأسرع.
3. كلما قلت مدة التعاطي باعدتم بينه وبين الإدمان.
فإخبار أبيك إذن مفيد في كل الحالات اللهم يحتاج الأمر إلى وجود شخص يرتاح له والدك ويتمتع بالحكمة، ويستطيع هذا الشخص أن يؤكد لوالدك أن عدم إخباركم بالأمر من بدايته كان بدافع عدم إزعاجه وخوفكم من ردة فعله فهذا سيشفع لكم عنده وسيساعد على حسن تصرف والدك.

أشعر أني ذكر مع أنني أنثى


أنا فتاة تبلغ من العمر 19 سنة أعاني من مشكلة أرجو حلها وهي شعوري بأني فتى على الرغم من أن معاملة الأهل و الأصدقاء لي معاملة سليمة و كذلك شكلي و تصرفاتي عادية (مو مسترجلة) وفي الفترة الأخيرة ازدادت حالتي صعوبة حتى صارحت أهلي بالموضوع، في بداية الأمر وجدت الاستهزاء فأخذت ألح عليهم بالذهاب إلى المستشفى و عند ذهابي كانت النتائج طبيعية و لكن ما زال الشعور مستمرا فأصبحت ادعو الله بأن أتخلص من هذا الشعور أو أصبح ولدا مع العلم أني فتاة تخاف الله فأرجو منك إرشادي لطريقة أتخلص بها من أفكاري الشيطانية
س. ر



حل مشكلتك يحتاج إلى مزيد من المعلومات والإجابة على الكثير من الأسئلة، منها كم عدد إخوانك الذكور؟ وما هو ترتيبك الميلادي بينهم؟ وكيف كانت معاملة والديك لك؟ وهل كنت تسمعين من أحدهما عبارات من قبيل ليتك كنت ولدا؟ وهل كنت تلبسين ملابس الذكور وأنت طفلة؟ ومتى ظهرت هذه المشاعر؟ وهل تم عمل فحص هرموني لك؟ وغيرها من الأسئلة لذا أنصحك بمراجعة عيادة استشارات نفسية مصطحبة تحليلا للهرمونات حتى يستطيع الاستشاري النفسي التعرف على الأسباب الحقيقية لمثل هذه الرغبة.



أحببت عائلة وأرغب في الزواج منها


أنا شاب في الثانية والعشرين من العمر ادرس في إحدى الكليات ولا يخفى عليكم مدى تفكير بعض الشباب في الزواج في مثل هذا العمر... أحببت عائلة وأرغب بالزواج منها ترددت بمصارحة والدي في الموضوع ولا زلت مترددا؟؟ مع العلم أني لن أشعر بطعم الزواج ما لم أتزوج منها ؟ ليس لشيء !! إنما من أجل ما تملكه هذه الأسرة من سمعة طيبة في الأخلاق والدين؟ وقد أقضي أغلب يومي أفكر في هذا الموضوع فبماذا تنصحني؟؟؟ بارك الله فيك.
أبو نواف الطائف





أنصحك بالإسراع بالحديث مع والدك والإفصاح عن رغبتك في الزواج من تلك العائلة لأن قضاء أغلب يومك وأنت تفكر بهذا الموضوع مؤشر قوي على أهمية المسألة بالنسبة لك، أما أنك لن تشعر بطعم الزواج ما لم تتزوج من هذه العائلة فأمر يتطلب إعادة نظر لأن مسائل الزواج تتطلب موافقة الأطراف كلها أنت والبنت وأهلها وربطك المسألة بما تملكه تلك الأسرة من سمعة طيبة في الأخلاق والدين لا يعني أنها الوحيدة التي تتمتع بذلك، أقول لك هذا حتى لا تحبط لو لا سمح الله لم توفق في الحصول على موافقة البنت أو موافقة أسرتها، إذ أن إتمام موضوع الزواج لا يتوقف على رغبتك أنت، تحدث إلى والديك وأقنعهما بأنك لست في عجلة من أمرك وأن إصرارك على المضي في الموضوع في هذا الوقت إنما لأنك تخشى أن تتزوج بنت تلك الأسرة من شخص آخر، وبالتالي تضيع عليك الفرصة، بعد ذلك تقدموا إلى أهلها فإن تمت الموافقة فيمكن أن تؤجل عملية الزواج إلى ما بعد تخرجك مع تمنياتي لك بالتوفيق سواء مع بنت هذه العائلة أو مع غيرها المهم أن يسود التوافق بينكما ويسعد كل منكما الآخر.




الكلمة 1/2


د. ميسرة طاهر
الكلمة سر من أسرار الحياة، نبخل بها فتجف حياتنا، نعطيها فتزدهر.نمنعها فتقسو القلوب.
بها بدأت رسالة محمد عليه الصلاة والسلام، ومن أجلها دامت الدعوة ثلاثا وعشرين سنة.
من أجلها قاتل قريش.
ومن أجلها قاطعته.
وبسببها هاجر بعيدا عنها.
من أجلها عذب بلال، وبسببها جلد عمار، ولها قدمت سمية روحها كأول شهيدة في الإسلام.
بالكلمة خرج عمر من كفره إلى الإسلام عندما سمع زوج أخته سعيد يقرأ قول الله عز وجل: }طه «1» مآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ القرآن لِتَشْقَى «2»|.
بهذه الكلمة تحول عمر من سيف مشرع على المسلمين إلى سيف يدافع عنهم.
من أجلها سمي أبو جهل باسمه وبسببها سمي أبو لهب باسمه.
هذا الرجل الذي كان يقطع الطريق على الناس حتى جاء ذلك اليوم الذي رأى فيه قافلة تضم رجلين اثنين ومعهما بعيران يسيران متثاقلين فسال لعابه لأنه أدرك أن الصيد ثمين ولو لم تكن حمولة البعيرين كبيرة لما كان هذا التثاقل، وصار يتابع القافلة من بعيد ريثما تغيب الشمس ويسهل الظلام عليه القيام بقطع الطريق على الرجلين، وفعلاً اقترب منهما حتى صار يسمعهما في ذلك الليل البهيم ولا يسمعانه ويراهما ولا يريانه، وصبر حتى مضى جزء من الليل فنام أحدهما وقام الآخر يصلي وصاحبه يحذره من رفع الصوت كيلا ينبه الفضيل سيما وأنهما في أرضه، تلك الأرض التي اعتاد قطع الطريق فيها على المسافرين، ولكن الرجل مضى في صلاته وقرأ فيما قرأ قوله عز وجل: }ألم يأن للذين آمنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزلمن الحق|.
( الحديد، آية 16 ).
فسمع الفضيل هذه الكلمة في جوف ذلك الليل تخرج من فم مصل في صحراء لا يسمع فيها إلا الصدى، وصار المصلي يرددها: }ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق؟|.
فرد الفضيل بعد أن لامست هذه الكلمة شغاف قلبه رد بكلمة كانت نقطة التحول في حياته، رددها بأعلى صوته وصداها يتردد في ليل بهيم: « نعم يا أخي لقد آن لقلب الفضيل أن يخشع لقد آن لقلب الفضيل أن يتوب ويؤوب» وبكى........
وسألهما وهما لا يصدقان ما تراه عيونهما: إلى أين تذهبان؟
فقالا إلى مكة.
قال: هل تحملاني معكما؟
قالا: نعم.
ومن ذلك اليوم بدأت رحلة الفضيل في طريق جديد، هو طريق العلم والهدى، طريق بدأ بالكلمة.

