لا تنظري لأهل الترف وأهل البذخ والأسراف في الحياة، فان واقعهم يرثى له ولا يفرح بة، فان اناسأً كان همهم الأسراف على أنفسهم وملذاتهم وشهواتهم، وأستفراغ الجهد في طلب المتعة، ومطاردة اللذة، سوأً كانت حلالا أو حراماً، وهؤلاء ليسوا في سعادة، انما هم في ضنك وفي هم وفي غم، لأن كل من انحرف عن منهج الله، وكل من ارتكب معاصي الله، فلن يجد السعادة ابداً، فلا تظني اهل الترف والبذخ والأسراف في نعيم وفي سرور،..لا!، أن بعض الفقيرات الساكنات في بيوت الاكواخ والطين أسعد حالأً من اولئك الذين ينامون على ريش النعام، وعلى الديباج والحرير، لان الفقيرة المؤمنة العابدة الزاهدة أسعد حالأً من المنحرفة الصادة عن منهج الله.
أشراقة: ان السعادة موجودة فيك، ولذلك يجب ان توجهي جهودك لنفسك.