القيلولة عامة لها فوائد عديدة وبالنسبة للطفل فان لها 6 فوائد خطيرة

عندما ياخذ الطفل قسطا من القيلولة فانه يتمدد فى وضع افقى وهذا الوضع يتيح له الفرصة لاراحة هذه المنطقة من الدماغ المسؤولة عن الحفاظ على جسمه فى الوضع الراسى كما ترتاح بعض عضلات الطفل التى تتقلص على الدوام
للحفااظ على الوضع المستقيم للعمود الفقرى وكذلك تخفيف الحمل عن الفقرات التى تتقلص بفعل الوقوف والجلوس لاوقات طويلة.
تجديد القوة الذهنية
اثناء فترة القيلولة ياخذ الدماغ فترة راحة من المعلومات المتلقاة ويسدل الستار على اكثر من 80% من المثيرات الخارجية. يحتاج الدماغ الى مرة او مرتين اثناء اليوم
للتخلص من المتاعب الجسدية والعصبية التى تضر بعملية النوم الليلية ومن دونها يصبح الطفل متعبا لدرجة عدم الاستقرار بالنوم ليلا.
اشباع حاجة فسيولوجية
تعتبر الشريحة النهارية من النوم من الحاجات الفسيولوجية للجسم لان جسم الطفل مبرمج فسيولوجيا على تناقص حدة الحذر بعد ست ساعات من طلوع الشمس اى على الساعة الواحدة ظهرا فنجد انه تنخفض درجة حرارة جسمه تتناقص سرعة دقات القلب وتزداد نسبة هرمون السيروتونين فى الجسم وهو هرمون النوم واذا اتبع الطفل نظاما يتعارض مع هذا فانه يتعرض للاضطراب فى اثناء النوم بالليل
القيلولة تعيد للجسم القوة البدنيه والطاقة التى يحتاجها فى بداية نومه الليلى للاستغراق فى نوم عميق مستمر فاذا حرم الطفل من القيلولة فانه يحتاج لوقت اطول من النعاس لكى يستغرق فى النوم ويكون عرضة اكثر للارق وعدم الاستقرار والخوف والانتفاض اثناء النوم وعند الاستسقاظ نجده غير مدرك ولا متذكر لاى منها.
تحسين مزاجه فى المساء
لايمكن ارغام الطفل على ان يساوى بين ساعات النوم ليلا ونهارا فنوم الليل لا يساعد على الراحة الا اذا كان محتاجا فعلا لذلك . والطفل الذى يتراوح عمره بين العامين والست اعوام يحتاج لساعتين من القيلولة فاذا حاولتى ايقاظه واستيقظ كان قد اخذ كفايته اما اذا لم يستجب وقمتى انتى بارغامه على الاستيقاظ فانه لن يكف عن البكاء والقلق لاقل الاسباب طوال الليل.
تعليمه لذة النوم
القيلولة مختلفة عند الطفل عن النوم الليلى فهو نائم بالفعل ولكن ليس منقطعا عمن حوله فهم حوله يهتمون به ويحيطونه بالرعاية كما انه يدرك الفرق بين الاصوات النهارية الحية والاصوات الليلية الساكنة ويدرك ان القيلولة لاتقطعه تماما عن العالم المحيط واضافة الى ذلك فان القيلولة هى نعاس بطىء لا تتاثر استمراريته بالاحلام ولا بالمخاوف.