 

 

التوقيع

   

رد مع اقتباس
 

 

قديم 01-28-2008, 12:53 صباحاً   رقم المشاركة : 22

 

 

افتراضي


الوساوس تطاردني


أنا شاب في الثلاثين من عمري تقريبا اعمل بأحد القطاعات ولله الحمد وغير متزوج ومشكلتي الأولى هي أنني أعاني من رعشة عند الكتابة في معظم الأحيان وخاصة إذا كنت في وقت العمل أو أمامي مراجع مثلا فماذا افعل وما العلاج؟
أعاني من وساوس كثيرة وخاصة في أمور الدين علما أني من الناس الذين يخططون للمستقبل من وقت مبكر وأحب أن لا أعمل عملا إلا بعد التفكير فيه كثيرا فقد اشتريت مثلا قطعة أرض بعد زيارات للمخطط لمدة تزيد عن ثلاثة أشهر.وإضافة لما ذكرت فأنا أعاني من الخوف والرهبة إذا وقعت في مشكلة مع شخص ما أو في خطأ ما علما بأن هذا الخطأ قد لا يستحق مني كل هذا الخوف؟
س- جدة





- مشكلتك واضح أنها ذات وجوه متعددة أولها الرعشة أثناء الكتابة وزيادتها حين يكون أمامك مراجع، ووجهها الثاني وهو الوساوس والتردد عند الإقدام على عمل ما كالذي حدث حين كنت تفكر في شراء قطعة الأرض وترددت على الموقع لمدة زادت عن الأشهر الثلاثة، والوجه الثالث لمشكلتك الذي عبرت عنه بالخوف والرهبة حين تقع في مشكلة مع شخص ما أو تقع في خطأ ما.
هذه الوجوه المتعددة تشير أولا إلى أنك تعاني من الآتي:
1- تدني الثقة بالنفس.
2- القلق المرتفع.
3- الخوف الاجتماعي، أو الخجل الاجتماعي.
ولعلاج هذه الوجوه المتعددة عليك أن تبدأ بعلاج القلق المرتفع، ثم العمل على زيادة ثقتك بنفسك لأنها إن زادت فسيتراجع خجلك الاجتماعي بصورة واضحة.
وترددك في اتخاذ قراراتك المهمة مثل قرار شراء قطعة الأرض إنما هو نتيجة طبيعية لضعف الثقة بالنفس.
ولعلاج هذه المشكلة تحتاج للآتي:
1- مراجعة استشاري نفسي إن توفر في المنطقة التي تعيش فيها، تحدث إليه واكشف له كل ما تعاني منه وسيساعدك على وضع برنامج علاجي لمعاناتك.
2- وإن كان هذا الأمر صعبا تحقيقه فاذهب في أي مدينة كبيرة لمكتبة من المكتبات التي تعنى بالكتب المتعلقة بتطوير الذات، وابحث عن الكتب التي تتناول الثقة بالنفس، اقرأه بتمعن وأعد قراءته أكثر من مرة وطبق ما تقرأ.
3- هناك كتاب بعنوان «تعلم كيف تقول لا دون أن تشعر بالذنب» وهو من الكتب المهمة التي إن قرأته بتمعن وطبقت ما ورد فيه من قواعد إجرائية فستجد فائدة ملحوظة بإذن الله.
4- حاول أن تدون كل عمل إيجابي تقوم به وكافئ نفسك كلما حققت نجاحا.
5- اعقد اتفاقا مع أقرب إنسان لك على أن يذكرك بكل إنجاز تحققه، وليكافئك عليه.
6- امنح نفسك جوائز مادية عقب كل إنجاز إضافة إلى المكافأة الشفهية لنفسك.
7- تحتاج لتعلم التنفس البطني أو التنفس العميق حتى تخفف من قلقك.
ويمكن للاستشاري النفسي أن يحقق لك مساعدة كبيرة فيما لو توفر لك زيارته.




أنا آكل أظافري


انا فتاة ابلغ من العمر 25 سنة وأعاني من مشكلة وهي أني آكل أظافري ووصلت الحالة أني آكل الشعث الذي يطلع في الأظافر لدرجة أصبحت أصابعي مجرحة ويدي منظرها مقزز للغاية وصرت يا دكتور أستحي أكتب أمام احد وأستحي من تقديم فنجان قهوة أو كأس من الشاي خوفا من انتباه الناس لأظافري وقد أصبت بهذه الحالة وأنا في الصف الثالث ثانوي واستمرت معي حتى الآن،وهي تزيد كلما جلست بمفردي وبدأت بالتفكير وتزيد كلما كنت قلقة أو خائفة زرت طبيبة جلدية وقالت لي هذه أكزيما وأعطتني كريما وبعد استخدامي له زالت تماما الآثار ولكن مشكلتي عادت كما كانت.
عاشقة الفردوس

مشكلة قضم الأظافر مشكلة نفسية وهي عرض مهم من أعراض القلق، ويبدو أنك على بينة من مشكلتك فقد أشرت في رسالتك إلى ذلك وقد لاحظت أنك كلما كنت خائفة أو قلقة وجلست بمفردك لجأت إلى قضم الأظافر.علاج طبيبة الجلدية كان لأعراض القلق وليس للقلق نفسه، أما العلاج فينبغي أن يركز على مصادر القلق أي على الأسباب التي تدعوك لقضم أظافرك ويمكن للخطوات التالية أن تحقق لك قدرا كبيرا من الفائدة بإذن الله:
1- ابحثي عن سبب قلقك وعالجيه ، بمعنى أنك بحاجة لحل المشكلات العالقة في حياتك اعتمادا على نفسك أولا ثم بمعونة من تثقين بحكمتهم ثانيا إن تعذر عليك حلها بمفردك.
2- هناك مشكلات بطبيعة الحال قد تستعصي على الحل وقد تكون حلولها خارجة عن استطاعتك.
3- لا تضيعي وقتا كبيرا في التفكير في المستقبل فأنت لا تملكينه، ولكنك تملكين القيام بأعمال مهما تكن بسيطة في الحاضر، أكمليها وتوكلي على الله ولا تعطي وقتا طويلا للتفكير بما لا يفيد.
4- لا تجتري أحداث الماضي وبخاصة ما كان منها ناتجا عن خطأ وقعت به فقد يكون من مصادر القلق الكبيرة لديك.
5- المشكلات المتعلقة بأخطاء في الماضي دعيها لأنه لا أحد قادر على استعادة أحداث الماضي وإصلاحها، وتعلمي منها كي لا تقعي بها ثانية.
6- الجئي إلى الصلاة والدعاء كلما حزّ بك أمر.
7- تعلمي الاسترخاء والتنفس العميق.
8- لا تلجئي لتعاطي أدوية القلق إلا بعد أن تستنفدي الخطوات السابقة.




