عفوا .. التسجيل والمشاركات تقتصر على النساء فقط

 

                               
روابط مفيدة
استرجاع كلمة المرور | طلب كود تفعيل العضوية | تفعيل العضوية | اضفنا للمفضلة | اجعلنا صفحة البداية

إعلن معنا

إعلن معنا

ضع اعلانك

 

 

العودة   المتجر النسائي العصري > المنـزل > صاله الاسرة والقضايا
الإهداءات
 


صاله الاسرة والقضايا جميع المشكلات والقضايا الساخنه ومناقشتها

دكتور ميسرة يخاطبكم... مشكلات أسرية و تربوية وطرق علاجها

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
 

قديم 01-26-2008, 02:09 مساء   رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
مليكة
ادارة المتجر
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 110
مليكة will become famous soon enoughمليكة will become famous soon enough

 

 

افتراضي


مشاكل وقضايا اجتماعية متنوعة و مهمة

و هناك عدد كبير من الناس لا يعبر عن معاناته حتى للمقربين منه

اتمنى الفائدة من الحلول لكل من تحتاج لها

دام عطاؤك الهادف للأفضل

تحياتي

 

 

التوقيع

اسماء التاجرات المشاركة بالمسابقة

http://www.fff7.com/vb/t5037.html#post52855

   

رد مع اقتباس
 

 

قديم 01-27-2008, 04:53 صباحاً   رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
fofo5
مشرفة صاله الاسره والقضايا
 
الصورة الرمزية fofo5
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
fofo5 is on a distinguished road

 

 

افتراضي


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مليكة مشاهدة المشاركة
مشاكل وقضايا اجتماعية متنوعة و مهمة

و هناك عدد كبير من الناس لا يعبر عن معاناته حتى للمقربين منه

اتمنى الفائدة من الحلول لكل من تحتاج لها

دام عطاؤك الهادف للأفضل

تحياتي

 

 

التوقيع

   

رد مع اقتباس
 

 

قديم 01-27-2008, 05:25 مساء   رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
انا قمر 14
مراقبه المنزل
 
الصورة الرمزية انا قمر 14
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 71
انا قمر 14 will become famous soon enough

 

 

افتراضي





مجهود جبار تشكرين عليه

 

 

التوقيع



كــلــمـة هـي طــب ا لــقـلـوب
نـورهـا ســـر الـغـيـوب
ذكـرهـا يـمـحـو الـذ نـوب
لا إلـــــــــه إلا الـــــلــــــــــه .


.•:*¨`*:•ابك على نفسك.•:*¨`*:•.
عندما تدرك أنك أخطأت الطريق ....
وقد مضى الكثير من العمر


   

رد مع اقتباس
 

 

قديم 01-28-2008, 12:18 صباحاً   رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
fofo5
مشرفة صاله الاسره والقضايا
 
الصورة الرمزية fofo5
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
fofo5 is on a distinguished road

 

 

افتراضي


الوحدة تقتلني


أنا فتاة أبلغ من العمر 18 سنة .. طالبة جامعية .. ومن المتابعين دائما لصفحتك وكل ما تكتبه من نصائح مفيدة .. سأكتب لك مشكلتي بالضبط .. فلا أعرف كيف أحددها ..فأنا أعيش مع والديّ و بين خمسة إخوان .. وجميعنا بصحة وعافية .. وأهلي يوفرون لي كل شيء .. ولكن تكمن المشكلة داخلي ..فأنا أعيش صراعا نفسيا وعاطفيا .. ليس لدي أخوات لأتحدث لهن وأشتكي لهن .. وبنات أقاربي يقيمون في مدينة أخرى ..ولا أراهنّ كثيرا .. وأما صديقاتي فقد افترقنا بعد التخرج .. أما والدي فهو شديد الحذر .. اذ لا يحبذ كثرة المكالمات الهاتفية وفي الوقت نفسه لا يتركني أرى صديقاتي إلا في الدراسة ولا يوافق على خروجي معهن إلا بعد إلحاح وإقناع شديدين ..وأنا من النوع الكتوم فليس كل شخص أثق به .. ووالداي عمليان يعتبران التنزه والترفيه شيئا غير مهم ..
لذا أصبح وقتي كله في البيت ..فصرت أنطوي في غرفتي .. ولا أتحدث معهم إلا وقت اللزوم .. أنا متدينة وأحافظ على صلاتي وأقرأ القرآن والحمد لله ... ولكن بسبب الفراغ والوحدة أجلس كثيرا أمام شاشة الكمبيوتر مما أدى بي إلى التعرف بشاب وعشت معه علاقة حب .. فلا أخفي عليك يا دكتور .. فلم أكن راضية عن نفسي ولا عن تصرفاتي هذه .. وكنت أشعر وقتها بتأنيب للضمير والذنب .. استمرت هذه العلاقة لعام كامل وتركنا بعضا بحكم ظروفه ... وعن نفسي أصبحت مرتاحة البال لأنني تركته ... لان أهلي كانت ثقتهم بي كبيرة .. ولا أريد أن أهدم هذه الثقة بعلاقة تافهة ... فرجعت لوحدتي وأمي ليست بالقريبة مني فلا أتحدث معها عن خصوصياتي .. أنا اجتماعية وطيبة القلب ومرحة ومتقلبة المزاج .. ولي شعبية بين أقاربي .. ولكن هذه الوحدة والقوقعة التي أعيشها سيطرت علي .. وغيرت الكثير من شخصيتي .. فصرت أعاني من الأرق والاكتئاب ..والحساسية الزائدة ونوبات بكاء من أتفه الأسباب ودون مبرر .. فلا أبوح لأحد بما في داخلي .. فأصبح لدي نوع من تبلد الإحساس .. فلا أهتم بالناس ولا أتصل بمن يعرفني .. فأتجاهل الكثير من الأشخاص .. الآن أصبحت اشغل وقت فراغي بقراءة بعض الكتب الثقافية وعلم النفس والرسم والمشاركة في المنتديات وكتابة المواضيع .. ولكن لم يؤد إلى نتيجة ترضيني .. وكأنني أنتظر شيئا من المستقبل .. أو أن شيئا ضاع مني و لم أجده .. فدائما أتساءل هل هناك فتيات مثلي ...فأنا أعاني من الضغط النفسي من سنوات ..
عذرا يا دكتور .. فقد طال حديثي .. فأنا بأمسّ الحاجة لأن تنصحني بشيء وتفسر ما يحدث لي .. فلا أريد أن تتدهور صحتي بسبب الوحدة والفراغ ... وبماذا تساعدني .... وأسعد الله أيامك ... وجزاك الله كل خير




