هناك بعض النصائح التربوية التى لاتؤدى لكبح نمو طفلك
آلية النمو
ان آلية نمو الدماغ التى تجعل من كلمة لا هى الكلمة المفضلة لصغيرك تؤدى ايضا لتغييرات ايجابية عديدة فبالاضافة لاحساسة المتنامى بالذات ينتاب طفلك احساس جديد بالخجل وهو مايفسر اختباؤه وراء بعض قطع الاثاث مثلاواكتشاف ان الاخرين ايضا لهم احتياجاتهم الخاصة ومشاعرهم .( الاطفال فى سن السنتين لا يستطيعون ادارك او فهم مالسلوكياتهم من صدى فى نفوس الاخرين وما يمكن ان يكون لها من ردود افعال ارتدادية على المجتمع الصغير الذين ينتمون اليه.لذلك فان كل جهودنا تذهب سدى . ومع ذلك يجب الاستمرار فى لفت انتباهه لافعاله والتعليق عليها وردعه فى بعض الاحيان عن خطأ ما ارتكبه) هذا مايؤكده الدكتور دغامون الطبيب النفسى.فالطفل عندما نوضح له ان السلوك الذى ياتى به لايجب ان يؤتى به الا فى وقت ومكان بعينهما فاننا نساعده على تكوين حس اخلاقى ومعنوى .
[size="4"]انظرى بعينيه[/SIZE
]
فى الوقت الذى سوف يكون فى مقدورك التوصل لنتائج افضل على المدى القريب حاولى التقريب بين وجهيكما .
لاداعى للتوقعات الخيالية
طبعا لايمكن لابن السنتين ان يقفز لمقعده الخاص بالسيارة وربط الحزام الخاص به فى سعادة .
تخصيص وقت اضافى
خصصى وقتا تطلبين منه بعض الامور.
جعل الطقوس اليومية اكثر اثارة
بان تغنى له مثلا وعلى سبيل المثال عندما يقوم بغسل اسنانه بالفرشاه او ان تعدى له من واحد للعشرة ليرتقى خلالها لمقعده بالسيارة او الذهاب للسرير وممكن ان تسجلى له زمنا قياسيا وان تهنئيه امام الاخرين.
اللجوء الى الالهام
اذا رفض ابنك الجلوس بثبات اثناء قص اظافره مثلا قد تستطيعين ان تحكى له قصة يسرح فيها بخياله او ان تلفتى انتباهه الى قطة الجيران التى تتجول على سور الجيران مثلا.
تقديم القدوة
عندما يسمع الطفل الرفض المستمر من احد الاباء او ملاحظته اتيانهم بفعل معين فانه يلجأ الى تقليدهم.
منحه اختيارات
امنحيه بعض الاختيارات واتيحى له اتخاذ القرارات البسيطة عن طريق منح الخيارات.
اتباع قاعدة( 5-3-1)
قبل الانتهاء من عمل معين مثلا مغادرة اللعب بالحديقة عليك قبل الموعد بخمس دقائق ان ترفعى يدك قائلة(( باقى خمس دقائق فقط)) ثم بعد دقيقتين ارفعى يدك وقولى (( ثلاث دقائق)) ثم ارفعى يدك وقولى (( دقيقة واحدة)) ثم قومى بحزم اغراضك واغراضه بنية الرحيل. فالاطفال فى هذه السن يستجيبون اكثر فى مواجهة الروتين والحزم والاساليب التى لاتخطىء لاكسابه السلوكيات والاخلاق والطباع التى يحتاج اليها فى هذه المرحلة.
اللجوء الى الثناء
لا تترددى فى تشجيع طفلك والثناء عليه