كيف أخرج من اكتئابي؟


لا أدري ماذا أفعل في حياتي ، أحس أني بدون قيمة، لا عمل لا زوج ولا شيء وفوق كل هذا محطمة وأعاني من الاكتئاب، والله تعبانة، أنا أظن أن حالتي ستتحسن لو أخذت دواء أنا عمري 26سنة خريجة جامعية ويا ليتني ما تخرجت أحس أنه غير مرغوب بي في كل مكان، حتى إخوتي يسخرون مني على اعتبار أنه لا خُطَّاب يقرعون الباب، مع أن هناك من هن أبشع مني وتزوجن أرجوك ساعدني.
ن - الرياض





واضح أنك ربطت قيمتك بالزواج، والدليل أن سخرية إخوانك منك قائمة على عدم وجود خطاب في ساحة حياتك، وأعتقد أن مشكلتك تبدأ من هنا، فقد ارتبط في ذهنك عدم الزواج بعدم جمال شكلك الخارجي بدليل أنك قلت «أن هناك من هن أبشع مني وتزوجن».
والذي نحتاج أن نؤكد عليه عدة أمور أولها أن المحيطين بنا بلا شك يؤثرون على نظرتنا لأنفسنا إلا أن ذلك يحدث في سنوات العمر المبكرة بصورة قوية وحين نكبر ينبغي أن نستلم زمام المبادرة منهم ونحاول النظر لأنفسنا نظرة دقيقة وموضوعية، وأن نعمل على أن نستمد قيمتنا ليس مما يراه الناس فينا وإنما مما نراه بأنفسنا شريطة أن لا نكون منحازين ضد أنفسنا وكارهين لها.
إن ما تعانين منه من اكتئاب قائم أساسا على إحساسك بعدم القيمة، وبالتالي فأنت بحاجة لإعادة النظر فيما تملكينه من قدرات وإمكانيات، راجعي نفسك وابحثي عن كل إيجابية فيك واجلسي مع من تعتقدين أنها محبة لك وصادقة واسأليها ماذا ترى فيك وتأكدي أنك ستسمعين منها الكثير من الإيجابيات الموجودة فيك، يكفي أنك تملكين الشجاعة لكتابة رسالة للجريدة تطلبين فيها المساعدة وهذا دليل على أنك راغبة في إيجاد حل.
ابدئي بمخاطبة نفسك كل صباح بعبارات مثل: أنا أحبك يا فلانة (وفلانة هذه هي أنت)أنا أثق بلك يا فلانة... أنت جميلة يا فلانة... ابحثي عن خصالك الجميلة وأنا على يقين أنك ستجدين الكثير من هذه الخصال، خاطبي نفسك أمام مرآة عدة مرات واجعلي الكلام الذي تقولينه لنفسك صادقا ويخرج من قلبك، وعززي كل عمل طيب تقومين به، واطلبي مساعدة صديقة قريبة منك لتساعدك في هذا التعزيز واقرئي بعض الكتب التي تتناول الثقة بالنفس وطبقي ما يرد فيها وتأكدي أنه لن يمضي أكثر من ثلاثة أسابيع وستجدين تغيرا قد حصل في حياتك.
خلال ذلك وبعد ذلك استمري بالقيام بكل عمل يدخل السرور على غيرك، يبقى أمر نتائجه مؤكدة وقد تم تجريبه مع الكثيرات ممن اشتكين مما تشتكين منه وهو صلاة ركعتين قيام الليل والدعاء فيهما بالفرج وبأن يرزقك الله من يخافه فيك وأنا على يقين بأنه كلما صدقت مع الله سيجعل لك من أمرك مخرجا قريبا بإذنه تعالى.

 

 

التوقيع

   

رد مع اقتباس
 

 

قديم 01-28-2008, 12:55 صباحاً   رقم المشاركة : 23
معلومات العضو
fofo5
مشرفة صاله الاسره والقضايا
 
الصورة الرمزية fofo5
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
fofo5 is on a distinguished road

 

 

افتراضي


ابني يخاف حينما أناديه


ابني يبلغ من العمر 8 سنوات .. لاحظت عليه سلوكيات لم أجد لها تفسيرا .. فهو ضعيف الاستيعاب كقدرته على فهم القصص التي أرويها أو فهم ما نطلبه منه حيث يسألنا كثيرا أن نعيد ما طلبناه منه.وكيف..و(ايش؟) إلى هذا الحد لم يخفني الوضع غير أن ما يقلقني حقيقة هو الفزع الذي يعتريه عندما أناديه أو يناديه والده حتى وإن كان نداء عاديا لا ينم عن غضب..وعندما يغضب والده ويعاتبه ينزوي إلى احد الجدران وأحيانا يخبئ وجهه..ومن ناحية أخرى فهو لازال يطلب مني أن أظل معه حتى ينام علما بأن أخاه الأكبر ينام معه في نفس الغرفة ويقول لي: إذا نمت اذهبي..وعندما أسأله يقول انه يحلم بأحلام مخيفه ..من ناحية المدرسة فهو متفوق في دراسته ومهتم بواجباته ومن أفضل الطلاب بشهادة معلميه..من ناحية اجتماعيه فشخصيته ليست جذابة ولكنه هادئ جدا لدرجة أنه يساء فهم هدوئه على أنه عدم لباقة مما جعل من حوله من العائلة لا يقابله بشكل جيد كأن يستنكر عدم اهتمامه بالسلام عليهم وتجاهله لحديثهم.. كما أنه غير ُمِلحّ في طلباته..لا اعلم حقا.. فهو لا يعلق حتى عندما نمدح أخاه أمامه إنما يكتفي بالتفاتة إلينا ويعود لوضعه السابق دون أن يطلب حتى إطراء شبيها.. معاملتنا لأبنائنا ليست عنيفة ونادرا ما نقسو عليهم أو نضربهم ونوفر لهم وسائل الترفيه التي تسعدهم..هناك أمر لا أدري هل يستحق الذكر ولكن سأذكر أني لم ارضعه طبيعيا منذ ولادته..كل هذا جعلني يا دكتور استرجع سنوات عندما كان عمره 3 سنوات واخرج لدوامي صباحا واتركه عند الخادمة.. ربما كان يدور شيء لم أكن اعلمه.. دخلت عليهم ذات مره والخادمة تتناول طعامه ، كما رأتها إحدى خالاته وهي تضربه على وجهه لأنه رفض أكل طعامه، كما أعلمتني قريبتي والتي تقيم بالقرب من شقتي أنها سمعته يبكي بكاء حارقا لم تستطع معه صبرا وإذا بطفلي في ساحة المنزل والخادمة قد تركته معللة بأنه قد أراد اللحاق بأخيه عندما ذهب للروضة وأنه رفض العودة معها ..لا أستطيع أن أنسى حيرتي وعجبي عندما كان يفزع من نومه يصرخ ويبكي دون سبب..في عمر 6-7 سنوات كان عندما أغضب منه وأضطر لضربه يرد علي بضرب شديد..في الآونة الأخيرة غيرت معاملتي معه باهتمام كبير وحنان أكبر حتى شعر أخوه بذلك وبدأ يشعر أن الأصغر مدلل.. والنتيجة كانت إيجابية جدا .. فقد أصبح الآن مؤدبا ،مطيعا، يحضنني عندما يدخل من المدرسة، ولكن لازال يعاني من ذلك الخوف والفزع وعدم الاستيعاب والارتباك، تلك الأمور التي ذكرت تفاصيلها أول رسالتي.. ما الذي تقترح علي فعله؟.. وهل يلزمني عرضه على طبيب نفسي
- ام محمد