سمية (الرياض)

رسالتك يا سمية فيها العديد من الملاحظات أبرزها حذر والديك الشديد ولعلك أدركت سبب حذرهم ـ وإن لم ينفع ـ وهو الخوف عليك من تجارب سلبية قد تدفعين ثمنها باهظا.
وأقول (وإن لم ينفع ) لأنك وقعت في علاقة وانتهت دون خسائر كبيرة وربما كانت نهايتها مما ينبغي أن تحمدي الله عليه لأنها انتهت في وقت مناسب أراح ضميرك وخلصك من الشعور بالذنب.
أما عن والديك فهما عمليان كما تقولين لا دور كبيرا للترفيه والتنزه عندهما، أما عن وصفك لنفسك بأنك حساسة واجتماعية وطيبة ولك شعبية ولكن الوحدة باتت تؤرقك وتدفعك لنوبات البكاء وأنك كتومة ولا تبوحين لأحد بما في نفسك، وأنك مع ما تقومين به من أعمال كالقراءة والمشاركة في المنتديات إلا أن ذلك لم يحل المشكلة بل إن اللامبالاة زادت الطين بلة وكأنك تنظرين لشيء من المستقبل أو أن شيئا قد ضاع منك، والحقيقة التي لا مراء فيها أن ما تعانين منه هو من نتائج التجربة التي مرت بك، فأنت شابة في عمر يصبح التفكير في المستقبل والتفكير بالرجل ذا قيمة وهذه من سنن الله وتمر بها كل شابة ولو بدرجة تختلف من واحدة لأخرى، ومن يمر بعلاقة مع شخص يزدد توتره وقلقه حين يتركه لسبب مهم أنك في الأغلب كنت تتحدثين معه على الأقل عن بعض ما يدور في نفسك وكان ينصت لك ولولا أنه كان ينصت لما استمرت العلاقة بينكما، ولكن وبما أنك قد عدت إلى سابق عهدك ولم يبق لك إلا أمك وأبوك وإخوانك فأنت بحاجة للتوافق مع هذه الظروف اي البحث عن علاقة صحيحة مع أمك وأبيك وبقية إخوانك.أنت قد صنعت صورة للجميع في ذهنك وتوقفت عندها، وبدأت تعيشين حالة من الاكتئاب أوصلتك إلى اللامبالاة، وهذا لن يفيد كما أنك إن لم تخرجي نفسك مما أنت فيه فلن يخرجك أحد.
نصيحتي لك أن تقلبي الأدوار ..تصوري أن أمك هي ابنتك وأنت أمها ماذا كنت ستفعلين معها؟
هذا ما أتمنى أن تفعليه حاولي إخراجها من أسلوبها التقليدي في تعاملها معك ، تحدثي إليها عما يهمك ولا تبالي بما يمكن أن تقوله عنك لأنها بالتأكيد ستساعدك أكثر من أي إنسان آخر ، على الأقل ستشعر أنك في أزمة، تحدثي لها عن كل ما تقرئينه ، وعما يدور في هذه المنتديات من أفكار ، واسأليها عن رأيها ، اعرضي عليها ما تكتبينه ، تحاوري مع أبيك ، حاولي أن تختاري كتابا يروقهما واقرئيه معهما أو مع بعض إخوانك وقدمي لإخوانك من الخدمات ما يقربهم منك، أما عن صديقاتك اللواتي تلتقين بهن فاحرصي على التحدث معهن عن بعض خصوصياتك التي لا ضرر لو عرفها البعض، تذكري أن ما تفعلينه هو احتجاج على الجميع وكأنهم هم الذين أبعدوا عنك هذا الشاب ، تذكري أن علاقتك به لم تكن سليمة ولو كان جادا لطرق الباب ولم يهرب، أنت تعاقبين نفسك لأنك تشعرين بخطأ وقعت به ، ولكن تذكري أن كل ابن آدم خطاء وخطأك كان ضمن الحدود البسيطة التي انتهت فلا تسجني نفسك في غرفتك لهذا السبب، أنت بحاجة ماسة للانطلاق ولن يحدث ذلك إلا إذا تسامحت مع نفسك لذا اقرئي كتاب “ التسامح “ وهو متوفر في الأسواق ولكن اقرئيه ثلاث مرات واجعلي فاصلا بين كل مرة وأخرى يومين أو ثلاثة.




زوج أختي كيف أتخلص من إزعاجه؟


أنا بنت عمري 23 سنة أصغر أخواتي البنات وإلى الآن لم أتزوج.. المشكلة مع زوج أختي، مرة رآني صدفة عند أختي ومن بعدها بدأ يكلمني بعد ما اخذ رقمي من جوال أختي.. أول مرة كان يكلمني على البيت وبعد ما تجاهلته بدأ يرسل رسائل على الجوال ومع ذلك أتجاهله واستمر على هذا الحال ثلاث سنوات أتعبني وأتعب نفسيتي وهو رافض أن يفهم وأنا خائفة منه ومن أهلي وخائفة على أختي (ما عندي وجه أقابلها) وصرت أتجنب الذهاب إلى بيتها، وهي تستغرب عدم زيارتي لها، ما الحل حتى يتركني وشأني وينساني؟
أميرة الورود


الواضح أنك في البداية استجبت لكلامه بحكم أنه زوج أختك ولكن حين تجاوز في كلامه الخطوط الحمراء انتابك الخوف على نفسك وعلى أختك، والواضح أنه رجل غير مستقيم وحل مشكلتك يكمن في عدة إجراءات يمكنك اتباعها واحدة تلو الأخرى..
1-ابدئي بنصحه وذكريه أنه لا يحلّ له أن يتزوجك ، كما لا يحلّ أن تقيمي معه علاقة غير شرعية.
2-اذكري له وأنت تنصحينه ما يتمتع به من صفات جيدة وذكريه بسمعته الطيبة التي إن اكتشف أهلك خلافها فسيخسر هذه السمعة وسيسقط من عيون الجميع.
3-ذكريه بأنك تحترمينه كأخ لك وزوج لأخت تحبينها ولا تريدين خراب ديارها ، وفي كل مرة ركزي على أن ذلك مما يغضب الله وأن المرء منا لا يعرف نتائج هذا الغضب.
4-ذكريه بأن ما يفعله لن تستطيعي تحمله وإن استمر هدديه بأنك سوف تفضحين أمره وإن استطعت أن تحتفظي برسائله لك لتطلعي عليها خالا لك عاقلا وحكيما أو عمًّا فافعلي وليكن تدخل هذا الخال أو العم سرا شرط أن يكون كما قلنا حكيما ولا يفضح الأمر عند الآخرين.
5-إن لم يتوقف فدعي الأمر لهذا الخال أو العم الحكيم وهو يعرف ماذا يفعل.
في كل الحالات ابقي بعيدة عن بيت أختك لأن زوجها لا يؤتمن جانبه كما هو واضح.


