لم يكن الزوجان الحبيبان يفترقان لحظة واحدة كانا دائماا معا في كل مكان
اسمها فلورانس وزوجها سالفاتوري اما قصة حياتهما تبدأ عندما التقيا في مدينة شيكاغو في اولايات المتحدة عام 1937
وتحابا وتواعدا على الزواج ومرت الأعوام وصنعت بالزوجين السعيدين ما تصنعه بكل البشر
تقدم بهما العمر واصيب الزوج سالفاتوري بنوبة قلبية حملوه على اثرها الى المستشفى للعلاج
وكان تجاوز السابعة والسبعين
وراحت فلورانس تزور زوجها الحبيب كل يوم وتمضي معظم ساعات النهار بجوار فراشه تخفف عنه الآمه
ولكنها ما لبثت ان احست في احد ايام زياراتها له انها متعبه ونقلوها الى عيادة الطبيب
وفجأة تدهورت حالة الزوج في نفس اللحظة التي كان يقوم الطبيب يقوم باجراء الفحوصات اللازمة للزوجة
على بعد خطوات من الحجرة التي يرقد فيها زوجها ثم ازدادت حالة الزوج سؤا وما لبث ان فارق الحياة
ولم يشأ الاطباء ان ينقلوا الخبر الى الزوجة فلورانس اشفاقا عليها من الصدمة التي يمكن ان تسبب لها مضاعفات
خطيرة ولكن لم تكد تمضي بضع دقائق على رحيل سالفاتوري حتى كانت فلورانس تعاني من صعوبة شديدة في التنفس
ثم ما لبست بدورها ان اسلمت الروح
ومات الزوجان دون ان يعرف احدهما ان صاحبه قد تركه ورحل وقال الطبيب الذي كان يشرف على اسعاف فلورانس
بالعلاج : لقد اذهلتني المفاجأة .... كانت مجرد نوبة قلبية بسيطة لا يمكن ان تسبب في موتها المفاجىء
ولكن ثمة شيئا قد حدث .... في الساعة التاسعة وتسع دقائق بالضبط وجدتها تنظر الي في هدؤ ثم ترفع السماعة عن صدرها
وبعد أقل من دقيقتين توقف قلبها تماما
وفي سجل الزوج المريض سالفاتوري قرأ الطبيب ... ساعة الوفاة التاسعة وسبع دقائق