أختي الكريمة الواضح أن طفلك تعرض في طفولته لقسوة وتخويف شديدين وربما أكثر من ذلك، والقصص القليلة التي ذكرتها عن الخادمة التي كانت تضربه على وجهه وتتركه خارجا يبكي واحدة من الأدلة على ذلك، ما فعلته من تغيير في التعامل معه رائع بدليل أن تغيرا في سلوكه قد حصل وهذا يدعم توجهك الحالي القائم على التفكير بطرق تعاملك أنت ووالده معه، وتعديل بعضا من هذه الطرق، الأمر الآخر الواضح من وصفك لسلوكه أنه يعاني من مخاوف كثيرة ربما بعضها قديم والبعض الآخر لا يزال مستمرا بدليل أنه يخاف من النوم وحيدا، وكذلك كثرة الأحلام الليلية المفزعة التي يعاني منها، أنت فعلا تحتاجين إلى التفكير بالذهاب إلى استشاري نفسي وأسري في المدينة التي تسكنين فيها وسيساعدك بالتأكيد على فهم أكثر لحالته وكذلك في وضع خطة لعلاج هذا الخوف، وحتى يحين ذلك الأمر أنصحك باستمرار المعاملة الحنونة والمحبة له وكذلك بقية إخوته حتى لا تثيرين في نفوسهم الغيرة منه، وإن كان هذا لا يعني أن تسمحي له بممارسة السلوك الخاطئ، فهو بحاجة لمعاملة يسودها الحب وكذلك النظام والوضوح بمعنى أن يعرف أن سلوكا ما خاطئ وآخر صحيح، وأن يكون التوجيه معتمدا على الحوار والحب وليس الصراخ أو الضرب، استمري فيما أنت عليه واقرئي بعض الكتب التي تتناول موضوع الخوف عند الأطفال وتأكدي أن الأمور ستسير نحو الأحسن بإذن الله.



أريد مساعدة أمي


مشكلتي باختصار أني فتاة لدي 8 أخوة ولدينا أم رائعة ولكن والدي تركنا وتخلى عنا لأسباب مبهمة بالنسبة لي،فأب يترك 9 أولاد ونحن 6 بنات وكما تعرف البنات يحتجن لوالدهن ولسند ومع ذلك اعتبر هذا أمر مقدر ومشكلتي: أن والدتي رائعة وحنونة جدا وقلبها ابيض وبصراحة شخصيتها مع الأيام وكثرة المشاكل أصبحت ضعيفة نحن فتيات في سن المراهقة والأولاد كذلك فاكبر ولد عمره 15 عاما وهذه سن حرجه يحتاجون فيها الحزم وهذا ما ينقصنا من والدتي مع العلم أنها من تريد المساعدة وهي تعرف ومقرة أنها تحتاج للمساعدة ونظرا للظروف التي نحن فيها فهي لا تستطيع في الوقت الحالي أن تذهب إلى دكتور وأنا الآن اعمل جاهدة على أن انهي دراستي في معهد الحاسب والسكرتارية لكي اعمل وأعاونها في هذه الحياة دكتور تحدثت معك وكأني احدث أبي أو أعز من عندي راجية من الله أن يوفقني واستطيع مساعدة والدتي.
ابنتك زهور


الواضح يا زهور أنك فتاة محبة لأمك وربما هذا الحب واحد من أهم نجاحات والدتك، فهي على الرغم من وصفك لها بأن شخصيتها ضعيفة إلا أنها تملك قدرا كبيرا من الحنان والحب لكم، ربما ينقصها بعض الحزم، ولكني أعتقد أن عدم حزمها سببه رحمتها بكم بسبب غياب أبيكم لأسباب مجهولة كما تقولين.
والواضح أنك بدأت تدركين الكثير مما يمر به إخوانك وأخواتك من مشكلات، مطلوب منك أن تقفي بجوار والدتك وتقومي بمساعدتها في توجيه إخوانك وأخواتك بالحب وتقريب المسافة بينك وبينهم وذكريهم باستمرار بأن أما رائعة مثل أمك تحملت عبء تسعة أولاد بغياب زوج لأسباب مجهولة لك ولكنها قد تعلمها هي ووقوفها إلى جانبكم مدعاة للتفكير مليا بمكافأتها على صنيعها الرائع هذا، وذكريهم بأنه ليس من العدل ولا من البر أن تخذلوها لاسيما وأنها على ما يبدو قد تحملت كل ذلك لوحدها تقريبا.
أمر آخر لابد من التأكيد عليه وهو أنك فتاة تستحق الاحترام لهذه المشاعر الرائعة التي تؤكد أن أمك نجحت في زرع صفة الوفاء فيك وأنا على يقين بأن الله سيكرمك قريبا بالانتهاء من دراستك ومن ثم ستجدين بإذن الله عملا يمكنك من مساعدة هذه الأم العظيمة.




تصرفاتي متناقضة


ترددت كثيراً عند إرسال مشكلتي لك.. أنا فتاه ابلغ من العمـر 17 سنة في الصف الثاني ثانوي علمي مشكلتي تكمن أن جميع تصرفاتي متناقضة مترددة...مثلاً عندما أقرر الذهاب لمكان استعد وحين يحين وقت الذهاب أغير رأيي، غير اجتماعيـة والدتي.. كثيراً ما توبخني لأتفه الأسباب ومع هذا أنا لا أنكر دلال أهلي لي كل ما أريده يحضرونه لي.. وكثيراً ما يصفوني أقاربي بالمدللة لان أهلي لا يرفضون لي طلبا لكن مع دلالهم لي إلا أنهم كثيراً ما يوبخونني في أي مكان وأمام أي شخص ووالدتي دائماً تقول لماذا لا تصبحين مثل بنت فلانة فهي متفوقة ولماذا لا تصبحين مثل فلانة فهي اجتماعية وتحب الناس لدرجة أنني أصبحت لا أركز كثيراً حتى في دراستي أصبحت أكره المنزل والدراسة لدرجة أنني أغيب عن المدرسة يومين كل أسبوع أرجوك ساعدني.
ابنتك: الدانة- تبوك




التناقض في التصرفات والتردد وعدم التركيز في الدراسة علامات ضعف الثقة بالنفس والقلق، وأحد أسباب قلقك وضعف ثقتك بنفسك ذكرته في رسالتك، فدلال أهلك لك ليس هو السبب الوحيد وإنما السبب الرئيسي يكمن في كثرة نقدهم لك ومقارنتك بغيرك، لقد لبوا طلباتك المادية ولكنهم نسوا أن لديك حاجات نفسية كثيرة أهمها الحاجة إلى التقدير والاحترام فلم يقدروك أمام الناس ولم يحترموك وكانوا كلما قارنوك بغيرك يوصلون لك رسالة مفادها أنك أقل من تلك الفتاة التي يقارنوك بها.والسؤال هل نقف عند ما فعلوه ونحملهم المسؤولية وهم يستحقون تحملها أم نتجاوز هذه المرحلة وننتقل إلى ما ينبغي فعله؟ تأكدي أن لا أحد يمكنه أن يساعدك بقدر مساعدتك لنفسك، تأكدي أنك تملكين خصالا كثيرة جيدة ابحثي عنها في داخلك وستجدينها، ابحثي الأمر مع صديقة أو قريبة واعقدي اتفاقا معها لمراجعة التصرفات كلما كنتم مع بعضكما ولتؤكد لك على كل تصرف إيجابي فعلتيه ولتعززه، وبالمقابل قومي أنت بتسجيل كل تصرف حسن تفعلينه وكافئي نفسك عليه، ضعي كما يقول المثل في أحد أذنيك طين وفي الثانية عجين عند سماعك للنقد وحدثي نفسك وأنت تسمعين النقد والمقارنات بأنك تملكين خصالا جميلة كثيرة اذكريها في نفسك وقولي لن تهزني كلماتكم فأنا أملك صفات إيجابية لا تملكها فلانة.
حدثي نفسك بإيجابياتك كل صباح وكل مساء وقولي لنفسك انك تحبينها وتثقين بها واستمري على هذا الوضع وستشعرين بتحسن خلال فترة بسيطة بإذن الله، ولا تنسي ان غيابك عن المدرسة سيزيد من تدني مستواك وسيكرس خوفك من مواجهة مشكلاتك، الحل يكمن في الحرص على الذهاب للمدرسة والحرص على التفوق الدراسي لأنك كلما تفوقت وحققت النجاح كلما زادت ثقتك بنفسك.