أنا وزوجي مشاكلنا كثيرة


أنا أم لثلاثة أطفال أعمارهم 7 و 4 و 1 وأعمل مدرسة أحاول بقدر الإمكان أن أوزع اهتمامي عليهم بالتساوي ولكن أحس أني مقصرة بحكم اهتمامي بابني الذي في المدرسة وبمذاكرته كيف استطيع أن أوزع اهتمامي على الباقين رغم أني اقرأ القصص قبل النوم لهم وأكون معهم إلى أن يناموا.ابني الذي عمره 7 سنوات في مدارس ذات سمعة طيبة بجدة ولكنه دائم الشكوى من المدرسة لأنه متعلق بأولاد أخي وهم في مدرسة أخرى ويريد أن يذهب إلى مدرستهم، حاولت إفهامه بكل الطرق أن مدرسته من أحسن المدارس ولكن لصغر سنه لا يستجيب كيف أستطيع أن أقنعه؟
زوجي تربى في بيت زوجة أبيه وجدته ،لم يعش حياة مستقرة إلى أن تزوجنا، والحمد لله هو رجل طيب ولكن عندما يقول رأيا لا يسمح بأن أقول رأيا مخالفا لرأيه ويغضب غضبا شديدا قد يمتد إلى أسبوع لا يكلمني فيه فأصبحت لا أعارضه في شيء ولا أقول رأيي في شيء لا يمسني ولكن طبعا في بعض الأحيان أضطر أن أقول رأيي بكل هدوء ومحبة لأني أصبحت أعرف طريقته ولكن مازال يغضب ماذا افعل؟ أنا اعرف انه يحبني ولا يستطيع الاستغناء عني مثلما أنا لا أستطيع أن أستغني عنه ولكن هذه طريقته في التعبير عن الغضب هو يقول إنها أفضل من أن نتناقش وتتعالى أصواتنا ولكن أنا لا أستطيع أن أتحملها وأظل أراضيه ولا يرد عليّ أبدًا تخيل.. أسبوع من غير ولا كلمة فأنا أخاف أن نتعود على هذه الطريقة ويمتد الموضوع أكثر من أسبوع وتزول المحبة.وعندما يرضى بعد عناء طبعا لا نتناقش في أصل المشكلة وبعد فترة نعود لنفس المشكلة لأنها في الأصل لم تحل.. آسفة على طول موضوعي شاكرة ومقدّرة تعاونك مع الجميع. مون علي

مشكلة ابنك حلها سهل بشرط أن تثبتي على وجهة نظرك ولا تستجيبي لإلحاحه وحاولي أن توفري الظروف لاجتماعه بأولاد خاله في نهاية الأسبوع ليحدثهم عن مدرسته ويسمع منهم، وينبغي أن تضعي قوانين لأولادك تلزمي الجميع بها دون تراجع أو تنازل عن بعضها في بعض الأحيان.
أما عن زوجك فنصيحتي لك أن تذهبي وإياه إلى مركز للاستشارات الأسرية لأن الواضح أنه يحتاج لسماع صوت غير صوتك في هذه القضية فأنت كما تقول العرب وصلت إلى الحد الذي لم يعد فيه زامر الحي يُطرب.
واطلبي منه مرافقتك لهذا المكتب للاستشارة بشأن ولدك وكيف أنك صرت محتارة في طريقة تعاملك معه وهناك استشيري هذا الخبير في كلتا المسألتين ، مسألة ولدك ومسألة زوجك بعد التنسيق مع هذا المستشار.

 

 

التوقيع

   

رد مع اقتباس
 

 

قديم 01-28-2008, 12:22 صباحاً   رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
fofo5
مشرفة صاله الاسره والقضايا
 
الصورة الرمزية fofo5
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
fofo5 is on a distinguished road

 

 

افتراضي


أب لثلاثة أولاد: ماذا أفعل معهم؟


أنا أب لثلاثة أبناء وأولهم في سن الرابعة والثاني عمره سنتان والثالث أربعة أشهر واسكن مع والدي في نفس العمارة واعمل في مصرف (بنك) وهو دوام من فترتين أي انني ابعد عن أبنائي في الفترة الصباحية من الساعة الثامنة إلى الثانية عشرة وهم في أغلب أوقات الصباح نائمون وأعود إلى المنزل وأتناول وجبة الغداء واذهب إلى النوم ولا التقي بهم إلا لدقائق معدودة وأعود بعد النوم إلى عملي الذي أرجع منه الساعة الثامنة والنصف مساء وأكون في قمة الإنهاك حينها أطلب من والدتهم أن يناموا ولكنهم يصرون على النوم معي فأذهب إلى غرفتهم وفي ساعة متأخرة من الليل يعودون لغرفتي ويكملون نومهم عندي.ولاحظت من فترة زيادة تعلقهم بأبي كما لاحظت أن شقاوتهم تزيد عند عودتي للبيت وهم لا يحترمونني ومتعلقون بأبي أكثر مني والكبير منهم غيور من إخوانه وعدواني عليّ وعليهم بخاصة إذا لاعب أحدهم، وأمهم تخبرني بأنهم كانوا هادئين قبل دخولي المنزل سؤالي: كيف أجعلهم هادئين ويحبونني ولا يفضلون أحدا غيري؟ هـ . القرشي

أولادك يعانون من نقص في حبك لهم كما يشعرون هم لا كما تعتقد أنت والحل سهل للغاية، استمع لشريط لي بعنوان “ لغة الحب “ وسيساعدك كثيرا في كسب محبتهم وإشباع الحاجة للتقدير عندهم.
اثبت على نومهم في غرفتهم ولا تسمح لهم بالنوم في غرفتك ولا تتذبذب في ذلك بمعنى أن تجعلهم ينامون في غرفتهم ليلة وفي أخرى تسمح لهم بالعودة للنوم معك في نفس الغرفة.
احرص أن لا تواجه صخبهم وضجيجهم بالصراخ من جانبك أو بالعقاب، هم يحتاجون منك بعض الوقت كل يوم لذا فأنت مضطر لتحملهم وتحمل طلباتهم.
لتحرص زوجتك على أن يناموا مبكرين كل يوم ولا تسمح لهم بالاستيقاظ المتأخر أو النوم في النهار لأن ذلك مما يجعلهم يسهرون.
وربما تحل مشكلتك قريبا مع نظام البنوك الجديد الذي سيكون دواما متصلا لا فاصل فيه.
أما عن رغبتك في أن يكون حب أولادك لك وحدك فهذه نرجسية لا تقنع نفسك بها بخاصة أن من ينافسك على هذه المحبة هو جدّهم وحب الأجداد أكثر صفاء وعمقا، ولو كنت في مكانك لحمدت الله أن جعل لأولادي جدّا يحبونه بهذه الصورة، أما عن شعورك بفقدان الاحترام فهذا شعور يحتاج لتصحيح لذا أنصحك أن تزور استشاريا أسريا وسيساعدك في معرفة أفضل الطرق للحصول على احترام أولادك لك.