 

 

التوقيع

   

رد مع اقتباس
 

 

قديم 01-28-2008, 12:58 صباحاً   رقم المشاركة : 24
معلومات العضو
fofo5
مشرفة صاله الاسره والقضايا
 
الصورة الرمزية fofo5
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
fofo5 is on a distinguished road

 

 

افتراضي


أخاف عقاب الله


أنا فتاة ابلغ من العمر 21سنة مشكلتي أني اعرف شابا وأحببته لدرجة الجنون وهو الذي علمني أشياء لم أكن اعرفها منها أشياء صالحة وأخرى غير سوية لم أكن اعرفها بل تعلمتها منه وطلب مني ان افعل معه الفاحشة وأنا رفضت تذكرت الله وعقابه الشديد فأنا أخاف أن يجرحني بكلمات غير لائقة؟ ابنتك التي تخاف عقاب الله.
ك.ر




جيد يا ابنتي أنك توقفت عند هذا الحد وجيد أن ضميرك منعك من الاستمرار في طريق واضح المعالم وواضح أيضا أنك إن استمررت فيه فلاشك أن نهاية سيئة تنتظرك.أكبر فيك مخافة الله وأحمده أنها استيقظت فيك في الوقت المناسب ولكن لي ملاحظة بسيطة تحتاجين أن تقفي عندها مليا وهي قولك أنك أحببته بجنون، وسؤالي هل هو أحبك أم حاول استغلال جسدك لمتعته؟حرصه على الفاحشة دليل آخر على دناءته وأنه لا يستحق منك لحظة تفكير واحدة، وسؤالي لك هل خوفك من أن يجرحك بكلمة غير لائقة هو المهم أم رغبته في أن يمارس معك سلوكا محرما وغير لائق هو الأهم.
انتبهي يا ابنتي قبل فوات الأوان فهذا ذئب لو أتحت له الفرصة لنهشك ورماك تماما كما يرمي الذئب عظم فريسته بعد أن يأكل لحمها.



كيس القمامة


د. ميسرة طاهر
كان يوما باردا في حي جديد في أحد أطراف المدينة حيث يستطيع المرء أن يرى البعيد لقلة العمران، ودع عبدالله زوجته سائلا إياها: هذا كل ما تريدينه من السوق؟ قالت: نعم، فابتسم قائلا:لن أتأخر بإذن الله.
خرج من داره وتوجه بسيارته نحو الشارع الرئيسي ولمح فور انطلاقه كيسا كبيرا أسود اللون بجوار حاوية القمامة، ولفت نظره أنه مستقيم المظهر وصارت معالمه تتضح كلما اقترب منه، فقد شده ما يظهر على الكيس من حركة تشبه الرعشة ولكنه أقنع نفسه بأن الريح سببها، وحين صار على مقربة منه أدرك أن صوت أنين ينبعث من داخله، توقف ونزل بسرعة ليجد فيه امرأة عجوزا لونها كلون الكحل، تئن وترتجف ولم يستطع أن يعرف كلمة مما تقول، حملها بين ذراعيه بعد أن أبعد عنها الكيس وعاد بها لسيارته وأقفل عائدا من حيث أتى، صعقت زوجته حين وجدته قد عاد بسرعة وهو يحمل عجوزاً زرقاء اللون بدل أكياس حاجات البيت. صاحت: ما هذا؟ قال: أشعلي الدفاية...قالت: حاضر ولكن ما هذا؟ قال: مثلك أنا لا أعرف ولكني وجدتها في كيس قمامة عند الحاوية.قالت: وشو....، ونظر كل منهما للآخر وهما لا يصدقان ما يريانه أمامهما.
أشعلت المدفأة وأحضرت ما يمكن أن يدفئ العجوز وركضت إلى مطبخها لتحضر بعض الشاي الساخن عله يعيد الدفء إلى جسدها النحيل وعلها أيضا تفهم قصتها.
كان عبدالله لا يزال يحاول أن يفهم من هي وماذا جاء بها إلى الكيس لتصبح جارة لحاوية القمامة،وبعد جهد فهما أن لهذه العجوز ثلاثة أولاد، شعروا جميعا بثقل وجودها معهم فاختلفوا عند من ستسكن، ثم اقترح الأكبر أن تعيش في بيت كل منهم أسبوعا وبدأ بنفسه، ومن اليوم الأول الذي وصلت فيه لبيت الابن الأوسط اتصل بأخيه ليخبره أن أمه ستكون عنده مع نهاية الأسبوع وطلب أن لا يتقاعس عن الحضور كعادته، وقام بمثل هذا الاتصال كل يوم حتى جاء موعد ذهابها لأخيه الأصغر ولكن الأخير لم يحضر فأقسم الأوسط إن لم يأت في موعده ليضعنها في كيس قمامة ويرميها عند الحاوية ويتحمل الأصغر وزرها؟!
وتأخر الأصغر وبر الأوسط بقسمه.
هذه القصة أبطالها لا يزالون أحياء باستثناء العجوز فقد انتقلت إلى حيث رحمة الله الأوسع وبقي أولادها الذين نسوا أن بعد الممات حسابا وانها سبب وجودهم واننا ندفع القسط الأول من الثمن في الدنيا والباقي ندفعه بين يدي العدل المطلق حيث العملة الوحيدة المقبولة عنده هي العمل... فهل التزموا بقوله عز وجل: }إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أفّ ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما| أم أنهم تعدوا «الأف» إلى سلوك ثمنه باهظ ربما ساقهم هم أنفسهم ليكونوا يوما في واحد من الأكياس السوداء ومن يدري فربما وضعهم به أحد أبنائهم؟



هل أعود لطليقي؟


تزوجت من رجل طيب وابن ناس طيبين عشت معه 5 سنوات ونصف تقريبا أثمرت بطفلين جميلين، كان حبنا يضرب به المثل في العائلتين ثم دخل أصحاب السوء في حياتنا مما أدى إلى الطلاق. تزوج هو بأخرى مباشرة وأنا أكملت دراستي الثانوية ثم الجامعية وبعدها تزوجت برجل سيىء بمعنى الكلمة بشهادة الجميع قضيت معه شهورا فقط وللأسف وخلفت منه طفلا وخالعته واخذ ابنة، لي 6 أشهر من وقت الخلع وأنا ألان موظفة وأسعى لتقديم دراسات عليا، طليقي الأول طلق زوجته في رمضان لأفاجأ بكلام الجميع من أهله وأهلي بتوقعهم أننا يجب أن نرجع لبعض من أجل أبنائنا وأيضا أصبحت رغبة ملحة لدى الأولاد ولكن لوجود حاجز عدم الحرية في الكلام بينهم وبين والدهم يمنعهم من التصريح برغبتهم هذه وأصبحت أنا في وجه الكرة. عموما حتى أختصر عليك استفساري (ما هي الطريقة التي تنصحني بها للفت نظر هذا الرجل للعودة) علما أنه يكن لي كل احترام وتقدير وذلك بشهادته لأهله الذين هم على صلة وطيدة بي وعذره (لا تجيبوا لي سيرة الزواج مرة ثانية)أعذرني على الإطالة وأسأل الله أن يجعل لك في كل دقيقة تقضيها لتساعدني وأمثالي مضاعفة لك في الأجر.
ابنتك ز.ر