لحظة يا صاحبي ..إن تغفل


د. ميسرة طاهر
كنت سعيدا صباح ذلك اليوم لأنني سأزور مدينة رسول الله وسأصلي في مسجده عليه الصلاة والسلام، وعرضت الأمر على أحد أبنائي فرحب بمرافقتي، وانطلقنا قبيل الظهر على أمل أن نصلها قبل المغرب.
الهدف واضح هو مدينة المصطفى عليه السلام والطريق المؤدية إليها ممهدة ورائعة والجو جميل وفرصة للحديث مع زينة الحياة الدنيا الابن الأكبر بخاصة أنه بدأ ينشغل بأعماله ومشاريعه.
انطلقنا من جدة ونحن نتوقع الوصول بعد أربع ساعات للمدينة ولكن وبعد أقل من ساعة تغيرت علي معالم الطريق وبتّ أبحث عن أية لوحة إرشادية في الطريق تشير إلى المسافة المتبقية، وفي كل مرة أتمنى أن تقع عيناي على مثل هذه اللوحة ولكني لم أجدها وبعد حوالى ساعتين ونصف فاجأتني لوحة كُتب عليها مدينة ينبع الصناعية ترحب بكم.
استغربت وضحكت وعجبت في آن واحد ... استغربت كيف وصلنا إلى ينبع ونحن لم نقصدها وإن كنت أحبها وأحب أهلها وتربطني بكثير منهم علاقة أخوة وصداقة.
ضحكت لأن لحظة واحدة باعدت بيننا وبين الهدف مسافة كبيرة فقد اضطررنا لسلوك طريق بدر القديم وهو طريق باتجاه واحد مع ما به من منحنيات كثيرة وسرنا ذلك الجزء الأخير في الليل فاستغرق زمنا طويلا ...
وعجبت كيف أننا كنا قد خططنا للوصول بعد العصر فوصلنا بعد العشاء.
وكانت مناسبة لأبدأ كلمتي أمام جمع من أهل المدينة يومها للحديث عن الواقعة وكيف أننا في بعض الأحيان ننسى الانتباه في لحظة معينة لمفترق طرق وإذا بنا بعد مدة تطول أو تقصر بعيدون عن هدفنا مسافات طويلة أو آمادا بعيدة.
والحقيقة أنه بعد تسعين كيلومترا من جدة هناك لوحة تشير إلى مخرج للمدينة ومن لا ينتبه لها ويستمر في سيره سيقع في ما وقعت فيه.
هذه هي سنة الله في حياة البشر كما قال محمد إقبال الشاعر الفيلسوف في بيت من أشعاره الجميلة :
لحظة يا صاحبي إن تغفل ألف ميل زاد بعد المنزل
هي كذلك فعلا سنة الله من يغفل في لحظة عن مخرج أو مفترق طرق أو علامة تزيد المسافة بينه وبين هدفه آلاف الكيلومترات أو الأميال وربما السنوات والعقود والقرون.
الانتباه لدقائق الأمور في حياتنا اليومية مثله مثل اللوحات الإرشادية في طرقاتنا من يغفل عنها يدفع ثمنا باهظا أحيانا وربما دفع حياته.
هو كذلك من يغفل عن صديق سوء مع ولده في لحظة قد لا ينتبه إلا وقد ضاع ولده أو بنته.
من يغفل عن أمر في تجارته ربما دفع ثمنا قد يكون إفلاسا أو خسارة فادحة.
من يغفل عن خرق أخلاقي في نظام حياته ربما دفع ثمن ذلك سمعته وتاريخه كله.
هي فعلا لحظة يا صاحبي إن تغفل ألف ميل زاد بعد المنزل
وتساءلنا معا أنا وولدي ما الذي أوصلنا إلى هنا لولا أننا انشغلنا بحديث فلم ننتبه في تلك اللحظة إلى اللوحة التي تشير إلى مخرج المدينة.



زوجي يخافني


أنا فتاة في عمر 24 سنة رزقني الله بشاب من عائلتي تقدم لخطبتي فوافقت وكنا مخطوبين لمدة ثلاث سنين ومن ثم جاء الفرج أننا تزوجنا، أنا يا دكتور كانت أحلامي بسيطة زوجا حنونا أسرة صغيرة بيتا صغيرا بعد أن تمت مراسم الزواج استأجرنا كعادة العرسان فندقا لثلاثة أيام مرت هذه الثلاثة أيام كأنها ثلاث سنين لم يجرؤ هذا المسمى زوجي أن يمس شعرة مني مع أنني دائما كنت أحاول التقرب منه مع ذلك باءت محاولاتي بالفشل لا ادري ماذا افعل وها قد مر على زواجنا قرابة الخمسة شهور.
ن- الرياض


- مثل هذا الموقف يحصل عند البعض ولا يدعو للخوف، ولا يدعو للقلق، فهناك زيجات لم يستطع الزوج من الاقتراب من زوجته أطول من ذلك بكثير، ولكن هذا لا يعني أن نسلم بجواز مثل هذا الحال فهذا أمر لابد من إيجاد حل له وكلما كان الحل سريعا تفادينا المشكلات المترتبة على هذا الوضع. ولكني أريد أن تنتبهي يا ابنتي إلى أن الضيق الذي ينتابك والقلق الذي يساورك ينتاب زوجك أيضا فهو بالتأكيد ليس سعيدا بما حدث وليس مرتاحا لاستمرار الوضع، ولكن الخجل الذي يلف الكثيرين من الشباب في هذه المسائل هو الذي يمنعهم من البحث عن الحل فهناك خبرات وأفكار لدى بعض الشباب والشابات حول مسألة العلاقة بين الزوجين وبخاصة في أيامها الأولى تلعب دورا سلبيا، وإن كان الحل ليس بيد الزوج وحده إذ لابد من مساعدة الزوجة له، وحتى تستطيعوا حل المشكلة لابد لكم من الاستعانة بمرشد زواج أو استشاري نفسي وهم موجودون ولله الحمد، فأسرعوا بالبحث عن واحد منهم وأنا على يقين أنه سيساعدكم وأن المشكلة سهلة الحل بإذن الله.



هل أكمل دراسة النفس؟


أنا تخرجت من الثانوية وحلمي أن أدخل قسم علم النفس ، ولكن للأسف لم يتم قبولي في الجامعة ولتعلقي بهذا القسم وإصراري اضطررت لدخول جامعة أهلية. فما رأيك هل أتم دراستي في الجامعة للنهاية أم أسحب منها علما بأني انتساب ولا يوجد من يشرح لي ، ولكن جميع الأهل والأقارب يشجعوني على إكمال دراستي لتعلقي بهذا التخصص ؟
ت. فقيه

- طالما أنك تحبين هذا التخصص إلى هذا الحد فنصيحتي لك أن تكملي المشوار، ويمكنك الاستفادة من المحاضرات التي توجد على موقع جامعة الملك عبد العزيز للطلاب المنتسبين للجامعة في تخصص علم النفس،
كما أن الأمر ليس صعبا فمن يمتلك الإرادة والعزم مثلك سيستطيع أن يتابع الدراسة ، احرصي على القراءة من مراجع كثيرة ومع كثرة القراءة ستجدين أن الصعوبة إن وجدت ستزول وستجدين نفسك كلما قطعت شوطا أكبر مع المواد المختلفة كلما زادت سهولة تعاملك مع الموضوعات النفسية.
حاولي التعرف على بعض طالبات قسم علم النفس في جامعة قريبة من سكنك وناقشي معها ما تدرسينه من مواد ومقررات وتأكدي بأنك بإذن الله ستستطيعين المتابعة مع تمنياتي لك بالتوفيق والنجاح.




بنك الآخرة والأزمات


د. ميسرة طاهر

حمى الأسهم تجتاح البيوت وحلم البعض في غنى سريع لا ينفك يدغدغ بعض النفوس، وقصص الخسائر التي تدمي القلوب تطالعنا كل يوم فهذا باع بيته ووضع كل ما يملك في الأسهم وذاك اقترض مبلغا كبيرا على أمل أن يعيده سريعا وثالث وضع تعويضه عن عمله لمدة خمسة وعشرين عاما في الأسهم ... ومهما كانت نسبة الربح إلا أنها لا تخلو من المغامرة فمن طالب للربح حققه وآخر صار حلمه كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى اذا جاءهُ لم يجده شيئا ووجد الله عنه فوفاه حسابه. إلا أن الثابت أن واضع أعماله في بنك الآخرة لا يخسر لثبات سوقه وعدم تعرضه لأي زلزال فهو سنة ربانية تمثل دافعا للبشر لفعل الخير بغض النظر عن نوع الخير فالعملة المقبولة به كثيرة التنوع فقد تكون ابتسامة في وجه آخر ، أو شفاعة لشخص عند آخر، أو لقمة في فم جائع، أو شربة ماء لعطشان، أو ملابس تستر جسد شخص يؤلمه البرد أو الحر، أو نصيحة لمحتاج، أو إرشاد لشخص ضل طريقا بسيارته أو في حياته، أو تذكير لشخص قصر مع أمه أو أبيه أو ذي رحم، أو علم انتفع به آخر أو قبلة على خد طفل أو تربيته على كتف تلميذ أو حل لمشكلة آخر. كل هذه العملات لتكون وديعة مقبولة في بنك الآخرة لابد من توفر شرطين فيها الأول أن يرضى عنها الله والثاني أن تنفع الناس.

والعجيب أن الفائدة على هذه الوديعة تعادل في حدها الأدنى عشرة أمثالها فإن كانت من الأعمال المقبولة والنافعة للناس بدل أن تودع حسنة أودعت عشر حسنات، وإن كانت عشر أعمال أودعت باعتبارها مائة حسنة وإن كانت ألف عمل أودعت باعتبارها عشرة آلاف حسنة.
وربما كان حظ البعض أفضل فضوعفت له الودائع أكثر من عشرة أضعاف هذه هي قواعد بنك الآخرة.
ولكن متى تنفق وتصرف وفي أي الوجوه؟


تصرف حين نقع في مآزق وما أكثر المآزق التي يقع فيها أحدنا.. فقد يكون مأزقنا صحيا أو ماليا أو نفسيا أو مع زوجة أو زوج مع ولد أو بنت، مع جار أو زميل ، في وظيفة أو عمل في سيارة أو منزل مع أم أو أب أو ذي رحم في طريق بسيارة أو في الحياة في حل لمشكلة أو معضلة. مآزقنا كثيرة وأثمان حلها متباينة فمن مأزق يحتاج للقليل من رصيدنا، ومن مأزق يحتاج للكثير، فمن أراد لمآزقه أن تجد الحلول فليكن على يقين بأن ثمنها يكمن في رصيده في هذا البنك ومن كان رصيده ضئيلا فلا يتوقع الحلول السريعة.


باختصار شديد سيد هذا البنك وضع قانونا صارما: {ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب»، مخرجا لأزماته ورزقا قد يكون مالا وقد يكون فكرة وقد يكون راحة بال وقد يكون طمأنينة وقد يكون علما وقد يكون مشورة.

 

 

التوقيع

   

رد مع اقتباس
 

 

قديم 01-28-2008, 12:29 صباحاً   رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
fofo5
مشرفة صاله الاسره والقضايا
 
الصورة الرمزية fofo5
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
fofo5 is on a distinguished road

 

 