- واضح أن لزوجك الأول مكانة في نفسك وأنك ترغبين في العودة له لاسيما أن الأولاد بحاجة لكما تحت سقف واحد، وواضح أيضا أنك تخشين من مكاشفته بأمر العودة له، ولكن صدقيني إن كان كما تصفينه فسيرحب بالعودة ونصيحتي لك أن يتدخل أبناؤكما في ذلك أولا لأنهم أقرب الناس إلى قلبه وقلبك، وهم الذين يستطيعون أن يجعلوا قلبه يحن وعقله يفكر في العودة لبعضكما، واجعلي والدتك من يدفعهم للتحدث إلى أبيهم، وإن لم تجد هذه الطريقة في دفعه لبحث الموضوع فليتدخل أحد من أهلك له عند زوجك السابق مكانة واحترام، وإذا تحرك باتجاه عودتكم لبعضكما فاحرصي على الاعتراف بدورك في المشاكل التي وقعت وأدت للطلاق وتعلمي مما وقعت به من خطأ واحرصي على عدم لوم نفسك أو لومه على ما حصل، ولكن حاولي أن تضعي لحياتكما نهجا آخر غير النهج الذي أدى إلى الطلاق

 

 

التوقيع

   

رد مع اقتباس
 

 

قديم 01-28-2008, 12:59 صباحاً   رقم المشاركة : 25

 

 

افتراضي


أحببت فتاة وسأتزوج بأخرى


لعل لغة الخطاب التي عنونت لها في هذه الصفحة تتحول إلى لغة العلاج والحل الجذري فهل فعلاً ميسرة يعالجكم بإذن الله لم أتحمس أن أكتب لك مع إطلاعي الدائم على صفحتك إلا بعد أن قرأت لك في زاويتك من الحياة بعنوان عجوز أبكتني وانهمرت بعد آخر أربعة اسطر بالبكاء ووجدت نفسي أتأمل في غرفتي ذات الأثاث الفخم وتلك الألوان الهادئة فحمدت الله عز وجل على هذه النعمة مشكلتي يا دكتور باختصار إنني على أعتاب الزواج الذي اخطط للاستقرار به منذ سنين وهو الآن يقترب وأنا لا زلت على علاقة مع فتاة تعرفت عليها عن طريق الهاتف بالصدفة ولي معها أكثر من ثلاث سنوات وحاولت الارتباط بها ولم انجح بسبب أن والديّ لم يوافقا نهائياً حيث انني صارحتهم بالحقيقة وهي من عائلة محترمة جداً وثرية جداً جداً وحيث انني شاب اعيش في مجتمع يعج بالفتن قررت أن أتزوج من أخرى لأعف نفسي وفعلاً تيسرت جميع الأمور بفضل من الله للعلم فأنا منذ أن تعرفت عليها إلى الآن لم ألمس ذرةً من جسدها وإنما شاهدتها أمام منزلها مرتين فقط والآن أريد أن ابتعد عنها ولكن مع محاولاتي الكثيرة جداً لم أستطع والسبب أنني متعلق بها جداً وهي كذلك حتى في صلاتي وسجودي أدعو الله عز وجل بالقول: «اللهم أصرفني عنها وأصرفها عني». وهي الآن تعلم بأنني سأتزوج ولكن جميعنا لا يستطيع أن يبتعد عن الآخر وأعلل أنا بقائي معها وإخلاصي لزوجتي في المستقبل بأن الرجل يستطيع أن يتزوج أربع نساء، وأنا يا دكتور ميسرة متيقن ومتأكد من أنني مخطئ بنسبة 100% والدليل رسالتي هذه لأني فعلاً أريد خطوات العلاج منك بعد الله عز وجل أتمنى من سعادتكم إيجاد حل يحافظ على مشاعري ومشاعرها حتى لا تحدث الانتكاسة بعد العلاج ويكون الحل جذريا ومقنعا للطرفين دون اللجوء إلى تغيير الرقم أو بعض الحلول المشابهة لأن علاقتنا وصلت إلى حد الثقة العمياء حتى في جميع أرقام تلفونات الأسرتين من أكبرهم إلى أصغرهم.
ابنك الحائر / الرياض





- أنت لم تستطع الارتباط بمن أحببت ومع ذلك اتخذت قرارا بالارتباط بفتاة أخرى وتقول ان قلبك لا يزال معلقا بالأولى وتريد حلا يحافظ على مشاعرك ومشاعرها وأن يكون جذريا ومقنعا ولا تلجأ إلى تغيير أرقام هواتفك لأن علاقتكما وصلت إلى حد الثقة العمياء. هذا حل لا يستطيع أحد أن يقدمه لك لأنه حل لا تريد أن يكون لك دور فيه ولا تريد أن يكون لإرادتك دور فيه وإنما حل خارق سحري ليس له وجود.إن أردت خطوات فينبغي أن تتأكد أنها جميعا ستبنى على قرارك وقرارها، وعلى الأخذ بعين الاعتبار الواقع الذي تعيشان فيه، وأعتقد أنك سايرت هذا الواقع بدليل أنك تقدمت لخطبة فتاة أخرى وبدأت تفكر في مصلحتك ولكن يؤسفني أنك نسيت مصلحة هذه الفتاة التي خطبتها بمحض إرادتك وأنه ليس لها ذنب أن ترتبط بشاب لا يزال قلبه معلقا بغيرها.تخيل أن الموقف معكوس وأن الفتاة التي خطبتها قلبها معلق بغيرك وستعيش معك بجسدها في حين أن قلبها وعقلها مع غيرك فهل هذا سيرضيك؟أنا على يقين أنه لن يرضيك وأنك تملك من الشهامة والكرامة ما يمنعك من الرضا بهذا وعليه فلا تدري إن كانت حقيقة الفتاة التي أحببت كما تتوقع ولا تدري إن كانت حياتكما المشتركة ستبقى كما تصورتماها فأنا أعرف حالات كثيرة جدا أحب كل منهما الآخر حبا عظيما وحين عاشا تحت سقف واحد اكتشفا أن هناك خلافات كثيرة لم ينجحا حتى في حلها وانفصلا.أنت من الواضح أنك لا تستطيع الارتباط بمن أحببت دون موافقة أهلك وهي كذلك واستمرار العلاقة الهاتفية نزيف نفسي لك ولها ولخطيبتك التي اخترتها.الحل الذي لم توافق عليه هو الحل العملي وهو تغيير أرقام هاتفك والانقطاع عنها تماما والزمن كفيل بتخفيف معاناتك ومعاناتها، وادع الله لها بأن يرزقها من يسعدها وتعاهدا على قبول هذا الأمر طالما أن الحلول البديلة مستحيلة في مثل ظروفكما.