افتراضي


سيكيولوجية الماء
د. ميسرة طاهر

النظر للبحر من بعيد يترك انطباعا بقوته وجبروته، والوقوف أمام قطرة ماء تنزل من سقف تترك انطباعا بضعفه وعجزه، وركوب سفينة في بحر هادئ أو هائج تترك انطباعا بالخوف منه.
في كل هذه المواقف القاسم المشترك هو الماء سواء كان قطرة أم بحرا أم محيطا.
ووقفة مع الماء منذ يكون قطرة في بحر أو محيطا سائلا أو متجمدا يترك انطباعا بحيويته فمنه بلاشك نشأت ولا تزال تنشأ كل صور الحياة، وحالما تسقط أشعة الشمس على أي مسطح مائي تتبخر جزيئاته لتتجمع في السماء مكونة سحبا يسوقها الريح حيث يشاء رب العباد إلى أرض تتوفر فيها ظروف هطول المطر فتهطل وتسير على سطح الأرض لتصل إلى بحر أو محيط أو بحيرة،أو تسيل في أعماق الأرض لتتجمع وتخرج على هيئة ينابيع أو آبار.
ولما كانت الحياة قد بدأت من الماء وبه تستمر فحيث يتوفر الماء يتجمع الناس وحيت يسير يفكر الإنسان في إيقافه طمعا في الاستفادة منه.وفي كل مرة يبني الإنسان سدا يجتمع الناس وتزدهر الحياة.
والمهندس الذي يفكر في بناء سد يضع نفسه في تحد مع الماء فكأنه يقول له لن تبرح مكانك وسأحبسك كي أسخرك لي ولمنفعتي، ويحرص المهندس على حجز الماء بين جبلين يفضل أن يكونا صلبين لا يستطيع الماء أن يخترقهما، ويضع أمامه حواجز من التراب والصخر وفي العصر الحديث من الإسمنت أيضا، وفي كل مرة يقول هذا المهندس للماء لن تبرح مكانك ولن تستطيع المضي بعد الآن فيعاق الماء ويحاول شق طريقه يمنة أو يسرة ويحتاط المهندس فيسد المنافذ عليه ويستجمع طاقته عله يتجاوز السد والمهندس يحسب حساب هذا المهرب فيزيد السد ارتفاعا.
وكأني بالماء يفكر كيف يتخلص من كل هذه الإعاقات فيفكر في النزول للأرض عله يبلغ نقطة يستطيع بعدها أن يسير تحت السد ويخرج من نقطة بعيدة عنه، ويحسب المهندس حسابه فيجعل أرض السد قطعة من صخر أو اسمنت سميك قاس ومتماسك.
يراجع الماء حساباته، ويرى أمامه عائقا وعن يمينه وشماله عوائق ومن تحته عائق ويبدو أن الإنسان قد انتصر عليه وحبسه وبدأ بتوظيفه لخدمته يسقي منه ويشرب ويولد الكهرباء. وكأن هذا المخلوق الضخم قد أعيقت حركته وصار ملكا لهذا الإنسان.
يقف الماء ويراجع ما وهبه الخالق من إمكانيات ومرونة يستطيع بها أن يأخذ شكل الإناء الذي يوضع فيه، ويستطيع أن يترك الإناء إذا زادت حرارة النار تحته فيغادره صاعدا إلى السماء وكأنه يقول للنار لن تستطيعي منعي تماما كما يفعل مع صاحب السد حين يعجز عن مغادرته فيتخذ قراره بتغيير شكله ويبدأ بتوظيف حرارة الشمس ليتحول من سائل إلى بخار يتصاعد جزيئات خفيفة إلى السماء لا تُرى وكأن كل جزيئة تقول: «ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها» وتتجمع فوق السد وبعده وتسير بخفة ورشاقة لتكون سحابة تسير مع الريح إلى أي مكان يمكنها أن تعود فيه إلى الأرض على هيئة مطر أو ثلج أو برد ولسان حالها يقول لذلك المهندس لن تستطيع حبسي ولا منعي فأنا خلقت مرنة وقوتي في مرونتي.
هذه حال الماء وربما أراد الله للإنسان أن يتعلم منه آليات مواجهة صعاب الحياة فيعتبر كل عقبة تحديا يدفعه لاستخراج كامن طاقته ومرونته باحثا عن حل لكل معضلة ولكل مشكلة بمرونة هائلة المهم أن يبقى فعالا متحركا ومنتجا تماما كالماء.




هذه الفتاة.. شتتتني


مشكلتي تكمن بأني تعرفت على فتاة عن طريق الانترنت منذ ما يقارب السنتين، وكانت علاقتي معها كلها مودة واحترام وبريئة لم أتلفظ يوما بكلام غرام أو حب، ومع مرور الأيام وجدت نفسي متعلقا بها وأفصحت لها عن مشاعري وإعجابي بأخلاقها، وبعد السؤال عنها وعن أهلها تبين لي أنهم أصحاب أخلاق كريمة ونبيلة فصارحتها برغبتي في الزواج منها ووافقت بشرط أن أتقدم لها وفق العادات والتقاليد.وحين أخبرت أهلي بأني أنوي الزواج منها عارضوني وأخبرني أبي بأنه قد تكلم مع أحد الأقارب وطلب ابنته لي وتوعدني بأني إن خرجت عن إرادته فسوف يغضب علي ولن يسامحني مدى الحياة.ورضخت للواقع مع إصرار أبي وإخواني بعد أن أفشيت سر تلك الفتاة ورغبتي في الزواج منها وكانت هذه غلطتي الكبيرة وبالفعل تزوجت ممن خطبها أبي لي.
مشكلتي أنني لا أستطيع أن أبعد تلك الفتاة عن مخيلتي فكل يوم أذكرها في نفسي وفي أحلامي ولا أستطيع أن أتخيل أني متزوج من فتاة غيرها للحد الذي أنادي زوجتي باسمها في بعض الأحيان، والآن أريد أن أنساها وأن أعيش حياتي ولكن أجد صعوبة، أرجو أن تجد لي حلا لمعاناتي التي أصبحت تهدد حياتي وتشتت تفكيري. عاشق/ أ




- حل مشكلتك عندك وليس عندي، فأنت تحتاج أن تفكر في المسألة بطريقة جديدة، لأنك تكرر الخطأ الذي وقعت به في المرة الأولى، والواضح أنك نسيت أن تلك الفتاة إنسانة لها مشاعر ويقينا تعلقت بك كما تعلقت بها أنت.
صحيح أنك سلكت الطريق الصحيح الذي يسلكه الشاب الصادق نحو من يحب وهو طرق باب أهلها إلا أنك لم تستطع المشي في الطريق حتى نهايته فقد اصطدمت بموقف أبيك الرافض لطريقة زواجك تلك.ولكن ألا تعتقد معي بأن من تزوجتها ليس لها ذنب في برود مشاعرك نحوها؟
ألا تعتقد معي بأنك لا تعرف بالضبط كيف ستكون حياتك مع الفتاة الأولى لو تزوجتها وأهلك رافضون لها وأنت الشاب الذي يرتبط بأهله ويهمه أن تبقى العلاقة معهم جيدة بغض النظر عن طبيعة أهلك؟
ألا تعتقد معي بأن الوقت قد تأخر كثيرا على التفكير بالأولى على ضوء زواجك من الفتاة التي اختارها أبوك لك، مع يقيني أن اختيار الأهل ليس دائما صائبا، لاسيما أنك ـ وكما تقول ـ أن الفتاة الأولى تعود لبيت من أهل الخلق الكريم والنبيل، وإذا كنت لم تستطع أن تدافع عن وجهة نظرك وموقفك فكيف ستستطيع أن تخرج من زيجتك وزوجتك؟
نصيحتي لك أن تقطع الاتصال بالفتاة الأولى تماما فكلما تحدثت إليها أوقدت نار المشاعر لديك ولديها، غيّر شريحة جوالك وابدأ بالبحث عن إيجابيات زوجتك وعش معها أطول فترة ممكنة وتذكر أننا جميعا لا نعرف الخير أين يكون فلربما كان زواجك ممن تعتقد أنك تحبها يفتح عليك الباب على مصراعيه على جوانب من شخصيتها قد لا تحتملها ولا تعجبك. حاول الابتعاد عن طريق الأولى واقطع صلتك بها تماما والزمن كفيل إذا ركزت على إيجابيات زوجتك بأن يخفف من مشاعرك نحو تلك الفتاة لاسيما إذا وضعت في اعتبارك أن زوجتك ليس لها ذنب وأنه ليس من حقك أن تداوي جرحك وتفتح جرحا في نفسها فهي لم تختار وإنما أهلك الذين اختاروها وأنت وافقت على ذلك.