أعاني من قلق شديد


أنا شاب ابلغ من العمر 21عاما وطالب في معهد بجدة وأهلي يعيشون بالمدينة مشكلتي أني أعاني من حوالى 6سنوات من قلق شديد جدا جدا طبعا كما وصفه أهلي لي واعراضه ضعف في الحركة وغثيان شديد وقي وقد كنت ارقد بالمستشفى ولكن والمهم أن هذه الحالة لا تأتي إلا في أيام الاختبارات أو إذا كنت مسافرا أو موعد ظهور نتائج امتحانات,وسبب سكوتي على حالتي أن أهلي كانوا مؤمنين باني مصاب بالحسد أرجو توجيهي لحل أو علاج.مع خالص الشكر. سامي

حل مشكلتك يا سامي هو مراجعة طبيب أو معالج الأول سيعطيك بعض الأدوية المهدئة لقلقك والثاني سيعينك على دراسة أسباب مشكلتك ووضع برنامج للتغلب فيه على القلق، وحتى يحين ذلك أنصحك بأن تكون مع صديق أو قريب في مثل هذه الأوقات التي يزداد فيها قلقك، وإن تمكنت من التواجد مع أهلك فهذا أمر طيب، أنت بحاجة للحديث دائما مع شخص تثق به ويحبك ويعزز عندك الأمن النفسي الذي تحتاج إليه في مثل الأوقات التي ذكرتها. بقي أن تهتم كثيرا بمذاكرتك خلال الأيام العادية التي ليس بها اختبارات وحاول أن تقرأ الموضوع المطلوب منك قراءته من أكثر من مرجع وقلل من التركيز على الحفظ لوحده فأنت بحاجة لفهم المواضيع المقررة عليك وقراءتها من مراجع متعددة يعطيك الثقة بفهمك. وإذا أردت أن تزيد من ثقتك بنفسك أثناء المذاكرة فحاول أن تسمع لنفسك بواسطة الكتابة بمعنى أكتب ما قرأته على الورق وراجع ما كتبته وأعد ذلك إلى أن تتأكد من فهمك لما تقرأ، هذا سيزيد من ثقتك بنفسك أثناء الاختبارات وسيقلل بإذن الله من قلقك وتوترك، فإن بقيت الشكوى قائمة أرجو أن تراجع استشاريا نفسيا في المدينة التي تعيش فيها.



صداقة خانقة


السلام عليكم فرحت كثيرا لمعرفتي عنوانك البريدي لأنني أمر بمشكلة لا يوجد في حياتي كلها غير هذه المشكلة عزيزي الدكتور ميسرة اطلب من الله ثم منك أن تساعدني على حل مشكلتي هذه أنا طالب جامعي كنت في المرحلة الثانوية مع أبناء عمي اخرج معهم فحدثت بيننا مشكلة فانقطعنا عن بعض فلم يبق لي بعد ذلك اليوم صديق لأني كنت لا أعرف غيرهم فجلست مدة شهرين بدون صديق فأراد الله أن أتعرف وأقترب من زميل لي في المدرسة فاقتربت منه أكثر وأكثر حتى شعرت أنه أغلى ما أملك فكانت بداية علاقتنا تتخللها بعض المشاكل حتى كدنا نفترق لولا لطف الله بنا فاشترط علي أن اعدل أسلوبي في التعامل مثل أن لا أزعل على أي شيء يصدر منه فوعدته أن اعدل أسلوبي فعدلته فمرت الأيام فلاحظت انه بدأت تتغير معاملته فأصبح ناشفا في الكلام بعض الأحيان على أني عدة مرات أصارحه بحبي له واعتباره أكثر من أخ وأنا صادق في شعوري تجاهه وقلبه أبيض وهو أطيب شخص قابلته في حياتي لكن بعض الأحيان تصدر منه حركات تجعلني أغار عليه وبعض الأحيان اسمع انه اتصل على فلان من الناس ومن يومين لم يكلمني في هذا الموقف انا أزعل ولكن بسبب الوعد الذي قطعته له لا أظهر له زعلي ولو تصدق يا دكتور إني ما أرضى أزعله ولا أرضى أن يزعله أحد ولا أتخيل يأتي يوم من الأيام لا أتصل به، وأن يصبح من الماضي وسؤالي يا دكتور (لماذا هو بالذات أحببته هدا الحب) وسؤالي الثاني (كيف أتعامل معه وامتلك قلبه أكثر وأكثر) وسامحني يا دكتور على الإطالة.
ابنك خ.ع

ذكرتني يا بني بالقصة المشهورة التي قتل فيها الدب صاحبه حيث يقال أن دبا كان يحب صاحبه كثيرا، وبينما هما في نزهة في الغابة تعب صاحب الدب فنام تحت شجرة والدب أمامه يحرسه فحطت ذبابة على وجه الرجل ومن شدة حرص الدب على راحة صاحبه أراد أن يبعدها عن وجهه فأصابت يده وجه الرجل فقتله وصارت مثلا « فلان حبه مثل حب الدب لصاحبه».
بني انتبه فأنت لا تحب صاحبك مثلما أنك لم تحب أولاد عمومتك، وما تسميه حبا لا يعدو أن يكون نوعا من الحب البغيض الذي نسميه حبا نرجسيا، بمعنى حب الفرد لنفسه وحبه لغيره إن كان هذا الغير يلبي مصلحته وطلباته، حب يخنق ولا يعترف صاحبه بخصوصية من يحب، حب يريد أن يصب المحبوب في قالب خاص بالمحب، وهذا النوع من الحب عادة لا يدوم سواء كان بين أخوين أو بين زوجين أو بين شابين أو بين فتاتين، والدليل أن صاحبك اشترط عليك حتى يعود لمعاودة الصداقة أن تغير من نفسك، أنت بحاجة إلى إنضاج شخصيتك وكيانك والبعد عن ربط حياتك برضى من حولك، والبعد كذلك عن الحجر والتضييق على من تصادقهم لأنك بهذا الأسلوب ستدفع كل من يتعرف عليك بعيدا عنك.

 

 

التوقيع

   

رد مع اقتباس
 

 

قديم 01-28-2008, 01:00 صباحاً   رقم المشاركة : 26
معلومات العضو
fofo5
مشرفة صاله الاسره والقضايا
 
الصورة الرمزية fofo5
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
fofo5 is on a distinguished road

 

 

افتراضي


الذبابة والنمل
د. ميسرة طاهر

كان صباحا جميلا في مصيف هواؤه عليل في منزل مشرف على منظر رائع، جلست على كرسي صغير من القش أمام والدي (رحمه الله) وبيده (المضرب) سلاحه الفتاك ضد الذباب، الذي كان نادر الوجود في تلك الشرفة.
ونحن نرشف فناجين قهوتنا داهمته ذبابة على حين غرة ولكنه كان يقظا لها ولم تحتمل ضربته الخطأ فقد أسقطتها كما يسقط الصاروخ الطائرة المعادية، دفعها بمضربه خلفه فصارت في مرمى بصري.