أنا مشتت الذهن


أنا شاب أعمل مهندسا عمري 27 سنه غير متزوج أعاني من التشتت الذهني بحيث عندما أكون في نقاش مع أي شخص ما أجد نفسي قد ذهبت لأسرح بعيدا عن موضوع النقاش مع أن الكثير انتقدوني على هذا الوضع إلى درجة أني أصبحت محرجا وعندما أقول لنفسي أني سوف أتغلب على هذا الوضع وأني سوف أركز لا أستطيع وأتواجد مع الآخرين بجسدي وليس بعقلي، وقد أثر ذلك على ثقتي بنفسي فكيف أتغلب على هذا الوضع وكيف اقوي ثقتي بنفسي أرجو المساعدة وجزاك الله خير الجزاء وشكراً.





ح.ع.ع - أخي الكريم الواضح أنك تعاني من قلق نفسي مرده أمورا عديدة، كما أنك تعاني سواء نتيجة لهذا القلق أو نتيجة لأسباب أخرى من ثقة تحتاج لزيادتها. أما أنك تشعر بالحرج مما يحدث فهذا أمر طبيعي وأن تتعرض لنقد من حولك فهو أيضا أمر طبيعي.. نصيحتي لك أن تسرع بالبحث عمن يساعدك وحبذا لو اتصلت باستشاري نفسي في المرحلة الأولى كي يساعدك في التعرف على أسباب القلق ومن ثم يساعدك بوضع خطة لإزالة هذه الأسباب وكذلك للمساعدة في زيادة ثقتك بنفسك، وحتى يتسنى لك ذلك أنصحك بالتركيز على أعمالك الإيجابية دونها وكاف.

هل أبقى على تخصصي ؟


أنا شاب في أول سنة من دراستي الجامعية وأدرس بكلية العلوم الطبية التطبيقية قسم طب المختبرات وبصراحة إنني دخلت هذا القسم لأن مستقبله الوظيفي مضمون وأيضا لدي الرغبة بالعمل في المختبرات الطبية مشكلتي أنني لا أحب المذاكرة ليس لصعوبة الدراسة ولكن لأنني أحب الراحة مع أنني لا أواجه صعوبة في هذا القسم سوى شيء واحد وهو عدم إلمامي باللغة الإنجليزية و الدراسة تعتمد على اللغة الإنجليزية وفي هذا القسم لابد من المذاكرة أولا بأول لأن المعلومات كثيرة ودسمة ولا يمكن استيعابها ليلة الاختبار وأيضا عندما أشاهد كتب المستويات المتقدمة لدى الطلاب أخاف من ضخامتها وأسأل نفسي كيف سأستوعب هذه المواد مستقبلا هذه الضغوط النفسية جعلتني أفكر في التحويل إلى كلية الشريعة قسم المحاسبة وذلك هربا من المذاكرة فقسم المحاسبة حسب ما سمعت سهل ولا يحتاج مذاكرة إلا ليلة الاختبار ولكن عندما أعزم على التحويل ينتابني شعور بالخوف من الندم في المستقبل على هذا التصرف فأعدل عن هذه الفكرة وأعزم على الاستمرار في تخصصي ثم يعود إليّ الحنين إلى قسم المحاسبة وما به من راحة بصراحة يا دكتور أنا في حالة من التذبذب لا يعلمها إلا الله فأرجو منك مساعدتي في حل مشكلتي وجزاكم الله خيرا.
الحائر- مكة المكرمة

مشكلتك تكمن بالدرجة الأولى في عدم تمكنك من اللغة الإنجليزية، ولو أنك أجلت دراستك لفصل واحد وليكن الفصل الثاني وبحثت عن مركز لتعليم اللغة الإنجليزية بدأت به دراستك ستستطيع بإذن الله أن ترفع مستواك بخاصة إذا أخذت بعين الاعتبار أن الفصل الدراسي الثاني وإجازة الصيف فترة كافية بإذن الله لتحسين مستواك. أما قولك بأنك تحب الراحة وخوفك من ضخامة الكتب فأعتقد أن هذا الخوف يمكن أن يكون أقل من ذلك بكثير لو كانت الكتب باللغة العربية فصعوبتها تتضاعف عليك لأنها بلغة لم تتقنها بعد. ومع ذلك أنصحك قبل اتخاذ هذا القرار أن تبحث عن مركز يساعدك في تحديد قدراتك وميولك بصورة علمية دقيقة وصحيحة ثم بعد ذلك تستطيع اتخاذ القرار سواء بالاستمرار في تخصصك الحالي مع تحسين مستوى اللغة لديك أو تغيير هذا التخصص إلى آخر يتلاءم مع ميولك وقدراتك




شخص يطاردني


أنا سيدة متزوجة عند مشاهدة التلفاز أشعر أني مطاردة من قبل شخص ويرسل لي باسمي ( كقوله المختارة فلانة ) وأريد أخبارا عن عائلة فلان، ويشتم دائما ويطاردني من قناة لأخرى، وعندما تحديته وواجهته وقلت له: ( إذا كان هناك أي شيء من طرفي فواجه زوجي )، وبعد ذلك تغير أسلوبه وصار يقول لي: أنت مسحورة وأنا أراك ويكتب عني في المجلات والجرائد وأشعر بأني مراقبة والآن أنا مللت من كثرة الرسائل كلما شاهدت التلفاز، أرجوك يا دكتور ميسرة أن تساعدني في حل هذه المشكلة.
بنت مكة

أختي الكريمة ما تشعرين به نوع من المشكلات النفسية التي تصيب بعض الناس والتي يشعر أصحابها بأن ما يسمعونه أو يرونه حقيقة واقعة، وقد يتصادف أحيانا أن بعضا من الأحاديث التلفزيونية تتقاطع مع بعض ما نفكر به فيزداد يقين الشخص أنه هو المقصود.
الأمر يحتاج منك إلى زيارة طبيب نفسي وسيعطيك بعض الأدوية التي ستساعدك بإذن الله على التخلص من هذه المشكلة ولكن نصيحتي لك أن لا تتأخري في زيارة الطبيب وأن لا تكترثي بما يمكن أن يقوله بعض الناس عن الأطباء النفسيين والأدوية النفسية فالطب النفسي وصل لمرحلة متقدمة في وقتنا الحاضر والأدوية النفسية لم تعد كما كان يشاع عنها قديما، وتأكدي أن التأخير في مراجعة الطبيب ليس من مصلحتك وكلما سارعت الى زيارته فإنك تقصرين على نفسك مشوار المعاناة.