مرت نملة بقربها وتوقفت ثم اتجهت نحوها وحركت قرون استشعارها ودارت حولها ولم تتوقف القرون عن الحركة كأنها تلتقط صورا لرائحتها وتخزنها في ذاكرتها وانطلقت مسرعة بمحاذاة الجدار لتدخل جحرها، ولحظات قليلة فقط فصلت بين مغادرة تلك النملة ومجيء ثلاث نملات كان اتجاههن محددا هو الذبابة، فرجحت أن إحداهن كانت النملة الأولى، حركن قرون استشعارهن ودرن حولها ثم ذهبن في الاتجاه نفسه ودخلن في الجحر نفسه الذي دخلت فيه النملة الأولى ولحظات أخرى عادت بعدها مجموعة من النمل تسير بإصرار وثبات نحو الذبابة.
تحلقن حولها وقد أمسكت كل منهن جزء وبدأن بتوزيع الأدوار فمجموعة تدفع ومجموعة تسحب ذلك الجسم الضخم جدا بالنسبة لحجمهن، حتى وصلت إلى فتحة الجحر، ولكن حجم الذبابة كان أكبر من فتحة الجحر فخرجن ثانية وأدَرْن النملة بزاوية قائمة تقريبا، وعدن للقيام بالدور الأول السحب من البعض والدفع من البعض الآخر وأدخلنها الجحر فلم تدخل فأخرجنها وأدرنها بزاوية قائمة أخرى وحاولن إدخالها فلم تدخل فدفعن بها سنتمترات بعيدا عن فتحة الجحر وقمن جميعا بنفس الدور وهو الشد حتى تمزقت جثة الذبابة إربا كل يحمل في فمه الجزء الذي شده باتجاهه وسرن بخطى ثابتة باتجاه الجحر تحمل احداهن قطعة من رجل وأخرى جناحا وثالثة عينا وصرن يتنقلن بين الجحر والغنيمة حتى اختفت آثارها.
توقفت قليلا وسألت نفسي من علمهن أخذ عينة من الرائحة؟ ومن علمهن الذهاب لإخبار بقية العاملات؟ ومن علمهن أن يدرنها حين لم تدخل الجحر ومن علمهن تقطيعها حين يئسن من دخولها كاملة في الجحر؟



لاشك عندي أنه الله علمهن هذا وعلم آدم الأسماء كلها والفرق بين آدم وذريته وهذه العوالم أن كل العوالم قد برمجها خالقها فأودع فيها برامج العيش ومواجهة الصعاب، وترك ذرية آدم ملزمة بأن تتعلم ما تحتاج لتعلمه وأعطاها عقلا ومرونة ورغبة في البحث والاكتشاف والاستطلاع وجعل الكون مسخرا لها بالفعل إن نجحت هذه الذرية بعضها أو كلها في اكتشاف قوانين هذا الكون، ومن رحمته وعدله بالعباد أن جعل عطاءه مفتوحا لكل الناس « وكلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا»، ولم يجعله حكرا على فئة مؤمنة أو غير مؤمنة، والمؤسف أن غير المؤمنين أكثر رغبة في اكتشاف قوانين الله ممن كرمهم بنعمة الإيمان ولم يكرموا أنفسهم بنعمة البحث.




الخطأ والخيانة في العلاقات الزوجية
د. ميسرة طاهر

في عدد الجمعة الماضية تحدثنا عن الخطأ والخيانة في العلاقات الزوجية وأكدنا على أن السلوك الذي يقوم به أي من الزوجين ويفضي إلى علاقات مع طرف ثالث تحت مظلة اللامشروع هو سلوك محرم وخاطئ وغير مقبول، ولكننا نحتاج للتوقف عنده لمعالجته فقد زاد وانتشر في أيامنا هذه بصورة ملفتة للنظر ونحن بأمس الحاجة لهذه المعالجة لا لتبرير هذا السلوك، وإنما للوقوف عند استراتيجيتين في التعامل معه:
* الأولى تصدر أحكاما وتتوقف عند حد الحكم عليه وما يتبعه من نبذ لهذا المحكوم أو تركه يعدل سلوكه دون مساعدة وقد يستطيع ذلك أو لا يستطيع.
* واستراتيجية ثانية تنظر للسلوك باعتباره محرما كالأولى ولكن تضيف لهذا الاعتبار فكرة الخطأ والضعف البشريين والنظر إليه باعتباره سلوكا يستحق صاحبه المساعدة للخروج من قفص الخطأ وليس للخروج من قفص الجريمة مع تسليمنا بأنها جريمة ولكنها جريمة حين تصل إلى حد الزنا تكون صعبة الإثبات في كثير من الأحيان ما لم يعترف مرتكبها بما فعل، لأنها تتطلب توفر أربعة شهود أثناء حدوثها، ذلك أن السلوك الجنسي سلوك يرتبط بمشاعر نفسية غاية في الحساسية ولا يستطيع أحد أن يمارسه أمام هؤلاء الشهود إلا إذا فقد قدرا كبيرا من الحياء، وعليه فإن الستر في حال حدوثه أمر مطلوب من الفاعل ومن الشاهد، وقصة ماعز من القصص المشهورة، «عن ابن عباس رضيَ الله عنهما قال: (لما أتى ماعِزُ بن مالكٍ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال له: لعلكَ قَبَّلتَ أو غَمَزْت أو نظرت ؟ قال: لا يا رسول الله، قال: أجامعتها؟ قال: نعم ، فعندَ ذلك أمرَ برَجمهِ).( صحيح البخاري، ج 14، ص 97 .
نحن إذن أمام سلوك يحدث في كل المجتمعات ويزداد احتمال ظهوره حين تتوفر شروط معينة سواء من طرف الزوج أو من طرف الزوجة ولنا وقفة عند هذه الشروط في مقالة أخرى بإذن الله ولكننا اليوم نريد أن نتفق على تحديد المسمى لا للتقليل من شأنه وإنما فقط كي نغير من طريقة علاجنا لهذا الخطأ وننقله على الصعيد النفسي من مشكلة يتوقف التعاطي معها عند حدود إصدار الأحكام ودمغ صاحبها بدمغة الجاني والمجرم والخائن والبحث عن طريقة للخلاص منه كطرف فاعل في الحياة الزوجية من خلال الطلاق، إلى طرف مخطئ توفرت له ظروف بعضها داخلي ترجع لضعفه أو لشهوته الزائدة أو لضعف إيمانه، وبعضها خارجي كتقصير شريكه، أو لهذه الأسباب كلها، وعليه فنحن حين نصدر الحكم على المخطئ سواء كان رجلا أو امرأة سنجد أنفسنا قد أقفلنا ملفه وأنهينا مشكلة لنفتح الباب على مشاكل كثيرة ربما أولها أنه سيجد نفسه أمام احتقار وخسارة شريك حياته، وثانيها خسارة أولاده واحتقارهم له، وثالثها أنه سيكون قد قدم نموذجا سيئا لأولاده ولن يستطيع مواجهتهم لو قلدوا سلوكه وانحرفوا وصنعوا علاقات مع فرد من الجنس الآخر حتى لو وصلت هذه العلاقة إلى حدود انتهاك حرمات الله والوقوع في الزنا.
للحديث بقية سنتناوله في عدد الجمعة القادم بإذن الله.

 

 

التوقيع

   

رد مع اقتباس
 

 

قديم 01-28-2008, 01:02 صباحاً   رقم المشاركة : 27
معلومات العضو
fofo5
مشرفة صاله الاسره والقضايا
 
الصورة الرمزية fofo5
 
إحصائية العضو