 

 

التوقيع

   

رد مع اقتباس
 

 

قديم 01-28-2008, 12:32 صباحاً   رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
fofo5
مشرفة صاله الاسره والقضايا
 
الصورة الرمزية fofo5
 
إحصائية الترشيح

عدد النقاط : 10
fofo5 is on a distinguished road

 

 

افتراضي


كيف أتخلص من إحباطي لنفسي؟


أنا فتاة عمري 18 سنة أدرس في الصف الثالث الثانوي علمي، أنا جميلة ولله الحمد وفي قمة الأخلاق، لدي مشكلتان: الأولى أنني أحب ولد خالتي من أربع سنوات وأعتقد أنه يعرف بالموضوع لأنه في الشهرين الآخيرين يعاملني بطريقة رائعة... هل أحذفه من نفسي أم أترك مشاعري كما هي مع العلم أن معاملته من تسعة أشهر كانت سيئة جدا ولا أعلم ما الذي غيره فجأة.
المشكلة الثانية: أني أحبط نفسي في الدراسة حيث أن عندي هدف صعب ولن أرضى بغيره كهدف أحققه وطريقتي في إحباط نفسي أنني أقول عبارات مثل: كيف ستصلين للهدف إذا غيرك لم يستطع الوصول اليه وغيره من كلام مشابه، أرشدني أنا في أمس الحاجة لرأيك وتحليلك للموضوع الله يحفظك من كل شر وسوء.
س.- جدة.

مشكلتك الأولى واضح فيها أن ولد خالتك قد أحس في الأغلب بمشاعرك نحوه، ولكن وحتى تحسمي الأمور لابد من معرفة حقيقة موقفه، فأنت حين تعلقت به من طرف واحد كنت في مرحلة عمر 14 سنة وهي السن التي تتعلق فيها الفتاة بشاب في ساحة حياتها، ولكن الأمر على ما يبدو قد تطور للحد الذي صرت فيه تحلمين في أن يكون زوجا لك بناء عليه أنصحك أن تحسمي أمرك فيمكن لأخت له أن تعرف موقفه منك فإن كان يبادلك المشاعر ذاتها فالبيوت لها أبواب ويستطيع أن يطرق بابكم فإن لم يكن به ما يشينه فحبذا لو حولتم هذه المشاعر إلى فعل وسرتم في الطريق الصحيح، أما إن كان جوابه سالبا وموقفه منك ليس متطابقا مع ما ترغبين فالحل الأمثل أن تبدئي رحلة الانسحاب من هذه الطريق حتى لا تؤذي نفسك أكثر من خلال طول مدة تعلقك العاطفي به.
مشكلتك الثانية واضح فيها أنك قد وضعت هدفا صعبا بعض الشيء والحفاظ عليه أو تبديله يتطلب معرفة قدراتك وميولك لذا أنصحك بمراجعة مكتب للاستشارات لقياس هذه القدرات والميول وعندها إن كنت تملكين ما يساعدك على الوصول إلى هذا الهدف فاسـتمري وإن كانت
قدراتك وميولك في اتجاه آخر فيستطيع الخبير أن يساعدك في تحديد الهدف المناسب لك،وفي كل الحالات عليك أن تستبدلي عبارات الحديث مع نفسك السلبية بعبارات إيجابية كأن تخاطبي نفسك كل يوم ثلاث مرات على الأقل وبصوت مسموع: “ أنا قادرة على الوصول إلى الهدف” ولكن بعد تحديد الهدف المناسب لقدراتك وميولك.


اختي سبب حيرتي
أنا طالبة في الجامعة مشكلتي قد لا تكون مشكلة بالمفهوم العام ، و لكنها في نظري كذلك ، فهي تؤرقني.
أتمت أختي في زواجها سنة قبل أشهر من الآن ، و انقلب حالي بعد زواجها ، فقد أصبحت بعيدة كل البعد عن أسرتي ، ثم عدت أبحث عما يسد من مكانها لدي ، في الأشهر الأولى من زواجها تقبلت الموضوع بشكل طبيعي ، و لكن بعد فترة من الزمن بت أشعر بالحال الذي وصلت إليه ، فقد كانت كل شيء لدي ، هي أختي و صديقتي و قدوتي و كنت أمضي وقتي كله معها ، و لكن بعد زواجها لم أعد أتحدث كثيراً مع أحد و أصبحت أبحث عمن يسمعني ، حاولت التقرب من والدتي لكني لم أستطع فهي لم تعطني مجالاً للتقرب و من الصعب التحدث مع والدي ، فلجأت إلى الخطوط الحمراء ، و تعرفت على شاب من خارج الأسرة ، و أدركت مدى فداحة خطئي ، فلم أعد أستطيع النظر في عيني والدي ، فتركته و تغيرت، و صرت أحاول إلصاق نفسي بوالدتي حتى لا أعود وأتعرف على شاب من جديد ، بعد ذلك اقترحت علي إحدى صديقاتي بالقراءة ، فأصبحت لا أفارق الكتب والقراءة وأنا أشكرها لهذه النصيحة، ولكن في بعض الأحيان يحتاج الإنسان إلى الحديث والكلام، حيث إنني منطوية جداً وأحاول الخروج من دائرة الانطواء، ولكني أخشى من ذلك . أرجو منك يا سيدي النصح حتى لا أضعف و أعود للخطأ و أرجو نصحي بكتب تفيدني في حالتي هذه ، و هل هي عدم ثقة بالنفس ؟ فقد قرأت الكثير ولازلت أريد القراءة، مع خالص شكري و تقديري،،،
ابنتك ح . م


مشكلتك أنك اختصرت العالم الاجتماعي في أختك وحين تزوجت تركت وراءها فراغا لم تسارعي لملئه، وإن شئنا النظر للمسألة